انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظرية الإدارة الموقفية

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم ادارة البيئة     المرحلة 1
أستاذ المادة رحاب حسين جواد كاظم       01/02/2016 19:11:59
نظرية الإدارة الموقفية :
كثيراً ما يتساءل دارس الإدارة تساؤلات أساسية مثل، هل تصلح الإدارة الحديثة ومبادئها لكل الأزمنة ولكل المواقف ؟ وهل تعتبر الديموقراطية الأسلوب الأمثل لإدارة المؤسسات وفي كل الظروف ؟ وهل نستطيع تطبيق خطة حوافز معينة على كل العاملين في المنظمة ؟ ثم هل نعتبر الأساليب الإدارية وليدة ظروف اجتماعية واقتصادية وحضارية معينة سادت المجتمعات الصناعية الحديثة ولا نستطيع نقلها إلى المجتمعات النامية الأقل تطوراً ؟ هذه الأسئلة تحاول نظرية الإدارة الموقفية أن تساعد على وضع خطوط عريضة للإجابة عنها.
إن نظرية الإدارة الموقفية هي من النظريات الحديثة التي تعالج موضوع التنظيم، وهي لم تنشأ من فراغ بل قادت إليها نظريات التنظيم التي شرحناها سابقاً، التي اتضح من خلال عرضها أنه يمكن تصنيفها إلى ما يلي :
نظرية النظام المغلق : وتشمل النظرية الكلاسيكية.
نظرية النظام المفتوح : وتشمل النظرية السلوكية - باستثناء العلاقات الإنسانية – ونظرية التكيف.
لقد مهد النظام المفتوح لظهور نظرية الإدارة الموقفية، التي استخدمت أسسه استخدماً واسعاً كما فعلت نظرية النظام التي اعتمدت عليها الموقفية بشكل مباشر، واعتبرتها نقطة الارتكاز لها. وسنعرض فيما يلي المفاهيم الأساسية لهذه النظرية الحديثة :
أ‌- ليس هناك طريقة واحدة مثلى يمكن اتباعها في الإدارة في مختلف المواقف والظروف، حيث هناك اختلافات كثيرة بين الناس والأوقات والظروف، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وعليه فالمديرون ليسوا أحراراً في إدارة مؤسساتهم بأسلوب يعكس هواهم الشخصي وتحيزاتهم، بل عليهم أن يراعوا مجموعة الظروف التي تواجههم والخروج بأساليب وممارسات قد تصلح لظروف ولا تصلح لظروف أخرى. إذاً فعالية الأساليب والطرق والمداخل الإدارية المختلفة تتوقف على الظروف، ولا تستطيع نظرية الإدارة الموقفية أو أي نظرية أخرى أن تقدم لنا وصفات جاهزة لتكون الطريقة المثلى لإدارة موقف معين تكتنفه ظروف معينة.
ب‌- يتمثل جوهر نظرية الإدارة الموقفية في أن الممارسات الإدارية يجب أن تتماشى بشكل عام مع المهام المختلفة التي يقوم بها الأفراد، ومع البيئة الخارجية، ومع حاجات الأفراد في المنظمة.
ت‌- تولي هذه النظرية الملاحظة والتحقيق والتمحيص عند تحديد المديرين للمشكلات التي يواجهونها والحلول التي يقترحونها جل اهتمامها، ومن ثم فإن هذه النظرية تمثل تحدياً لمقدرة المديرين التحليلية، ولقدرتهم على رؤية أنفسهم وبيئتهم بأنواع مختلفة من المناظير، وهذا في الواقع هو الطريق إلى تطوير قدرتهم التشخيصية.
ث‌- تنظر الإدارة الموقفية إلى المنظمة على اعتبار أنها نظام مفتوح يتكون من أنظمة فرعية مختلفة يتفاعل بعضها مع بعض، وترتبط مع البيئة الخارجية بعلاقات متشابكة.
ج‌- تتكون المنظمة من ثلاثة أنظمة فرعية يكون مديروها مستويات ثلاثة، وهذه الأنظمة الفرعية هي :
-النظام الفرعي الفني : وينتج هذا النظام الفرعي منتجات المنظمة أو خدماتها.
- النظام الفرعي التنظيمي : ويقوم هذا النظام الفرعي بمعاونة النظام الفرعي الفني ويمارس دور الرقابة، ويقوم المديرون فيه بتنسيق الأنشطة الداخلية في المنظمة، حتى يتمكن النظام الفرعي من القيام بمهامه بكفاية.
- النظام الفرعي المؤسس : ويقوم بمعالجة علاقات المنظمة مع البيئة الخارجية، مثل العلاقات مع الحكومة ونقابات العمال والزبائن والجمهور.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .