انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الادارة والاقتصاد
القسم قسم ادارة البيئة
المرحلة 2
أستاذ المادة حسين عباس حسين الشمري
12/12/2015 17:02:58
قبل الحديث عن موضوع التلوث البيئي لا بد من التعرف أولا على مفهوم البيئة وأقسامها والأخطار التي تتعرض لها . 1 – مفهوم البيئه: هو كل ما يحيط بالإنسان في المكان الذي يعيش فيه (في الجوانب الحية وغير الحية) 2 –أقسام البيئه : تنقسم البيئة إلى قسمين هما: أ- البيئة الطبيعية ب – البيئة البشرية وتتمثل في: وتتمثل في : -النباتات الطبيعية - المباني -الحيوانات البرية - المصانع -المياه - المزارع وغيرها - التربة -الهواء 3 – الأخطار التي تهدد البيئه: أ- الأخطار الطبيعية: وتتمثل في : *- الجفاف *- السيول والفيضانات *- الزلازل والبراكين وغيرها من الأخطار الناجمة عن غضب الطبيعة
وينتج عن الاخطار الطبيعية الآثار الآتية: -تدمير المدن وما فيها من مصانع ومعامل ومنازل -انجراف التربة - تدمير المحاصيل الزراعية ، واحتراق الغابات وما ينتج عنه من تلوث الهواء - موت أعداد كبيرة من الناس والحيوانات والنباتات - انتشار الأمراض الوبائية بسبب التلوث الذي يحصل - هجرة أعداد كبيرة من السكان من مدنهم بسبب دمارها. ب – الأخطار البشرية وتتمثل في الأخطار التي يكون سببها الأنسان (تعمدا أو أهمالا): -الحروب وما ينتج عنها من آثار ضارة على الناس والبيئة معا -عدم وجود رقابة على الأدوية والأغذية التي تدخل إلى البلد ،إذ أن الكثير من تلك الأدوية والأغذية تكون منتهية الصلاحية، وبذلك فهي تضر أكثر مما تنفع . - إزالة الغطاء النباتي لأي سبب كان وما ينتج عنه من آثار تتمثل في : *-نقص كمية الأوكسجين *-اختفاء أصناف من النباتات *- اختلال النظام البيئي( مثل ارتفاع درجة الحرارة وكثرة الأتربة والغبار) - الصيد الجائر ( البري والبحري) - إزالة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لإقامة المباني وغيرها من المشاريع. - تلوث المياه الذي يكون سببه الإنسان والمتمثل بعدم تعقيم المياه أساسا أو رمي فضلات ومجاري المستشفيات وغيرها من المنشآت في الأنهار مباشرة وما لذلك من آثار ضارة على صحة المجتمع وخاصة انتشار الأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض. إقامة المعامل والمصانع في المدن أو بالقرب من التجمعات السكانية يكون له آثار ضارة- على البيئة والمجتمع بسبب الغازات والدخان المنبعث من تلك المعامل وما يسببه من تلوث للهواء . -قيام المستشفيات بحرق المواد وسط التجمعات السكانية يكون له آثار ضارة على البيئه والمجتمع معا. أما إذا عدنا إلى موضوع التلوث:
فأن مفهوم التلوث : يعني أن يصبح الشيء ضارا وغير صالح للاستعمال (سواء للإنسان أو الحيوان أو النبات)، وهذا الشيء يكون أما في الهواء أو التربة أو الماء. أسباب التلوث: 1 – الإنسان: فالإنسان هو أحد أهم أسباب التلوث البيئي ، وذلك من خلال قدرته على التحكم في البيئة ، فأفعاله وأنشطته اليومية أما أن تكون نافعة أو ضارة بالبيئة ، وأن التطور الصناعي والتكنولوجي والانفجار السكاني ، كل ذلك أدى إلى أضرار هائلة في البيئة . إضافة للحروب التي يكون سببها الإنسان وما يكون لها من أثار ضارة على البيئة والمجتمع معا . 2 – الطبيعة : وتتمثل بالزلازل والبراكين والفيضانات والأعاصير وما تسببه من حرائق وأنجراف للتربة وهلاك للإنسان والحيوان والنبات على حد سواء. أنواع التلوث : 1 – تلوث الهواء: ويعني وجود مواد ضارة في الهواء تضر بالإنسان والحيوان والنبات 2 – تلوث المياه: والمتمثل برمي مخلفات المعامل والمستشفيات وغيرها بدون معالجة في مياه الأنهار 3 – تلوث التربة: والمتمثل برمي القمامة والنفايات الإشعاعية في الأماكن السكنية أو المناطق الزراعية، والتي تؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض التي تسبب الأمراض واشتعال النيران والحرائق . 4 - التلوث البصري : والمتمثل بتشوه المناظر التي تقع عليها العين البشرية واختفاء الصورة الجمالية للأشياء التي تحيط بالإنسان من مباني وحدائق ومناظر طبيعية . 5 - التلوث السمعي: والمتمثل بانتشار الضوضاء من خلال استخدام الآلات والمعدات والتكنولوجية الحديثة والمعامل والمطارات قرب المناطق السكنية و التي تسبب الضوضاء في المدن .
الآثار الأجتماعية والأقتصادية للتلوث البيئي ومقترحات معالجتها أولا: الآثار الاجتماعية للتلوث البيئي: أن تفاقم التلوث البيئي بجميع أشكاله ( سواء في الهواء أو الماء أو التربه) قد ساهم ويساهم في زيادة حدة الأمراض التي تؤثر سلبا على الحاله الصحية والنفسية لأفراد المجتمع وظهور المشاكل الأجتماعية ومن هذه الامراض : -الأمراض المرتبطة بتلوث المياه: إذ تشكل الأمراض التي تنتقل عدواها بواسطة المياه مشكله خطيرة من مشاكل الصحة العامه ، ومن هذه الأمراض التيفوئيد والكوليرا وإلتهاب الكبد الفايروسي وغيرها. -الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء: وهذه تؤدي هي الأخرى إلى الأصابة بالكثير من الامراض ومنها أمراض التنفس والصدر كالربو والحساسية وألتهاب القصبات الهوائية . -الأمراض النفسية الناجمة عن الضوضاء والضجيج بسبب المعامل والمطارات القريبة من المناطق السكنية وهذه تؤدي إلى شعور الفرد بعدم الراحة والاصابة بأمراض نفسية حادة نتيجة التوتر العصبي والأرق وعدم النوم والشعور بالضيق وفقدان التركيز والأستيعاب ومشاكل صحية أخرى كثيرة تؤدي ألى مشاكل أجتماعية خطيرة ربما تؤدي الى حصول تصادم بين أفراد المجتمع فضلا عن تكلفة معالجة هذه الأمراض ،ونتيجة كل ذلك هو تراجع انتاجية هؤلاء الافراد في جميع المجالات .
ثانيا: الآثار الأقتصادية للتلوث البيئي أن التلوث البيئي بمختلف أشكاله وصوره يؤدي إلى عرقلة عملية التنمية وذلك من خلال مساهمة التلوث في: -أنخفاض الأنتاج الزراعي بسبب أصابة النباتات والمزروعات بمختلف الأمراض -أنخفاض الأنتاج الحيواني بسبب أصابة الحيوانات ومزارع الأسماك بمختلف أنواع الأمراض. -أنخفاض أنتاجية العمل في مختلف القطاعات الأقتصادية بسبب أصابة العمال بمختلف أنواع الأمراض والمشاكل النفسية والأجتماعية. - يرافق أنخفاض الأنتاجية في كل هذه القطاعات الأقتصادية، أنفاق الأموال الطائلة في معالجة آثار التلوث البيئي سواء الأجتماعية منها أم الأقتصادية وهذا ما أرهق خزينة الكثير من الدول بسبب ما تنفقه من أموال لمعالجة آثار التلوث البيئي في جميع المجالات . وكل ذلك ساهم في عرقلة عملية التنمية في الكثير من الدول ومنها العراق ، وأخيرا يمكن القول أنه كلما زادت المشاكل البيئية كلما أنخفضت معدلات التنمية أو أزدادت تكاليف التنمية، لذا يجب مساهمة جميع الجهات (سواء القطاع الخاص أو العام والأفراد) في المحافظة على البيئه بمختلف أشكالها ، وذلك للتقليل من الآثار السلبية للتلوث البيئي التي تعرقل عملية التنمية في البلد. أما سبل أو مقترحات معالجة التلوث البيئي فيمكن أجمالها بالآتي : 1 – تقليل الاعتماد على البترول كمصدر وحيد للطاقة والبحث عن مصادر بديلة للتقليل من التلوث. 2 – فرض رقابة صارمة على المصانع والمنشآت التي تنتج مواد كيميائية وبترولية ذات تأثيرات ضاره على البيئة 3 – معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في الري والزراعة 4 – منع دفن المخلفات الصناعية والإشعاعية قبل معالجتها 5 – استخدام الفلاتر ( المصافي ) في المصانع لتقليل آثارها 6 – منع تصريف مياه المجاري والمصانع والمستشفيات للأنهار مباشرة 7 – التقليل من استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات في الزراعة واستخدام الأسمدة الحيوانية. 8 – الاهتمام بإعادة التشجير 9 – أنشاء المحميات الطبيعية ومنع الصيد الجائر البري والبحري 10 – استخدام الطرق الحديثة في الري للتقليل من هدر المياه 11 – التثقيف العام في مجال حماية البيئة بعدم رمي الأنقاض والأوساخ في المناطق العامة أو الطرق العامة . 12 – التخلص بشكل آمن من النفايات السامة 13 – أنشاء معامل خاصة لمعالجة المياه الثقيله والملوثة ( مياه المجاري والمعامل والمستشفيات وغيرها ) 14 – أعادة تصنيع القمامة الصلبة لتحويلها إلى أسمدة عضوية . 15 – تخصيص أماكن خاصة لحرق مخلفات المستشفيات بعيدا عن المناطق السكنية. 16 – البحث عن وسائل جديدة للطاقة للتقليل من الغازات والدخان الذي يلوث الجو.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|