الرضا الوظيفي



Rating  0
Views   4
ابتسام صاحب موسى الزويني
11/09/2018 19:44:56

تشهد المجتمعات الحديثة على اختلاف أنواعها تزايدا مضطردا في عدد وحجم المؤسسات التي توفر الخدمات الضرورية للمجتمع، وتعتمد هذه المؤسسات على متخصصين يفترض فيهم القيام بعملهم بطرق تتسم بالفاعلية. ولأسباب شتى تبرز معوقات تحول دون قيام الموظف بدوره كاملا، الأمر الذي يساهم في إحساسه بالعجز عند تقديم العمل المطلوب منه وبالمستوى الذي يتوقعه منه الآخرون. ومتى ما حدث ذلك فان العلاقة التي تربط الموظف بالمؤسسة تأخذ بعداً سلبيا له آثاره السيئة على الفرد والمنظمة والعملية الإنتاجية ككل. والجامعات من أهم المؤسسات التي تؤدي دورا فاعلا وهاما في عملية التنمية باعتبارها بناء تنظيميا علميا وأكاديميا يقوم بإحداث المزيد من عمليات التغير الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع، وذلك من خلال رفد قطاعاته المختلفة بالعناصر الكفؤه والمدربة والمـزودة بأحدث المعارف. وهذا يعتمد على كفاءة وفاعلية أعضاء الهيئة التدريسية ان الرضا عن العمل والاقتناع به يدفع الفرد الى بذل قصارى جهده لإنجازه ويشكل دافعا للإنجاز ، فعطاء الفرد وكفاءته المهنية دليل على مدى رضاه عن عمله ،واحساسه بالنجاح ،والتقدم فيه ،ويزداد هذا العطاء بمقدار ما يوفره العمل له من اشباع بيئة داعمة ،واما ان يكون عاملا معيقا للشعور بالرضا الوظيفي ومن المعلوم ان الكفاءات الجيدة لا تستطيع ان تعمل بمعزل عن المناخ الذي يهيئ لها الظروف المواتية للتعبير عن طاقاتها والوصول بها لأعلى مستويات الانتاجية لذا فمن الواجب توفير الظروف اللازمة لأعضاء الهيئة التدريسية، لتشجيعهم على تقديم افضل النتاجات العلمية .

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الرضا -الوظيفي- الهيئة