التضليل في الخطاب الرقمي



Rating  0
Views   62
بدر ناصر حسين
01/05/2019 15:31:31

يبدو أن كم المعلومات الهائلة والمغلوطة في أحيان كثيرة، رسخ مفهوم “التضليل الرقمي”، في وقت تضاعف فيه أعداد مستخدمي الإنترنت، والاكتفاء بما يظهر من معلومات دون جهد في التحقق أو البحث بعيدا عن المصداقية ,يعتمد كثير من الأشخاص على معلوماتهم من خلال ما يردهم من الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي بكافة جوانب الحياة المختلفة، كمراجع رئيسية بغض النظر عن مدى صحة المعلومة من عدمه، وهو ما قد يوصل الشخص لمرحلة يعتقد نفسه “صاحب مرجعية عالية وثقافة كبيرة دراسات أظهرت أن شبكة الإنترنت قد تحتوي على معلومات مغلوطة أو غير موثقة، تشمل الجوانب الطبية، والنظريات العلمية ونظريات المؤامرة والإشاعات، وهو ما يطلق عليه إسم “التضليل الرقمي”، وأن الإنترنت قد غيّر حقا من طريقة تفكيرنا وأثر على أدمغتنا، وهو الأمر الذي يضعنا أمام تحديات جديدة.
وفي بعض الأحيان يتجه بعض الأشخاص للاستشاريين “الرقميين” في مجالات عدة مثل الطب والصحة والجمال والسفر وغيرها، حيث يقع هؤلاء الأشخاص في الكثير من الأحيان وخاصة النساء للأسف كما تشير الدراسات لسوء الاستغلال مع أشخاص يمتهنون هذه الصفات سواء على شكل مستشارين “وهميين” او شركات “وهمية” تجعل منهم فريسة للابتزاز الالكتروني والسرقة المعلومات الخاطئة الرقمية أصبحت منتشرة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ، وقد أدرجها المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) كأحد التهديدات الرئيسية للمجتمع البشري


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الرقمية +الخطاب الاعلامي + التشريعات