تدريسية في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل تشارك ببحث في المؤتمر العلمي الدولي الافتراضي الاول لكلية التربية الاساسية

التاريخ :28/06/2020 20:18:01
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 301





تدريسية في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل تشارك ببحث في المؤتمر العلمي الدولي الافتراضي الاول لكلية التربية الاساسية



شاركت ( المدرس الدكتور رؤى احمد لطيف ) التدريسية في قسم الجغرافية بكلية التربية الاساسية ، بالبحث الموسوم بـ ( التحليل المكاني للاورام السرطانية في مدينة بغداد ) في المؤتمر العلمي الدولي الافتراضي الاول لكلية التربية الاساسية ضمن محور العلوم الانسانية والاجتماعية .

تناولت الدراسة مرض السرطان في مدينة بغداد , وبينت نسبة انتشار المرض حسب الوحدات الادارية في منطقة الدراسة, وبناءً على نتائج الدراسة وتقارير وزارة الصحة, اوضحت الدراسة بعض العوامل التي قد تسهم او تساعد في الاصابة بالمرض, كالقصف المعادي الذي تعرض له القطر بصورة عامة ومنطقة الدراسة بصورة خاصة خلال الحروب الاخيرة نتيجة استخدام الاسلحة المحرمة دولياً والاثار المباشرة وغير المباشرة البعيدة المدى التي ظهرت خلال حقب التسعينات وما اعقبها, كما بينت الدراسة ان نسبة الاناث المصابات بمرض سرطان الثدي هي اعلى من الذكور , اما لبقية الانواع الاخرى فقد كانت النسب متفاوتة بين كلا الجنسين .

واستنتج البحث ازدياد حالات الاصابة بالأمراض السرطانية في منطقة الدراسة بعد حرب عام 2003 وما لها من اثر كبير على بيئة منطقة الدراسة ، وتزايد معدلات نمو الامراض مع تقادم الزمن وهذ راجع إلى اسباب متعدد اهمها التلوث الاشعاعي, وغيرها من المواد المشعة.

وتتداخل العوامل الجغرافية في تشكيل نمط الامراض السرطانية في منطقة الدراسة بالتأثير المباشر وغير المباشر على معدلات الاصابة وتباينها مكانياً وتتمثل بمفردات البيئة المحلية التي يؤثر بها الواقع الصناعي وتردي البنى التحتية ، وارتفاع كبير لسرطان الثدي وسرطان الدم بعد الحرب في عام 2003 وهذا دليل على ان التحالف استخدم اسلحة محرمة دولياً تحتوي على مواد مشعة  مثل الفسفور المشع واليورانيوم المنضب ، كما ان من خلال استخدام الاساليب الاحصائية(النماذج) اوجدت الباحثة تنبؤات لأعداد الاصابات بالأمراض السرطانية خلال السنوات القادمة 2020 ،  وان للخصائص الديموغرافية, العمر والجنس والعوامل الوراثية وبعض العوامل السلوكية " اثر كبير في ارتفاع حدوث الاصابة بالأمراض المبحوثة, و تفاعل تلك الخصائص مع العوامل البيئية في احداث هذا التوزيع وانتشار المرض خاصة، وظهور حالات سرطانية، كسرطان الثدي، مما يؤكد حدوث تغيير في سلوكية الاورام السرطانية خصوصاً بعد الحرب التي شنت على العراق في عام 1991وخلال الحرب الاخيرة في سنة 2003 .

واوصى باقامة مراكز تخصصية لمعالجة الامراض السرطانية والاستعانة بالخبرات الاجنبية لهذا الجانب وتوفير احدث اساليب العلاج وهو جانب بسيط يجب ان تقدمه الحكومة اتجاه المواطن ، وتثقيف الناس وتوعيتهم لمساعدتهم على التعرف لعلامات السرطان الاولى مثل الكتل والتقرحات الصغيرة, عسر الهضم المستديم والسعال المستمر ، وتفعيل دور وسائل الاعلام بشتى انواعها والقيام بالتوعية الصحية الشاملة لهذا المرض ومسبباته ، والتوعية الشاملة للنساء بضرورة إجراء الفحص الدوري الشهري والفحص السريري والفحص الاشعاعي ، وتوعية مرضى السرطان بضرورة متابعة العلاج بعد عمليات الاستئصال ورفع الورم ، وتوثيق وتدوين إحصائي للحالات التي تم شفائها بعد اجراء العملية واخذ العلاج ، وتجنب تناول المشروبات الكحولية, والابتعاد عن التدخين ، و الاقلال من التعرض للافلاتوكسينات في الاغذية ، وتوعية المواطنين بمرض السرطان مع تخصيص يوم خاص بمرض السرطان في السنة يتم فيه حملة تثقيف شاملة لكافة المواطنين ، والتأكيد على توفر واتاحة اجراء برامج فحوصات الكشف المبكر عن السرطان يؤدي إلى تقليل عبء السرطان في جميع انحاء العالم.

 





شروق ماجد المشرفاوي / اعلام الاساسية







   19/10/2020 17:24:40
   18/10/2020 18:56:19
   15/10/2020 19:51:56
   15/10/2020 19:45:35
   15/10/2020 19:36:24
   19/10/2020 19:34:05
   19/10/2020 18:59:32
   19/10/2020 17:18:33
   19/10/2020 17:06:33
   19/10/2020 16:51:09