يشهد العالم في عصرنا الحالي العديد من التطورات والتغيرات في مجالات الحياة المختلفة سواء كان مجالا علميا أو نفسية أو تربويا أو رياضيا وفي مجال القيم والأفكار مما يستدعي أن نسرع تجاه تلك التغيرات والتطورات لنتبنى لأنفسنا مكانة مرموقة بين المجتمعات المتقدمة ، ومن بين النظريات التي تناولت موضوع المظاهر النفسية للحداثة هي نظرية انكلس وسمث ، تؤكد هذه النظرية على أن قنوات الاتصال الجماهيرية للمرحلة الرابعة لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة أكثر أهمية من قنوات الاتصال الشخصية بالنسبة للمرحلة الأولى وان درجة حداثة الفرد تزداد بزيادة مقدار التعليم الذي يتلقاه ، إذ كلما زادت سنوات الدراسة زاد ذلك لأن الفرد لا يجد حوله من يملك أية خبرة عن الفكرة أو الرأي الجديد ، وقد تحقق هذا الهدف من خلال بناء المظاهر النفسية للحداثة وعلاقتها بالاستقرار النفسي لدى طلاب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للمرحلة الرابعة.وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي والعلاقات الارتباطية والدراسات المقارنة، نظرا لملاءمتهِ طبيعة الدراسة الحالية إذ يهدف البحث الوصفي إلى تحديد الظروف والعلاقات بين الواقع والظاهر وقد تم اختيار طريقة المسح الشامل في اختيار مجتمع البحث وقد اشتملت عينة البناء على(114) طالبا وعينة الاعداد على (114) طالب لدى كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة جامعة بابل للمرحلة الرابعة.
وأظهرت نتائج البحث الحالي أن طلاب المرحلة الرابعة يتمتعون بمظاهر نفسية واستقرار نفسي جيد وذلك لأنهم يتمتعون بمستوى فوق المتوسط من ناحية الحداثة والاستقرار الذي كشفت عنه نتائج البحث،


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الكلمات المفتاحية (المظاهر النفسية للحداثة , الاستقرار النفسي )