قسم التربية الخاصة يدير حلقة دراسية

التاريخ :5/13/2011 5:02:58 AM
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ندى عبد الله رشيد الجبوري عدد المشاهدات 831

university of babylon  جامعة بابل فاعلية التدريس بالاستكشاف الموجه في تحصيل طلاب الصف الرابع العلمي في ماده علم الاحياء برعاية الأستاذ الدكتورعباس عبيد حمادي عميد كلية التربية الأساسية المحترم وسعيا من قسم التربية الخاصة بتطوير الحركة العلمية والثقافية في الكلية أقام القسم في يوم الخميس الموافق 12/5/2011 وفي الساعة العاشرة صباحا حلقة دراسية بعنوان فاعلية التدريس بالاستكشاف الموجه في تحصيل طلاب الصف الرابع العلمي في ماده علم الاحياء أدارها الدكتور حميد محمد حمزة وحضر الحلقة الدراسية مجموعة من الطلبة وقد تضمنت المحاضرة المحاور التالية : مقدمة عن البحث تشكل التربية العلمية جزاء لا يتجزأ من التربية بوجه عام إذ أنها تهدف الى تطوير شخصيه الطالب بما يتلائم وروح العصر الذي نعيش فيه من جهة وحاجات مجتمعه من جهة أخرى . ولكون سمة التغيير أصبحت من أهم سمات المجتمعات في عصرنا الحاضر لذا فقد توجب على التربية ان تقوم بدورها في تعويد ألطلبه على أساليب التفكير السليمة وان تنمي المنهج العلمي في تفكيرهم وان تضع الأهداف والبرامج التدريسية التي من شانها تحقيق هذه المهام الكبيرة خاصة بعد ان أصبحت تنميه القدرات العقلية للطلبة الهدف الرئيسي للعملية التربوية في جميع دول العالم إذ يقاس تقدم الدول بمقدار قدرتها على تنميه عقول أبنائها . ونظرا لأهمية علم الأحياء فقد نال اهتماما كبيرا في تطوير أهدافه ومناهجه وطرائق تدريسه لذ أصبح الهدف من تدريس علم الأحياء ليس تمكين الطلبة من حفظ اكبر كميه من المعلومات الإحيائية بل توظيف المعرفة العلمية بحيث تصبح جزء من سلوك الطالب اليومي . كل ذلك يشير الى الأهمية التي تحتلها طرائق التدريس من حيث كونها إحدى الوسائل الفاعلة لتحقيق التغيرات المطلوبة في سلوك الطالب وطريقه تفكيره فطرائق التدريس وأساليبها ليست واحده في كل عصر وفي كل مجتمع فهي وليده حاجات وظروف ومطالب اجتماعيه فهي تتغير بتغير الأهداف والاهتمامات التربوية لمواجهه متطلبات المجتمع وحاجاته وإذا ما عرفنا ان هدف التدريس بصيغه أساسية هو تسهيل التعلم وتنشيطه وتوجيهه وتيسيره وبالتالي ضمان حدوث التعلم لذا توجب استخدام الطريقة التي تجعل الطالب نشطا وفاعلا بحيث تجعله يجني من عملية التعلم بمقدار ما يبذل من جهد وعمل .فظهر التوجه الجديد الذي انتقل فيه مركز النشاط في عملية التعلم من المدرس الى الطالب وأصبحت مادة التدريس وسيلة وليست هدفا في حين أصبح الهدف من عملية تدريس الطالب الذي يرادان تتكامل شخصيته عقلا وجسما وخلقا وعاطفة وشعورا واعتبر المدرس مرشدا وموجها يعمل مع الطلبة لا قبلهم ولا بعدهم وتخلى عن مواقفه الخطابية . ومن هنا جاء البحث عن اختيار طريقة التدريس الأكثر نجاحا بعيدا عن أشكال التلقين والاستظهار والتركيز على طرائق تدريس تحقق التفاعل الصفي وتحفز الطلبة على الاستكشاف والقدرة على التنبؤ والتفسير وفرض الفروض والقدرة على التفكير ويلاحظ ان التأكيد الرئيسي في المشروعات العلمية الحديثة للعلوم يصب على التعلم بالاستكشاف واستخدام حل المشكلات وذلك بالطلب من الطلبة ان يتوصلوا الى المفاهيم والمبادئ العلمية بأنفسهم وان تكون عقولهم مستكشفه وثاقبة وان يطرحوا أسئلة عن العالم المحيط بهم حيث تعد طريقة الاستكشاف من احدث الطرائق في تدريس العلوم واهم خاصية لها ان الطالب هو مركز العملية التدريسية بدلا من المدرس وهو الذي يدرس بنفسه من خلال توجيه بسيط من المدرس كما ان ممارسات العمليات العقلية وتنميتها هي الهدف الأساس لهذه الطريقة . كما تدعوا هذه الطريقة الى تنمية القوى العقلية للطالب عن طريقة استخدام ما لديه من معلومات في استكشاف قواعد العلم فمهمة التدريس الأساسية هي تهيئة طلبة قادرين على الإحساس بالتغيرات المستمرة والسيطرة عليها وضبطها . هدف البحث يهدف البحث الحالي الى تعرف ( فاعلية التدريس بالاستكشاف الموجه في تحصيل طلاب الصف الرابع العلمي في مادة علم الأحياء). تحقيق هدف البحث لتحقيق هدف البحث صاغ الباحث الفرضية الاتية :- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) في التحصيل الدراسي بين متوسط درجات المجموعة التجريبية التي تدرس مادة علم الأحياء بطريقة الاستكشاف الموجه ودرجات المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة التقليدية .استخدم الباحث التصميم التجريبي ذو الضبط الجزئي .اختار الباحث إعدادية المحاويل للبنين عينه قصديه لأسباب منها ان خصائص الطلاب فيها نفس خصائص المجتمع الأصلي للبحث .كافأ الباحث بين مجموعتي البحث التي اختيرت بشكل عشوائي . صاغ الباحث الاهداف السلوكية واعد الخطط التدريسية والاختبار التحصيلي وعرضها على مجموعة من المحكمين.طبق الاختبار التحصيلي على عينة استطلاعية وحلل فقرات الاختبار من حيث السهولة والصعوبة وقوة التمييز وفعالية البدائل الخاطئة وثبات الاختبار وبعد انتهاء التجربة طبق الاختبار يوم 13/1/2010 .وبعد تصحيح الاختبار استخدم الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة لغرض تفسير البيانات التي أظهرت تفوق المجموعة التجريبية التي كانت تدرس مادة الأحياء بالطريقة الاستكشافية .


   22/11/2020 19:55:05
   20/11/2020 08:32:49
   20/11/2020 08:30:58
   20/11/2020 08:27:18
   20/11/2020 08:24:00
   25/11/2020 21:38:03
   25/11/2020 21:24:05
   25/11/2020 20:55:39
   25/11/2020 20:07:17
   25/11/2020 20:02:54