مجلة كلية التربية الأساسية تنشر بحثاً مشتركاً لباحثين من كلية الفنون الجميلة/ جامعة بابل

التاريخ :09/09/2019 18:04:32
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 73



مجلة كلية التربية الأساسية تنشر بحثاً مشتركاً لباحثين  من  كلية الفنون الجميلة/ جامعة بابل



نشرت مجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية و الانسانية / جامعة بابل بحثاً بعنوان (الاتجاه النفسي الوجودي للشخصية في الخطاب المسرحي العراقي)  للباحث أ.د. علي محمد هادي الربيعي و أ.د. ناجح حمزة المعموري من كلية الفنون الجميلة/ جامعة بابل و م. قاسم كاظم صكبان من كلية التربية/ جامعة الكوفة ، حيث تشكل الشخصية العنصر الأساسي والمركزي الذي تدور حولها معطيات البحث عن الحقيقة والواقع والمعرفة التي تفرزها التجربة في مجالات علوم النفس والمسرح. فتتشابك وتعتمد إحداهما على الأخرى من دون انفصال، كون المعني هو الإنسان وعلاقته بالوجود أو بما موجود في الوجود وتأثيره على الشخصية الإنسانية. والشخصية المسرحية هي شخصية من خلق مبتكرها أو ذاته، أي ان العلاقة هي نفسية أولا ولاغير، حتى اتخذت النظريات في الاصطفاف بمجالات محددة تتقارب وتتضاد في منحى كل اتجاه. وجاءت الوجودية كأحد هذه الاتجاهات التي سايرت الحركات التجريبية وانتشرت تبعا لوسائلها عالميا، ومما لاشك فيه ان المسرح العراقي جزء من تلك المنظومة التي سيتأثر بهذا الاتجاه افتراضا، ومن هنا جاء التساؤل بمشكلة البحث (ما الاتجاه النفسي الوجودي للشخصية في الخطاب المسرحي العراقي) ضمن حدود زمانية (2005-2015) ومكانية وموضوعية بعد ان حدد الباحث هدفه إلى (تعرف الاتجاه النفسي الوجودي للشخصية في خطاب المسرح العراقي) وما تضمنه الفصل الأول (من الدراسة المقسمة على أربعة فصول) أهمية البحث والحاجة اليه ومناُقشة المصطلحات لتحديد التعاريف الإجرائية للمفردات المذكورة في العنوان. أما الفصل الثاني الذي ضمّ (الاطار النظري) جاء بمبحثين. عني المبحث الأول بمناقشة الشخصية وفق الاتجاه النفسي الوجودي متمثلا بنموذجه الايماني (كيركجارد) والإلحادي (سارتر) فيما عني الثاني بدراسة المفاهيم النفسية في ضوء المذهب السريالي والوجودي المسرحي، ليخلص البحث إلى اهم المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري.

 ويأتي الفصل الثالث (الإجرائي) ليحدد الباحث فيه مجتمع البحث، وعينته التي تم تحديدها بطريقة قصدية من قبل خبراء شاهدوا الأعمال المسرحية مباشرة أو مسجلة (محملة فيدويا) لاتساع المجتمع كما أنها تتماشى مع هدف البحث. واستند الباحث في تصميم أداة التحليل على ما استنبط من مؤشرات الاطار النظري وما ورد فيه من متن لينهي الفصل بتحليل خمس مسرحيات (اقتصر تضمين تحليل العينة الأولى في المتن لسعة مادة التحليل ونقل لحليل العينات الأخرى إلى الملاحق).

توصل الباحث في الفصل الرابع إلى جملة من النتائج والاستنتاجات منها تلويح الوجودية بعلاجها الاصراري في مواجهة كل العوائق التي تقف حائلا في استمرارية الحياة الإنسانية للحفاظ على النوع، ثم أوصى ببعض التوصيات وقدم بعض المقترحات ليختتم بقائمة المصادر والمراجع والملاحق مع ملخص باللغة الإنجليزية.

 


شروق ماجد 

ملاك حسين





   15/11/2019 22:10:24
   14/11/2019 10:01:33
   14/11/2019 07:38:56
   12/11/2019 06:28:21
   11/11/2019 10:08:12
   17/11/2019 11:07:44
   14/11/2019 10:18:35
   14/11/2019 06:05:59
   14/11/2019 05:37:44