المعالجات الحاسوبية



Rating  0
Views   797
احمد عبود حسن العلاوي
7/20/2011 10:10:40 AM

 

 

 

في الآونة الأخيرة ثار جدل على نطاق واسع حول المنافسة القوية بين كل من شركة "إنتل" وشركة "آيه أم دي" للمعالجات الحاسوبية وظهرت تساؤلات كثيرة حول قدرة "آيه أم دي" على منافسة "إنتل" وهل من الممكن أن تصبح تكنولوجيا "آيه أم دي" خطراً يهدد سيطرة شركة "إنتل" على تكنولوجيا الحاسبات. وتقول شركة "إنتل" عن سياستها العالمية: "لقد قامت "إنتل" بتوسيع آفاق الابتكار بحيث يمكن لأعمالها أن تجعل حياة الناس أكثر سعادة ورضى وسهولة. وأن أعمالها لا تتوقف أبداً، فهي تسعى نحو تحقيق قفزات ضخمة في مجالات التقنية والتعليم والثقافة والتصنيع والمسئولية الاجتماعية، كما أنها تسعى بشكل دائم لتقديم حلول ذات منافع أكبر للجميع".


 

 

 

   

 

 

أما بالنظر إلى سياسة "آيه أم دي" يبدو انها اختارت أن تركز على قيمة وكفاءة الطاقة، كما أوضحت مميزاتها وفوائدها من سلاسة تجربة أسرع ، حتى عند تشغيل تطبيقات البرمجيات المعقدة مع التكنولوجيا متعددة النوى الأصلي ومقياس الأداء للحفاظ على طاقة جهاز الكمبيوتر مع تكنولوجيا "هيبيرترانسبورت" وجودة سماع الموسيقى ومنع انتشار بعض الفيروسات وتعزيز سلامة الشبكة مع تعزيز الحماية من الفيروسات.
وإذا نظرنا إلى تاريخ المعالجات الحاسوبية لوجدنا أنها منذ بدايتها كانت تستخدم تقنية تدعى "اف اس بي"، بينما ابتكرت "آيه أم دي" مؤخراً تقنية نقل بيانات مبتكرة وهى "هيبيرترانسبورت" هذه التقنية المتقدمة هى إحدى أسرار نجاح "آيه أم دي" فهي تقوم بربط مجموعة القطع بالكمبيوتر لتحقق التواصل فيما بينها بسرعة وكفاءة عالية وزمن إستجابة سريع جداً.

 

 

 

 

 

 

 

قد حققت الشركة المطورة لـ"هيبيرترانسبورت" درجات عالية من تطوير السرعة لتصل إلى ما مقداره 48 ضعف السرعة لتدفق البياناتأ مقارنة ببعض التقنيات المتوفرة. أما التقنية موجودة بكافة معالجات "آيه أم دي" تظهر باللون الأحمر على الصورة التالية والتي تظهر معمارية "آيه أم دي فينوم" رباعي الأنوية الجديد.
وعند الإستقصاء في العديد من المنتديات لمعرفة أراء المستخدمين في التجربة الفعلية لمن قاموا باستخدام كل من التقنيتين، وجدنا أن معظم الأراء متشابهة وتتلخص في أن تكنولوجيا "آيه أم دي" تفوق بمراحل تكنولوجيا "إنتل" من حيث السرعة والقوة وإمكانية تعدد الأعمال، مما يعمل على توفير الكثير من الوقت، كما أشاروا إلى أن "آيه أم دي" قد تلافت مشكلة السخونة وزيادة الحرارة، كما أن معالج "آيه أم دي" يبدأ بسرعة خفيفة فكلما زادت سخونة المعالج تزيد سرعة الفانة وحرارته لا تتعدى أبداً 39 : 45 درجة بالرغم من أن "آيه أم دي" تعتبر أرخص نسبياً من "إنتل"، ومع ذلك لاتزال "إنتل "تسيطر على 80 % من سوق أجهزة الكمبيوتر.
وأخيراً يظل السؤال مطروحاً هل تستطيع التكنولوجيا الأحدث والأسرع والأقوي أن تسيطر على سوق المبيعات أم أنه سيظل مستخدموا التكنولوجيا المستحدثة يفضلون التمسك بالأشهر أو بالأحري ما تعودوا عليه على اعتبار أن ( من فات قديمه تاه ) .

 

منقول للفائدة


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الاخبارالعامة لتكنولوجيا الحاسبات , المعالجات الحاسوبية