بحثت اطروحة دكتوراه في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة بابل وتضمنت الاطروحة التي حملت عنوان (تأثير تمرينات مركبة ( مهارية – خططية ) في تطوير المرونة المعرفية وبعض مدركات المحيط لمواقف اللعب الهجومية ودقة التهديف لناشئي كرة القدم ) للطالب ( حسين حمزة نجم) واشتملت الاطروحة على اربعة ابواب أما أهداف الاطروحة فكانت :
الباب الاول :
تضمن هذا الباب على التعريف بالبحث وأهميته ، إذ أتجه المختصين في مجال كرة القدم بتعليم الناشئين على استثمار خطط اللعب ودمج الجانب التعليمي المهاري مع الجانب الخططي وإكمال الجوانب الاخرى البدنية والنفسية بالأضافة الى تطوير المرونة المعرفية بين المهارة والخطة والانتباه الى ظروف المنافسة إذ أن هناك عدة ظروف مختلفة تطرأ على اللاعب ويجب تعلمها وتجربتها قبل الدخول فيها ومنها مدركات المحيط إذ أن الكثير من المدركات مثل مجال الرؤية والانتباه والسيطرة اي قوة التركيز والادراك التي يجب على اللاعب التدرب عليها وضبطها ومحاولة التقليل من تأثيرها عليه للوصول الى الاداء الامثل .
مشكلة البحث:
تكمن أن هنالك ضعف لدى ناشئي كرة القدم في عملية الربط بين الاداء المهاري مقرون بخطة من واقع المنافسة الحقيقية في المواقف الهجومية التي يتعرضون لها اثناء المنافسات, وايضا لاحظ الباحث ضعف لدى ناشئي كرة القدم بالمرونة المعرفية فيما يتعلق بالربط ما بين المهارة والخطة والانتباه لظروف المحيط المفتوحة التي يواجهها اللاعب مما يولد لديهم ضعف في مواجهة المواقف الهجومية والتهديف في هذه المواقف المتنوعة .
وقد هدف البحث الى:
التعرف على تأثير التمرينات المركبة (مهارية – خططية) في تطوير المرونة المعرفية وبعض مدركات المحيط لناشئي كرة القدم في المدرسة التخصصية التابعة لوزارة الشباب والرياضة في محافظة بابل
التعرف على مستوى مواقف اللعب الهجومية المختلفة والتهديف والتعرف على تأثير التمرينات المركبة (مهارية –خططية) لتطوير مواقف اللعب الهجومية ودقة التهديف لناشئي كرة القدم في المدرسة التخصصية التابعة لوزارة الشباب والرياضة في محافظة بابل .
أما فروض البحث فكانت :
للتمرينات المركبة (مهارية – خططية) تأثيراً ايجابياً في تطوير المرونة المعرفية وبعض مدركات المحيط لناشئي كرة القدم في المدرسة التخصصية في محافظة بابل .
للتمرينات المركبة (مهارية – خططية) تأثيراً ايجابياً في مواقف اللعب الهجومية المختلفة ودقة التهديف لناشئي كرة القدم في المدرسة التخصصية في محافظة بابل.
الباب الثالث:
وقد تضمن منهجية البحث واجراءاته الميدانية، إذ استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين المتكافئتين ، ذات الاختبارين القبلي والبعدي لملائمته مشكلة البحث، أما عينة البحث فتكونت من (30) لاعباً من المدرسة التخصصية في محافظة بابل ، بأعمار(16-15) سنة، تم اختيارهم عشوائياً من اصل (43) لاعباً، وقسمت عينة البحث الى مجموعتين كل مجموعة تضم (15) لاعباً بالطريقة العشوائية (طريقة القرعة)
وقد اجريت الاختبارات القبلية (المرونة المعرفية , مدركات المحيط) وفقاً لمنظومة فيينا (Vienna Test System) للفحص والقياس والتشخيص وذلك في تمام الساعة التاسعة صباحاً من يومي الأحد والأثنين بتاريخ 29-30/7/2018 ، على عينة البحث والبالغ عددها (30) لاعباً.
أما الاختبارات القبلية للاختبارات المهارية (مواقف اللعب الهجومية , دقة التهديف) فقد تم اجراؤها على المجموعتين الضابطة والتجريبية في يوم الاثنين 30/7/2018 في الساعة الخامسة عصراً .
بعد ذلك تم تطبيق التمرينات المركبة التطويرية على افراد المجموعة التجريبية والبالغ عددهم (30) لاعبين، وتم اجراء اول وحدة تعليمية في يوم الجمعة الموافق 3/8/2018 في تمام الساعة الخامسة عصراً وانتهت يوم الاربعاء بتاريخ 26/9/2018 ، واستمرت لمدة ثمانية أسابيع بواقع (24) وحدة تعليمية ولثلاث وحدات في الاسبوع .
وتم اجراء الاختبارات البعدية وكما يأتي :
تم إجراء الاختبارات البعدية للمرونة المعرفية ومدركات المحيط لأفراد عينة البحث في يوم الاحد 30/9/2018 في الساعة التاسعة صباحاً في جامعة بابل -كلية التربية الأساسية.
تم إجراء الاختبارات البعدية لمواقف اللعب الهجومية لأفراد عينة البحث في يوم الاثنين 1/10/2018 في الساعة الرابعة عصراً في ملعب الاسكان محافظة بابل.
وتمت هذه الاختبارات بمساعدة فريق العمل المساعد وبإشراف مباشر من الباحث والسيد المشرف وقام الباحث باستعمال الوسائل الإحصائية المناسبة لاستخراج النتائج.
أهم الاستنتاجات التي توصل أليها الباحث :
التوصيل الى تصميم وبناء اختبار مواقف اللعب الهجومية لناشئي كرة القدم .
التمرينات المركبة ( مهارية – خططية ) لها دور فعال في تطوير المرونة المعرفية وبعض مدركات المحيط لمواقف اللعب الهجومية ودقة التهديف لناشئي كرة القدم .
تفوق لاعبو المجموعة التجريبية في الاختبارات البعدية للمرونة المعرفية وبعض مدركات المحيط لمواقف اللعب الهجومية ( العمق في الهجوم , تبادل المراكز في الهجوم , الابداع ) ودقة التهديف على لاعبي المجموعة الضابطة .
وقد انتهى الباحث إلى التوصيات الاتية:
التأكيد على ضرورة الاهتمام ببناء اختبارات جديدة وعملية للحالات الخططية في كرة القدم والابتعاد عن الإختبارات النظرية .
ضرورة الاهتمام بأعتماد التمرينات المركبة ( مهارية – خططية ) والمعدة من قبل الباحث لتطوير ناشئي كرة القدم .
التأكيد على أجراء اختبارات دورية مستمرة للآعبين الناشئين في المدراس التخصصية من ناحية الأداء المهاري والخططي في لعبة كرة القدم .