دراسة في كلية التربية الاساسية تناقش الأغراض الشعرية في شعر الفرزدق (الفخر والمدح والهجاء نموذجاً)

التاريخ :03/12/2019 11:17:53
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 342



دراسة في كلية التربية الاساسية تناقش الأغراض الشعرية في شعر الفرزدق

(الفخر والمدح والهجاء نموذجاً)



ناقشت دراسة في قسم اللغة العربية بكلية التربية الاساسية (الأغراض الشعرية في شعر الفرزدق (الفخر والمدح والهجاء نموذجاً) قدمها الاستاذ المساعد الدكتور جاسم هاتو فاخر التدريسي بقسم اللغة العربية .

 تناولت الدراسة الفرزدق شاعر زمانه وفحل من فحول العصر الأموي تميز شعره في التعبير عن ثقافة تاريخية عربية إعرابية ودينية فكرية، حفظ جزالة اللغة وأصالتها، وعزز الهوية القومية في شعر التراث، لم يكن الفرزدق بارعاً في الهجاء وحده كما قيل بل كان بارعاً في الاغراض الشعرية الاخرى ، كما أن هناك محطات مشرقة في حياته، أهمها أنه كان لغوياً فذاً، فأدخل في الشعر العربي الكثير من الألفاظ العربية، وأحيا كثيراً من الكلمات التي اندثرت.

كما خضع الشاعر لقضايا مجتمع قديم تتجسد في التزام عاطفي وولاء قبلي وانتماء جماعي، تعبر عن هوية المواطن داخل القبيلة (أنا بن تميم، انا بن ضبة)، وعن تجربة شعورية حقيقة، اما قضايا المجتمع الجديد فكانت تمثل انعكاسا لحركة فكرية ذي ولاء سياسي مبعثها الالتزام تعبر عن الصناعة التقليدية الحرفية، ومتأثرة بظواهر آنية لم يعهدها من قبل. 

واستنتجت الدراسة سمات الخطاب الشعري عند الفرزدق يتسم بانه (فردي ـ جماعي) متعال على الآخر حينا، ومناوئا له احيانا، ومؤيدا له احيانا أخرى ، كما وان اندفاعه ازاء قومه نابع من شعوره بالمسؤولية تجاه الآخرين، اما اندفاعه مع الآخر فهو وسيلة للتقرب من السلطة، والحفاظ على حياته وعلى مصلحة قبيلته احيانا، وبدافع الاعجاب احيانا أخرى ،وتتسم لغة القصيدة مع الذات والجماعة بالقوة والجزالة والرصانة وهي في الواقع تعكس طبيعة قومه وصلابتهم وشدة بأسهم، اما مع الآخر فجاءت اللغة تتسم بالوضوح والسهولة.

 

 

 

 

شروق ماجد شريف

ملاك حسين مرجون


 


   30/07/2020 19:17:02
   30/07/2020 19:06:44
   30/07/2020 18:58:55
   30/07/2020 18:55:07
   29/07/2020 20:36:33
   08/08/2020 19:07:10
   08/08/2020 13:42:08
   08/08/2020 13:34:41
   08/08/2020 13:30:10
   08/08/2020 13:22:56