Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper
إن البحث في موضوع ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية لقي اهتماماً من الباحثين والمترجمين لما له من ارتباط بقدسية كتاب الله. فألفاظه ومعانيه وتراكيبه وكلماته، لا يمكن ترجمتها لفظاً وإنما العودة إلى كتب التفسير وآراء العلماء والوقوف على معانيها من أجل الوصول إلى ترجمة سليمة لاسيما في اللغة العبرية، فضلاً عن اختلاف في مجمل مواضيع القواعد والنحو وأساليب البلاغة وأحكامه الشرعية وغيرها الكثير.
تناولنا في بحثنا هذا ترجمة أوري روبين للقرآن الكريم إلى اللغة العبرية (سورة البقرة أنموذجاً) حيث قمنا بجرد الكلمات والألفاظ المشتركة ما بين اللغتين والبحث في كيفية ترجمتها من قبل المترجم وما يقابلها في اللغة العربية، وهل استعان المترجم باللفظ العبري أم أبقى اللفظ العربي مؤكداً ان هذه الكلمة هي في الأصل كلمة أو لفظ عبري أو إنها من ألفاظ المشترك السامي ما بين اللغتين، فاللغة العبرية كان لنشأتها كلغة سامية (جزرية) شرقية، ولقربها من اللغة العربية الأثر البالغ في تمكنها من استيعاب ترجمة معاني القرآن الكريم إليها. ان اللغة العربية واللغة العبرية هي من أكثر اللغات تشابهاً وقرابة من بين عائلة اللغات السامية، فهناك صفات كثيرة مشتركة بين العربية والعبرية. وانعكس هذا الأمر في ترجمة معاني القران الكريم والتي حاول هذا البحث بيانها.
أثار القرآن الكريم اهتمام المستشرقين من خلال المحاولات الكثيرة لدراسته بلغته الأم أو عن طريق محاولات ترجمة معانيه إلى لغات العالم المختلفة، فاختلف ذلك الاهتمام ما بين اطلاع وما بين تشويه وتشكيك في صحته ومصداقيته؛ فكان لليهود دور بارز في هذه الآمر فترجموه بترجمات عديدة اختلفت باختلاف مقدرة وإمكانية المترجم ومدى تمكنه من العربية، إذ يعد مجال ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية من المجالات المهمة في الدراسات الاستشراقية لاسيما اليهودية.


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • اللغة العبرية ، اللغات السامية ، القران الكريم ، المشترك اللغظي