رسالة ماجستير في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل تناقش اضطرابات اللغة اللفظية وعلاقتها بالقصور الكيفي الاجتماعي لدى أطفال التوحد وأقرانهم ذوي الإعاقة الذهنية (دراسة مقارنة )

التاريخ :30/06/2020 18:48:35
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 68



  



رسالة ماجستير في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل تناقش اضطرابات اللغة اللفظية وعلاقتها بالقصور الكيفي الاجتماعي لدى أطفال التوحد وأقرانهم ذوي الإعاقة الذهنية (دراسة مقارنة )



ناقشت كلية التربية الاساسية رسالة الماجستير للطالبة (هديل علوان جياد أحمد) / قسم التربية الخاصة الموسومة بـ ( اضطرابات اللغة اللفظية وعلاقتها بالقصور الكيفي الاجتماعي لدى أطفال التوحد وأقرانهم ذوي الإعاقة الذهنية ( دراسة مقارنة )) باشراف الاستاذ الدكتور عبد السلام جودت ، والاستاذ المساعد جلال عزيز فرمان ، والاستاذ الدكتور ايمان عباس الخفاف رئيساً ، والاستاذ المساعد الدكتور حيدر طارق عضواً ، والدكتور نورس شاكر عضواً .

هدف البحث الى التعرف إلى اللغة اللفظية لدى الأطفال التوحديين ، والقصور الكيفي الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين ، وإيجاد العلاقة الارتباطية بين اضطرابات اللغة اللفظية والقصور الكيفي الاجتماعي لدى أطفال التوحد ، والتعرف إلى اللغة اللفظية لدى أطفال ذوي الإعاقة الذهنية ، و القصور الكيفي الاجتماعي لدى ذوي الإعاقة العقلية ، وإجراء مقارنة في اللغة اللفظية بين الأطفال التوحديين وأقرانهم ذوي الإعاقة العقلية ، وإجراء مقارنة في القصور الكيفي الاجتماعي بين الأطفال التوحدين وأقرانهم ذوي الإعاقة العقلية.

واستنتج ان هناك تأثير واضح لاضطرابات اللغة اللفظية في القصور الكيفي الاجتماعي لدى أطفال التوحد اسهم في ضعف العلاقات الاجتماعية والفشل في تكوين علاقات سوية مع الأقران ، كما ان اطفال التوحد واقرانهم ذوي الاعاقة  الذهنية بشكل عام يعانون من اضطرابات في اللغة اللفظية وهذا انعكس علي عدم  قدرتهم على الفهم وانتاج اللغة والتأخر في الكلام ، وان اطفال التوحد واقرانهم ذوي الإعاقة الذهنية يعانون من قصور کيفي اجتماعي بمستوى واضح

وهذا بدوره انعكس على فشلهم في تنمية مهارات التواصل والتنشئة الاجتماعية ،

وان الاطفال ذوي الاعاقة الذهنية يعانون من قصور كيفي اجتماعي اعلى من اقرانهم اطفال التوحد ، وان البيئة الاجتماعية لها فاعليتها وتأثيرها على مستوى الكفاءة الاجتماعية والشخصية للمعاق عقلياً ، والبرامج التربوية تسهم الى جانب انواع الرعاية  في تأهيل الطفل المعاق عقلياً وأعداده للحياة في مجتمع يستطيع ان يستغل فيه قدراته وامكانياته الي اقصى حد ممکن .

واوصت بضرورة استفادة المؤسسات التربوية من مقياس القصور الكيفي الاجتماعي الذي أعدته الباحثة لاطفال التوحد واقرانهم ذوي الاعاقة الذهنية ،

و أن تستعمل وزارة التربية في التشخيص على مقياس اللغة اللفظية الذي أعدته الباحثة على أطفال التوحد وأقرانهم ذوي الاعاقة الذهنية ، و ان تستعين مراكز التوحد والإعاقة الذهنية بالمقياسين الذي أعدتهما الباحثة وهما مقياس القصور الكيفي الاجتماعي ومقياس اللغة اللفظية ، والعمل على الاستفادة من طاقات المعاق عقليا الكامنة لديه ليكون قوة فعالة ومنتجة في مجتمعه .



  





شروق ماجد المشرفاوي / اعلام الاساسية






   30/07/2020 19:17:02
   30/07/2020 19:06:44
   30/07/2020 18:58:55
   30/07/2020 18:55:07
   29/07/2020 20:36:33
   31/07/2020 19:45:46
   31/07/2020 19:33:57
  نعي
   31/07/2020 10:01:57
   31/07/2020 05:38:03
   30/07/2020 18:32:00