كلية التمريض تقيم ندوة ثقافية حول الغلو والتطرف
 التاريخ :  15/05/2019 10:15:10  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  78

برعاية الاستاذ الدكتور امين عجيل الياسري عميد كلية التمريض اقامت وحدة التعليم المستمر في الكلية ندوة ثقافية حول الغلو والتطرف حيث القى المحاضرة الاستاذ الدكتور امين الياسري حيث عرف فيها الغلو الغلو آفة مصاحبّة للبشرية على مرّ التاريخ، لا يكاد يخلو دين، ولا مذهب من أقوام يغلون في خاصة أنفسهم ويشددون على الناس. فمن الأديان والمذاهب ما كان غلواً في أصله، فقوامه الغلو في المقدمين كما قسم الغلو الى نوعان هما غلو اعتقادي: كغلو النصارى في عيسى بن مريم عليه السلام، في تكفير أهل الإسلام بالمعاصي والذنوب كبيرها وصغيرها، ومن الغلو -أيضاً- في الاعتقاد ما أشار إليه الشاطبي، وهو الغلو في بعض الفروع بتنـزيلها منـزلة الأصول. القسم الثاني: فهو الغلو العملي: وهو المتعلق بالأمور العملية التفصيلية، من قول اللسان، أو عمل الجوارح، مما لا يكون فرعاً عن عقيدة فاسدة، ومن أصح الأمثلة على ذلك: رمي الجمار بالحصى الكبيرة -مثلاً-؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم عدّه غلواً، هو غلو عملي، لا يترتب عليه اعتقاد، ومثله المبالغة في العبادة، كما يحدث عند بعض الفرق الصوفية، التي تبالغ في العبادة، وتزيد فيها عما شرع الله عز وجل؛ كوصال الصوم أبداً، وقيام الليل كله -مثلاً-، وما أشبه ذلك. ولا شك أن الغلو الاعتقادي هو الأخطر؛ لأنه هو النقطة التي تشعبت عندها الفرق المختلفة في الإسلام، وبزغت عندها الأهواء، واختلفت عندها العقول والقلوب، ثم سلت السيوف، ثم سالت الدماء. والغلو له أقسام كثيرة، منها: الغلو في العقيدة، ومنها: الغلو في العبادة، ومنها: الغلو في المعاملة، ومنها: الغلو في العادات. وعرف التطرف ايضا بانه لغة: الوقوف في الطرف، والطرف بالتحريك: جانب الشيء، ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرها. واصطلاحاً: هو المغالاة السياسية أو الدينية أو المذهبية أو الفكرية، وهو أسلوب خطِر مدمر للفرد أو الجماعة.
 
 



   23/05/2019 07:13:49
   23/05/2019 06:49:04
   23/05/2019 06:46:22
   23/05/2019 06:43:29
   23/05/2019 06:39:59