التقنيات الحديثة في تربية وتحسين الاغنام(دورة تدريبية )
 التاريخ :  4/17/2011 11:12:11 PM  , تصنيف الخبـر  كلية الزراعة
Share |

 كتـب بواسطـة  فاضل عباس راضي الشمري  
 عدد المشاهدات  4759

university of babylon جامعة بابل اقام فريق اعمار بابل - منظمات المجتمع المدني بالاشتراك مع كلية الزراعة - جامعة بابل دورة تدريبية وظيفية بعنوان تربية وتحسين الاغنام وايصال التقنيات الحديثة للمربين مرشح الكلية للدورة الاستاذ المساعد السيد ثامر نعمة حمد الجنابي /( ارشاد زراعي ) تدريسي - قسم البستنة والنخيل انطلاقاً من أهمية الإرشاد الحيواني والدور الذي يلعبه في إعداد الكوادر الفنية وزيادة خبراتها العلمية بشكل يجعلها مواكبة لتطور المعطيات العلمية وأكثر فاعلية في تنفيذ أعمالها – فقد قام السادة في فريق اعمار بابل - احدى منظمات المجتمع المدني وبالتعاون مع كلية الزراعة جامعة بابل هذه الدورة الإرشادية عن إنتاج ورعاية الأغنام ليكون دليلاً لاكتساب المعرفة. العراق من الدول التي تمتلك ثروة حيوانية لا يستهان بها ويمكن ان تكون هذه الثروة مصدرا هاما من مصادر الاقتصاد الوطني وتسهم مساهمة فعالة في تعزيز الدخل الوطني بالإضافة الى كونها مصدرا للحصول على البروتين الحيواني ومصدرا للمواد الأولية الداخلة في صناعة المواد الغذائية والصناعات النسيجية والجلدية كما لها دور في توفير الكثير من فرص العمل. اما عن واقع الأغنام في العراق انها تأتي في المرتبة الأولى من الناحية العددية للثروة الحيوانية وتعتبر من اوائل حيوانات الزراعة التي قام الإنسان العراقي بتربيتها منذ القدم وان نوعية لحومها من أفضل أنواع اللحوم في العالم وبالأخص لحوم الاغنام العواسية حيث تعتبر هذه اللحوم مفضلة لدى المستهلكين في داخل العراق وخارجه. ان الاغنام العراقية تنتمي الى جنس الاغنام الأسيوية ذات الذنب العريضة المكتنزة بالمادة الدهنية ويعتقد ان هذا النوع نشأ في بلاد الاناضول والشام كطفرة من الاغنام طويلة الذنب التي توجد في مناطق أواسط اسيا. مزايا تربية الاغنام ان دورة رأس المال سريعة مقارنة بالمجترات الكبيرة الأخرى حيث يمكن مضاعفة القطيع بسرعة الى جانب تنوع مصادر الإنتاج في الاغنام وإمكانية الحصول على اللحم والصوف والحليب وكذلك توفر الاحتياجات الغذائية للاغنام وان تكاليف تربيتها قليلة فهي لا تحتاج الى مساكن معقدة لإيوائها لأنها حيوانات رعوية وان إنتاجيتها تنخفض وتتدهور عند التربية في حظائر مغلقة مقارنة بالحيوانات الأخرى. سلالات الاغنام في العراق يوجدفي العراق ثلاثة سلالات رئيسية تحمل صفات مظهرية وإنتاجية متباينة خصوصا عند ترحالها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا اثناء بحثها عن الكلأ عند شحة المراعي الطبيعية وهذه السلالات هي سلالة العواسي ومنشأها في منطقة ما بين النهرين في المنطقة الوسطى والشمالية الغربية والتي تشمل محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وبغداد وبابل والديوانية وتشمل 60 – 65 % من إجمالي الاغنام العراقية وتمتاز هذه الاغنام بقابليتها على السير لمسافات طويلة وذات قابلية جيدة على إنتاج الحليب وإنتاجها وفير من الصوف. إما السلالة الثانية فتسمى الاغنام الكرادية وتوجد هذه السلالة في شمال العراق وتشكل 20 % من أغنام العراق وتمتاز بارتفاع أوزانها وقابليتها الجيدة على انتاج الحليب. اما السلالة الثالثة فتسمى العرابية وهي تتواجد في المحافظات الجنوبية وتشكل 20 % من اجمالي عدد الاغنام العراقية ورغم صغر حجمها الا انها اكثر مقاومة للظروف والعوامل البيئية وتعتبر أصوافها من اجود انواع الاصواف الجدوى الاقتصادي من تربية الاغنام سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي صبيان ورجل لرعاية مائة رأستنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوفتعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصاديةلحوم الأغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالإضافة إلي أن صغر حجم الوحدة فيها يجعلها مرغوبة للاستهلاك الأسري وخاصة في المناسبات مقطع / رعي الاغنام( مشاريع تربية الاغنام المتكاملة) ولكي تكون ناجحاً في تربية ورعاية قطيع الأغنام لابد أن تكون محباً لهذه الحيوانات فإن لم تكن كذلك فلا تحاول الخوض في تربية وإقامة مزرعة خاصة بالأغنام ولكن أبحث عن تربية أنواع أخري من الحيوانات لأن الأغنام ربما تكون من أكثر الحيوانات استجابة لانعكاس نوع الرعاية المقدمة إليها