تدريسي في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الافتراضي الاول لكلية التربية الاساسية

التاريخ :25/06/2020 21:19:55
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 148






تدريسي في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الافتراضي الاول لكلية التربية الاساسية



    شارك ( الاستاذ المساعد الدكتور علي جبار الجحيشي ) معاون العميد للشؤون الادارية بكلية التربية الاساسية  ، و ( الباحثة زينة زيد مهدي ) بالبحث الموسوم بـ ( التباين الزماني والمكاني للتساقط المطري واثره على الجفاف في العراق ) في المؤتمر العلمي الدولي الافتراضي الاول لكلية التربية الاساسية ضمن محور العلوم الإنسانية والاجتماعية – الجغرافيا .

   هدف البحث الى معرفة التساقط المطري لمدة 30 سنة, فضلاً عن تطبيق ادلة الجفاف لغرض تحديد الاقاليم الرطبة والجافة في منطقة الدراسة على تصنيف ثورنثويت و ديمارتون.

واستنتج البحث ان كمية الامطار الساقطة تتباين زمانيا ومكانيا من محطة لأخرى, لكن معظم المحطات سجلت انخفاضا واضحا وبالأخص خلال السنوات الاخيرة ويعود ذلك الى ظاهرة الاحتباس الحراري الناتج من كثرة الملوثات في الجو, وان قلة الامطار الساقطة قد ساهمت في زيادة تكرار العواصف الغبارية في العراق ، وتبين من خلال البحث أن للتساقط المطري والرياح الأثر الأكبرفي تفاقم ظاهرة الجفاف في منطقة الدراسة ، حيث عند استخدام ادلة الجفاف لمحطات منطقة الدراسة لتحديد المناطق الجافة والرطبة في العراق تبين ان محطة الموصل شهدت حسب دليل ثورنثويت (15) سنة جافة و(14) سنة شبة جافة و(1) سنة شبة رطبة وحسب دليل ديمارتون (30) سنة جافة ، كما أتضح من خلال تطبيق دليلي ثورنثويت وديمارتون ان المنطقة شهدت جفافا كبيراً على مدى الدورة المناخية الكاملة ، اذ يتضح من الادلة (ثورنثويت–ديمارتون) ان العراق يعاني من الجفاف وعدم وجود سنة رطبة في كل محطات الدراسة وانما توجد سنة رطبة في محطة دون اخرى تمثلت بمحطة الموصل.

 واخيرا ان الاجراءات المتخذة للحد من هذه المشكلة لا تتناسب مع الاثار التي يمكن ان تنتج عن هذه الظاهرة , مما ادى الى فقدان السيطرة عليها وتوسعها على الرغم من الجهود القليلة التي تبذل للحد منها.

واوصى البحث بضرورة الاهتمام بانشاء محطات الرصد المناخية لمراقبة التغيرات في خصائص العناصر المناخية وعلى وجه الخصوص التساقط المطري نظرا لتأثيره الكبير في حصول الجفاف ، والعمل على استخدام التقنيات الحديثة لرصد الحالات المناخية المتمثلة بتذبذب التساقط ومحاولة ايجاد الحلول المناسبة ، و الاهتمام بزراعة الاشجار المقاومة للجفاف ليتسنى لنا الحد من الجفاف ، و التوسع في اقامة السدود والخزانات المائية للاستفادة من مياه الامطار في فترات الوفرة لتعويض النقص الحاصل في التساقط في فترة الجفاف.





شروق ماجد المشرفاوي / اعلام الاساسية







   22/11/2020 19:55:05
   20/11/2020 08:32:49
   20/11/2020 08:30:58
   20/11/2020 08:27:18
   20/11/2020 08:24:00
   25/11/2020 21:38:03
   25/11/2020 21:24:05
   25/11/2020 20:55:39
   25/11/2020 20:07:17
   25/11/2020 20:02:54