اليهود والصهيونية



Rating  0
Views   107
فرحان بدري كاظم الحربي
05/04/2018 09:03:22

اليهود والصهيونية الكاتب: الدكتور فرحان الحربي الإثنين, 27 آب/أغسطس 2012 19:56 الدكتور فرحان الحربي يمكننا ان نقرأ جهد الباحث فاضل الربيعي ، في مقاله الذي نشره على صفحة مجلة سطور الالكترونية السبت 25 آب 2012 ، ضمن الجهد البحثي في معالجة قضية الصهيونية بوصفها قضية اكبر من قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين . فهي محاولة جيدة لإعادة قراءة الواقع المموه عن طريق تفكيك مرجعياته التاريخية ، ولا يمكن نكران الحقيقة التاريخية التي تقول بانتشار اليهودية في بلاد العرب قبل الإسلام، وذلك بعد رحلة الشتات اليهودية وبعد خروجهم من مصر. وهذا يؤكد ان اليهودية ديانة سماوية قبل ان تكون انتماءا عنصريا ، وإذا كان أمر الله في بعث عدد كثير من الأنبياء في بني إسرائيل فذلك نتيجة انحراف بني إسرائيل المتكرر عن خط سير تلك الرسالة وليس تكريسا لأحقيتهم في تلك النبوات المتكررة فلأنهم منحرفون وكانوا يقتلون الأنبياء بما تشتهي أمانيهم كان أمر الله في بعث الأنبياء لإلقاء الحجة عليهم قبل تعذيبهم. وهذا الانتشار للديانة اليهودية في بلاد العرب كما هو الحال لبقية الديانات له حجة ضد فكرة الصهيونية الماسونية المفبركة، لإشغال العالم لصالح المؤسسات التي أنتجتها ، وليس حجة لها . فاليهود قبل غيرهم وقعوا ضحية هذه المؤامرة واستخدموا أدوات لظلم الآخرين فوقع الظلم على العرب من مسلمين ومسيحيين وغيرهم بسببهم ، واحتلت فلسطين لا لتكون وطنا لليهود كما صوروها لليهود بل لتكون منطلقا للامبريالية العالمية بإشكالها المختلفة المتعاقبة . وجميع العقلاء في العالم ممن لهم علم بهذه القضية يدركون هذه الحقيقة ، حتى اليهود الملتزمين الرافضين للصهيونية، لكن المؤسسة التي أنتجت هذه اللعبة مازالت مستمرة بالكذب على العالم بتزوير الحقائق لمصلحتها. صحيح أن البحث في هذا الموضوع ليس جديدا لكن المتابعة فيه واستجلاء بعض قضاياه مهم باستمرار. علينا ان نشخص الهدف من البحث في القضية فنحن لا ننكر اليهودية بل ننكر الصهيونية الاستعمارية وكيانها العنصري. إذن علينا أن نفضح كذب ما ارتكزت عليه من منطلقات أوهمت بها العالم وسببت له الآلام و المتاعب . ونشير هنا الى جهود الباحث المصري : سيد محمود القمني في فضح الألاعيب الصهيونية في تزوير المورث الرُقُميّ ولآثاري للحضارات في المنطقة لصالح فكرة الصهيونية. وبهذا الخصوص نحذر من المغالطات التي وردت في سلسلة ( القادمون ) الفيلمية الوثائقية التي يدرك الهدف المباشر من ورائها وهو خدمة قضية الدفاع المشروع ضد صهينة المنطقة إلا أنها وقعت ضحية التضليل الصهيوني الهادف الى الاستحواذ على المورث الحضاري للمنطقة ورموزه التاريخية في بابل ومصر الفرعونية والفينيقية والكنعانية خاصة. وهو ما وقع وقد يقع في فخه الكثير من الباحثين غير المتمرسين في البحث العلمي. أما عن الموقف الديني فذلك مبحث آخر يمكن استجلاء فرضياته في دراسات أخرى بشرط أن تأخذ الطابع العلمي الشمولي ولا تقتصر على الجزئيات بدافع الهوى و التحيز للعقيدة اذا ما بحث الموضوع الديني بشكل علمي على وفق منهج منضبط. .. الدكتور فرحان الحربي اديب واكاديمي

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   العرب اليهود اورشليم القدس تاريخ منطقة الشرق الاوسط الكين الصهيوني