مجلة كلية التربية الأساسية تنشر بحثاً لباحثين من جامعة بابل/ كليّة التربيّة للعلوم الإنسانيّة

التاريخ :05/09/2019 07:43:44
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 65



مجلة كلية التربية الأساسية تنشر بحثاً لباحثين من  جامعة بابل/ كليّة التربيّة للعلوم الإنسانيّة



نشرت مجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية و الانسانية / جامعة بابل بحثاً بعنوان (الشاهد الشعريّ المجهول غير المقيس عليه في عصر الاحتجاج)  للباحث أ.د. صباح عطيوي عبّود و الباحث. محمد مناضل عباس من جامعة بابل/ كليّة التربيّة للعلوم الإنسانيّة ، حيث يركّز البحث في الشواهد الشعرية المجهولة القائل، غير المقيس عليها عند النحويين، ولاسيما البصريين، ويحاول البحث كشف سبب عدم قبول النحوي الشاهد الشعري، على الرغم من اعتمادهم معيار ثقة الراوي. وقد ارتأينا أن نجعل للاحتجاج بالشاهد الشعري المجهول القائل معيارين:

1/ ثقة الراوي.

2/ أن يكون في اللغة العربية ما يماثله في الاستعمال، سواء نصًّا قرآنيًّا كان أم شعرًا أم نثرًا.

وقد اعتمد النحويّون المتأخرون على شواهد سيبويه غير المنسوبة في الاحتجاج للشواهد المقيس عليها، لصدورها من ثقة، لكنهم يرفضون شواهد الكوفيّين، معلّلين ذاك بأنّ ما يروونه غير موثّق، ولا يُعرف قائله، وقد أثبتنا بالنصوص الموثّقة أنّ شواهد الكوفيّين صدرت من الثقات، بشهادة علماء التراجم، وثمّة ما يماثلها في الكلام العربيّ شعرًا ونثرًا. والكوفيّون وسّعوا اللغة من غير أن يخرجوا عن قواعدها، ووضعوا القواعد استنادًا إلى الاستعمال اللغوي، وإذا قيل إنّهم يعتمدون على شاهد واحد لبيان المسألة، ووضع القاعدة فإنّ ذاك واضح عند سيبويه وغيره من نحويي البصرة، إذ وضعوا جزءًا من قواعدهم معتمدين على شاهد واحد، مجهول القائل.  وقد تمكّنّ الباحثين  من تأيّيد صحّة أغلب شواهد الكوفيّين بما عثرنا عليه من نصوص قرآنية، وشعريّة ونثريّة فصيحة، موثّقة، الأمر الذي أدى إلى تأكيد قواعدهم، والتصريح بأنّ ما ذهب إليه المتأخرون المؤيّدون الذهب البصري غير مسوّغ.

وتجدر الإشارة إلى أنّ النحويّين اتخذوا وصف الشعر بالشذوذ أو الضرورة مخرجًا لموافقة الشاهد قواعدهم النحوية أو مخالفة القواعد؛ ليبرز النحوي من طريقها.

 


 

شروق ماجد 

ملاك حسين