أقام قسم اللغة العربية حلقة دراسية بعنوان ظاهرة التنوين في العربية للدكتور حسام الجمل
 التاريخ :  4/10/2011 4:38:18 PM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ندى عبد الله رشيد الجبوري  
 عدد المشاهدات  837

university of babylon  جامعة بابل ظاهرة التنوين في العربية للدكتور حسام عبد علي الجمل برعاية الأستاذ عباس عبيد حمادي عميد كلية التربية الأساسية المحترم وسعيا من قسم اللغة العربية بتطوير الحركة الأدبية والثقافية في الكلية أقام قسم اللغة العربية في يوم الاحد الموافق 10/4/2011 وفي الساعة العاشرة صباحا حلقة دراسية بعنوان( ظاهرة التنوين في العربية ) أدارها الدكتور حسام عبد علي محمد الجمل وحضر الحلقة الدراسية مجموعة من طلبة القسم وقد بين الدكتور حسام بأن االلغة العربية تمتاز بظواهر خاصة لم تشاركها بها بقية اللغات الاخرى ومن هذه الظواهر ظاهرة التنوين، التي تناولها النحاة راشدين بشتى فروعها ومختلف أجزائها ومن هذا المنطلق توفر البحث على لم شتات هذا الموضوع وجمع متفرقه بموضوع واحد خصص للتنوين فقط وليس لامتداداته ولروابطه مع فروع علم النحو الاخرى لان ذلك يتطلب دراسة كبيرة وخصوصاً صلة التنوين بعلم القراءات وبعلم الصوت وصلته بموضوعات النحو الاخرى . وقد تضمنت المحاضرةمبحثين اساسيين: المبحث الأول التنوين لغةً: لم يحدد معجم اللسان معنىً واضحاً للتنوين بالشكل الذي تحدده كتب النحو، فهو يقول: ((والتنوين والتنوينة معروف. ونون الاسم: الحقه التنوين، والتنوين: أن تنون الاسم إذا أجريته تقول: نونت الاسم تنويناً والتنوين لا يكون إلا في الاسماء))، أما في الاصطلاح:التنوين هو نون ساكنة زائدة تلحق الاسماء المعربة المنصرفة لفظاً وتسقط خطا، وقيل هي نون ساكنة زائدة تلحق آخر الكلمة. اصل التنوين: يرى برجستراشر بأن التنوين إن كان علامة التنكير في ما بقي من لوائح اللغة العربية، فقد يكون في الاصل علامة للتعريف وهو يرى بأن أصل (التنوين) قد جاء من بني تميم ولا يعدم أن تكون تميم قد تداولت اللهجات القديمة في الشيء وضده وخصوصاً في اللغة الآرامية عبر التأريخ إذ تبادل التعريف والتنكير وذلك لأن أداة التعريف كانت في الآرامية العتيقة،فتحة محدودة ملحقة بأل الكلمة، ومن الجدير بالذكر هو أن التنوين يحذف في العربية بعد الالف واللام لذلك فأننا نستنتج من هذا أن من الممكن ان يكون التنوين قد كان في الاصل أداة للتعريف، ثم ضعِّف معناه المعروف فقام مقامه الالف واللام، فصار التنوين علامة للتنكير. أقسام التنوين: يقسم التنوين على قسمين:أحدهما خاص بالاسم، والثاني مشترك فيه، ومن التنوين الخاص الاسم: تنوين التنكير، وتنوين الصرف وتنوين العوض، وتنوين المقابلة. تنوين التنكير.تنوين العوض.تنوين المقابلة.تنوين الترنم.تنوين الغالي. المبحث الثاني ما يجب تنوينه وما يجوزً يرى الاستاذ ابراهيم مصطفى: أن العلم حقه ان لا ينون ((كما ولا ينون غيره من المعارف ولا يدخله علم التنكير، متى يكون فيه نصيب من معنى التنكير))، وأضاف: ((ان الاصل في العلم الا ينون الا ان يدخله شيء من التنكير))، وأضاف أيضاً: ((وتمام هذه الادلة ان العلم اذا عين تمام التعيين، وامتنع أن يكون فيه معنى العموم، لم يجز أن يدخله التنوين وذلك حين يردف بكلمة (إبن) وينسب الى أبيه مثل: قولنا: علي بن ابي طالب عليه السلام.... وقد آن أن نقرر القاعدة التي نراها في تنوين العلم، وأن نقررها على غير ما وضع جمهور النحاة، بل على عكس ما وضعوا وهي: الاصل في العلم ألا ينون، ولك في كل علم ألا تنونه وإنما يجوز أن تلحقه التنوين إذا كان فيه معنى من التنكير، وأردت الاشارة اليه. التنوين في المبينات:ً إن تنوين التنكير: ((هو اللاحق للاسماء المبنية فرقاً بين معرفتها ونكرتها، نحو مررت بسيبويه وسيبويه آخر))، وقد نص النحاة على هذا إذ ذكروا بأن التنوين يدل على التنكير في المبنيات وحدها دون المعربات مثل: (سيبويه) منوناً لكل من سمي بهذا الاسم و(سيبويه) بغير تنوين لمخصوص معين مقياساً للفصل بين ما يكون نكرة أو معرفة فما نوِّن وجوباً أو جوازاً فهو نكرة، وما لم ينوَّن فهو معرفة، ولا يدخل على ما كان واجب التعريف نحو: نزال وتراك. التنوين في المعربات : يلحق التنوين المعربات وهو يؤدي وظائفه بعلامات الاعراب المختلفة رفعاً في مرفوعات الاسماء كالمبتدأ والخبر والفاعل ونائبه والتجرد من المؤثرات الاعرابية ونصباً كمنصوبات الاسماء وما تأثر بالموقع الاعرابي الناصب وجراً لتأثره بحروف الجر وبالاضافة ظاهراً أو مقدراً لذلك يتبعه التنوين بتضعيف العلامة رفعاً وجراً ونصباً ليؤدي معاني الاسمية التي ينهض بها الاسم دون غيره إذ إن الفعل لا يدخله تنوين التمكين وهو بخلاف الترنم الذي يلحق القوافي المطلقة بحرف علة.أما تنوين الغالي فهو يلحق القوافي المقيدة ولا يختص، إذ يدخل الاسم المعرف والفعل والحرف لاجل الايقاع النغمي أو لابداء الوقف. تحريك التنوين وحذفه : تحريك التنوين: التنوين ساكن، إلا إذا جاء بعده حرف ساكن أيضاً فييتحرك التنوين وقد يجوز تحريكه بالضم.حذف التنوين: تدخل بعض المسوغات النحوية على الاسماء فتكون سبباً في حذف التنوين ومنها: أولاً: (أل) نحو (الرجل والكتاب). ثانياً: الاضافة وشبهها. الخاتمة في ختام هذا البحث، لا بد من ذكر هذا البحث قد توفر على جمع اشتات هذا الموضوع من مضان مختلفة وجمع فيه اغلب ما قيل لاغلب النحاة، الباحثين المتقدمين منهم، والمتأخرين العرب منهم، وغير العرب كالمستشرق برجستراشر، وغيره ممن أدلو بدلائهم في هذا الموضوع لقد اقتصر هذا البحث على دراسة موضوع التنوين خاصة، وقد عني بجزئيات الموضوع وجمعها .


   16/07/2019 07:07:00
   16/07/2019 07:00:40
   16/07/2019 06:51:47
   16/07/2019 06:45:23
   08/07/2019 07:01:55