تدريسيون من جامعة طهران ينشرون بحثاً مشتركاً في مجلة كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  17/04/2018 09:33:49  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  196



تدريسيون من جامعة طهران ينشرون  بحثاً  مشتركاً في مجلة كلية التربية الأساسية

 

 نشر الباحثون سيد احمد موسوي پناه (طالب دكتوراه /الكاتب المسؤول) و محمود مسلمي (طالب دكتوراه) و أ.م.د. محمد دزفولي من جامعة طهران/ فرع اللّغة العربيّة وآدابها , بحثاً  في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان (دراسةٌ الأساليب ِالبلاغيّةِ في دعاءِ كميل ) حيثلعبت الأساليب البلاغيّة منذ زمن قديم حتّي يومنا هذا، دورا بارزا في الأدب العربيّ برمّته إذ الأدباء عبر هذه الصّور سعوا أن يكثروا من جمالية آثارهم وأساليبهم علي شكل واسع للتّأثير علي روح المخاطب ومن هذه الأساليب الّتي قد نالت إعجاب عدد كبير من الباحثين، أسلوب الإمام عليٍّ عليه السّلام في دعاء كميل إذ إنّه فذٌّ طريّ تتوفر فيه صراحة في المعني وسلامة في الذّوق يكثر فيه التّكرار لأجل تقرير الكلام وتأثيره ويتميّز بالمرادفات وباختيار الكلمات الجزلة ذات الوقع في النّفس وتتعاقب فيه ضروب التّعبير من إخبار إلي استفهام إلي تعجب واستنكار ويمتاز بملامحَ فنيةٍ تصل إلي الحد الأعلي والمقام الأسني في البلاغة، وما كان أسلوبه عليه السّلام قطُّ مجرد ألفاظ ليس تحتها معني بليغ  بل هي كلمات تضمّ في طيّاتها الصدق، والوجد، والعاطفة ؛ويظهر في هذا الدّعاء أنّ الإمام عليه السّلام إهتمَّ إلي جانبين اساسيين اللذين هما ركنان في البلاغة ولا يستقيم الكلام بدونهما ولا يمكن للمتكلم أن يوصل بعد إقصائهما وإبعادهما ما ينوي إيصاله لسامعه، أوّل هذين الجانبين المعني حيث إنّ الإمام عليه السّلام كلامه يضمّ في طيّاته الصّدق والعاطفة ولم يستخدم الصّناعة البلاغيّة من مجاز وكناية وتشبيه واستعارة وتمثيل وإخبار وإستفهام علي حساب المعني ولم يأت بها تكلّفا وتحميلا بل وردت عفويّةً لخدمة المعني والعناية به، وفي الرّكن الآخر لم يغفل الإمام عليه السّلام الموسيقي ومالها من دور وأثر بليغ علي نفس المخاطب وشعوره؛ فقد جعل الإمام عليه السّلام عباراته متوازنة، ذات موسيقي وإيقاع ورنين ينسجم تماما مع الدّعاء.كذلك الإمام تحاشي في كلامه إستعمال الغريب وما تنبو منه الأذن بل كلامه رقيق ولطيف تشتاق له النّفس وتدعو للتزوّد منه وأخيرا خليق بالذّكر بأنَّ منهج هذا البحث يركن إلي المنهج الوصفي، التّحليلي.