حلقة دراسية يديرها الدكتور فرات عبد الكريم لطلاب قسم اللغة العربية

التاريخ :4/8/2011 9:21:09 AM
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ندى عبد الله رشيد الجبوري عدد المشاهدات 746

university of babylon  جامعة بابل حلقة دراسية بعنوان الموازنة بين النص والعقل للدكتورفرات عبد الكريم برعاية الأستاذ الدكتور عباس عبيد حمادي عميد كلية التربية الأساسية المحترم وسعيا من قسم اللغة العربية بتطوير الحركة العلمية والثقافية في الكلية أقام القسم في يوم الأربعاء المصادف 6/3/2011 وفي الساعة التاسعة صباحا حلقة دراسية بعنوان الموازنة بين النص والعقل أدارها الدكتور فرات عبد الكريم مجموعة من طلاب المرحلة الأولى وقد تضمنت المحاضرة المحاور التالية : المحور الأول: الاعتقاد بوجود الله تعالى إن الاعتقاد بوجود الله تعالى والإيمان بصفاته الكمالية ، كما يتم بواسطة من اختصهم الله بالبشارة والنذارة ، يتم بالعقل الإنساني على نحو الاستقلال . فإذا وصل مستدل ببرهانه إلى إثبات وجود الله تعالى والإيمان بصفاته دون أن تبلغه دعوة نبي كما حدث لبعض من سمت عقولهم . مثل ابراهام في الهند وأرسطو في اليونان .ولكن ذلك ليس حالا لعامة الناس ، و إنـّما قد يتيسر لبعض من اختصهم الله بكمال العقل ، و نور البصيرة ، ولا يكون حالا عاما لكل الناس للأسباب الآتية : إن ما وهب الإنسان من القوى الإدراكية مختلف باختلاف الأشخاص اختلافاً لا تنتهي درجته فما يعد مصلحة عند طائفة يعد مفسدة عند طائفة أخرى ، وما يعد فضيلة عند جماعة، يعد رذيلة عند أخرى . فإن التفاوت في العقول موجود بين الأشخاص ، وموجود في الشخص الواحد خلال مراحل نموه فانه مثل نور يشرق على النفس ويطلع صبحه ومبادئ إشراقه عند سن التمييز، ثم لا يزال ينمو و يزداد إلى أن يتكامل بقرب الأربعين سنة . هذا تفاوت في الشخص الواحد خلال مراحل نموه ، أما تفاوته بين الناس فلا يمكن جحده أيضا لأننا نرى البليد الذي لا يفهم إلا بعد عناء طويل من المعلم ونرى الذكي الذي يفهم بأدنى إشارة ، و نرى الكامل الذي ينبعث منه حقائق الأشياء بغير تعلم ، كما قال تعالى ( يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ) سورة النور/ آية(35) وذلك مثل الأنبياء عليهم السلام. إعانة العقل فيما يستقل بمعرفته ، مثل وجود الباري ، وعلمه ، وقدرته ، واستفادة الحكم من النبي فيما لا يستقل به العقل بمعرفته ، مثل ما يتعلق بالمعاد الجسماني ، أن الله سبحانه و تعالى لا يكلف أحدا ما لم تأته دعوة نبي وهذا ما شهدت به كثير من الآيات القرآنية منها قوله تعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) . ومما يدل أيضاً على المصالح والحكمة في بعثة الرسل هو إن مراتب الأخلاق متفاوتة عند البشر لتفاوت استعداداتهم واختلاف أصنافهم وبيئاتهم ، فان البشر لو تركوا لعقولهم لما استطاعوا تكملة أخلاقهم وتزكية نفوسهم . نوع الإنسان مفتقر في البقاء إلى اجتماع لا ينتظم من دون قانون . وهيمنة القوانين الوضعية على النفس البشرية تكون في الغالب هيمنة ظاهرية فقط ، وامتثال الفرد لهذه القوانين يكون تبعاً لذلك امتثالاً شكلياً يتحين الفرصة للتهرب والانفلات ، وإذا ما تم للفرد التخفي أو التلاعب ، فمن النادر أن يناله القانون . في حين أن القوانين الدينية تسيطر على نفسية الفرد ظاهراً وباطناً ، وتهيمن على قلبه ومشاعره. المحور الثاني: دلالة بعثة الانبياء فهذه الأمور مجتمعة تدل على أن بعثة الأنبياء لطف من الله تعالى ورحمة يحسن فعلها ولا يقبح تركها فهي مثل سائر الألطاف . مع أن الله سبحانه وتعالى وهب الإنسان عقلا . وخصه بوظائف ؛ فبه يميز الإنسان بين الخبيث والطيب . وجعله الباري مناط التكليف ، ومدار المثوبة والعقوبة . ولكنه بلطفه بعث الرسل عليهم السلام داعمين ومتممين لرسالة العقل . لذلك قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام : ( إن لله على الناس حجتين : حجة ظاهرة ، وحجة باطنة . فأما الظاهرة فالرسل ، وأما الباطنة فالرسل ) .


   19/11/2019 07:13:57
   19/11/2019 06:37:19
   19/11/2019 06:00:09
   15/11/2019 22:10:24
   14/11/2019 10:01:33
   18/11/2019 15:53:42
   18/11/2019 09:22:21
   18/11/2019 08:29:26
   18/11/2019 07:34:28
   18/11/2019 07:33:24