انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

انظمة الحوافز

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم ادارة البيئة     المرحلة 2
أستاذ المادة ثناء عبد الكريم عبد الرحيم       16/01/2018 18:04:04
قسم ادارة البيئة/ المرحلة الثانية
ادارة الموارد البشرية / الكورس الاول للعام الدراسي 2018-2017
تدريسي المادة ثناء عبدالكريم
عنوان المحاضرة (انظمة الحوافز)
انظمة الحوافز يتم اعدادها من قبل المنظمات وهي تختلف بأختلاف المنظمة وامكانياتها المتاحة ،تعتبر الحوافز أداة طبيعة ومهمة في أيدي القيادات الإدارية والمشرفين الإداريين في أي منظمة، حيث يمكن استخدامها لتؤدي وظيفة مهمة في تنظيم سلوك العاملين نحو أنفسهم ونحو المنظمة وأهدافها وطموحاتها وإدارتها، ونحو الإنتاجية وعملياتها. وسبقت الإشارة الى تعريفها بأنها "مجموعة العوامل والمؤثرات الخارجية التي تثير الفرد وتدفعه لأداء الأعمال الموكلة إليه على خروجه عن طريق إشباع حاجاته ورغباته المادية والمعنوية" , أو أنها " مثيرات تعمل على دفع الفرد العامل لأداء عمله بما يضمن تحريك القدرات الإنسانية وتحويلها إلى سلوك إنتاجي موجه" , كما أنها عملية استثمار المؤثر الخارجي السلبي بالدفع نحو تغير السلوك غير المرغوب. وكونها كذلك , فيمكننا إلا اعتبار أن عملية التحفيز هي عملية نظامية , تتكون من مجموعة من أجزاء تتفاعل فيما بينها تفاعلا إيجابيا او سلبيا, يتحدد في ضوء المبادئ التي تحكم الأجزاء، ويقود التفاعل بدوره إلى نتائج ايجابية او سلبية على صعيد السلوك والأداء. وهناك من يذهب إلى أن مكونات منظومة التحفيز خمسة وهي: الفرد، مواقف العمل، الوظيفة، المنظمة، البيئة.
مفهوم الحوافز
(مجموعة من الوسائل والمؤثّرات الخارجيّة، تستخدمها المنظّمات من أجل التّأثير على سلوك العاملين، للوصول إلى الكفاية الممكنة في العمل، ومن أجل شحن طاقات العاملين كلّما فَتَرت مع مرور الزّمن(.
وتعرف ايضا" (كل ما تعطيه الإدارة لأفرادها ويؤدّي إلى رفع الأداء، وضمان الولاء، وتحقيق كفاية ممكنة في العمل).

أهميــة الحوافــز :
يحقق النظام الجيد للحوافز نتائج مفيدة أهمها :

1-زيادة نواتج العمل كما ونوعاً .
2-تخفيـض الفاقـد فى العمـل .
3- الشعور بروح العدالة التنظيمية .
4- رفع روح الـولاء والانتمـاء .
5- تنمية روح التعاون بين العاملين .
6- تحسين صورة المنظمة أمام المجتمع

انواع الحوافز
اولا": الحوافز من حيث اهميتها وتقسم الى
حوافز الأداء الجيّد؛ حيث تُعطى الحوافز هنا مقابل الأداء العادي أو الجيّد، وهو ما كانت تشترطه النظريّات الكلاسيكيّة في الإدارة؛ حيث كان المتوقع من الفرد أن يزيد من الأداء العادي أو الجيّد، وإذا انخفضت مستويات الأداء بمرور الوقت لتصل إلى الحد الأدنى للأداء وهو الذي يحفظ للفرد وظيفته فيتقاضى راتبه ويحصل على الحوافز المقررة.
2-حوافز الأداء الممتاز: حيث تقدّم الحوافز هنا للشّخص صاحب الأداء الممتاز، والّذي يتضمّن قدراً من الابتكار والتّجديد، وهذا ما تسعى إليه الاتّجاهات الحديثة بالإدارة مثل: منهج الإدارة بالأهداف كأن يتوصّل إلى طريقة جديدة للأداء توفّر بعض الوقت أو الجهد، أو تبسّط الإجراءات، وتختصر خطوات العمل، أو تتمكّن من تحقيق اقتصاد في التّكاليف، أو تقدّم للإدارة اقتراحاتٍ نافعة.

ثانيا" الحوافز من حيث طبيعتها أو (قيمتها) : وتشمل
1- الحوافز المادية : وتتمثّل هذه الحوافز في المكافآت الماديّة، ويعتبر الحافز النّقدي المادي من أهم طرق الحوافز في هذا الوقت؛ وذلك لأنّ النقود تشبع كلّ حاجات الإنسان تقريباً، وهي حقيقة واقعة ذات أثر ملموس بعكس الوسائل الأخرى.
2- الحوافز المعنويّة : تعتبر الحوافز المعنويّة أحد الرّكائز ذات الأهميّة القصوى في منظومة الحوافز الّتي تضعها المؤسّسة والتي بدونها لا يمكن أن تكتمل صورة الحوافز التي تشجع على العمل، وتزيد من الأداء داخل المؤسّسة؛ وذلك لأنّ الإنسان اجتماعيٌّ بفطرته وبطبعه، ولا يمكن أن يعيش بعيداً عن احترام وتقدير الآخرين له ، ومن امثلتها مكافاة نهاية الخدمة ، كتب التقدير والاطراء ، المدح والتأنيب ، ....

ثالثا" الحوافز من حيث المستفيدون: وتشمل
1- الحوافز الفردية : الحوافز الفرديّة وهي الحوافز الّتي تركّز على إيجاد روح التّنافس الفردي، وهي الّتي تمنح لفرد معيّن لمضاعفة الأداء، أو كمكافأة له على إنتاجه المتميّز، ويؤدّي هذا إلى خلق جوٍّ من التنافس بين الأفراد . فالحوافز الفرديّة هي ما يحصل عليه الفرد وحده نتيجة إنجاز عمل معيّن، ومن أمثلتها: الترقيات، المكافآت، والعلاوات التشجيعية . والحوافز الفرديّة قد تكون إيجابيّة أو سلبيّة، مادية أو معنوية، فيأخذ العامل مكافأة تشجيعيّة نظير عمله الممتاز.
2- الحوافز الجماعيّة وهذه الحوافز تركّز على العمل الجماعي، والتعاون بين العاملين، ومن أمثلتها المزايا العينيّة والرعاية الصحيّة، والرعاية الاجتماعيّة، التي قد توجّه إلى مجموعة من الأفراد العاملين في وحدة إدارية واحدة، أو قسم واحد، أو إدارة واحدة لحفزهم على تحسين ورفع كفاءة الأداء والإنتاجية، وقد تكون الحوافز الجماعيّة إيجابية أو سلبيّة، مادية أو معنوية.
رابعا" الحوافز من حيث اثرها : وتشمل
1-الحوافز الايجابية : الحوافز الإيجابية تنمّي روح الإبداع والتّجديد في العمل لدى العاملين، لأنها تتلاءم ورغبات العامل بحيث تترك بعض النّتائج الإيجابيّة على مجريات العمل مثل حافز المكافأة النّقدية التي تمنح للعامل مقابل قيامه بعمل يستدعي التقدير..

2- الحوافز السلبيّة : وهي الّتي تهدف إلى التأثير في سلوك العاملين عن طريق أسلوب العقاب والوعيد والتأديب المتمثّل في عقوبات ماديّة كالخصم من الأجر، أو الحرمان من العلاوة والترقية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .