انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الادارة والاقتصاد
القسم قسم الادارة الصناعية
المرحلة 3
أستاذ المادة مهدي عطية موحي الجبوري
13/02/2019 15:36:14
المحاضرة الاولى في ادارة المخاطر المالية الفصل الاول/ مدخل الى ادارة المخاطر المالية
مقدمة : إن المبدأ الأساسي الاول لإدارة المخاطر المالية هو انها ليست مجرد مخاطر الإدارة كما تمارس في المؤسسات المالية؛ فمع ان إدارة المخاطر هو استخدام نشط للتداول في الأسواق السائلة للسيطرة على المخاطر. الا ان إدارة المخاطر هو الانضباط المهم لمجموعة واسعة من الشركات والحكومات والوكالات، والمؤسسات - والحاجة الى التفكير لمعرفة مدى أهمية ذلك في منع الحوادث في محطات الطاقة النووية، وتدابير الصحة العامة لتجنب الاوبئة المرضية والأنفلونزا. في حين أن إدارة المخاطر تمارس بعض التقنيات في اقسام البنوك الاستثمارية مع إدارة المخاطر التي تمارس يمكن أن تستخدم الأسواق السائلة كعنصر رئيسي في مراقبة المخاطر. بعض المخاطر التي تأخذها الشركات المالية لا يمكن إدارتها باستخدام التداول في الأسواق السائلة. ومن الأهمية بمكان تحديد هذه المخاطر، وإدراك إدارة المخاطر المختلفة النهج التي ينبغي اتخاذه وتسليط الضوء على هذا التمييز، وكذلك التركيز على تلك الاختلافات لدرجة السيولة المتاحة. وحتى في الحالات التي يجب تحليلها باستخدام نهج المخاطر ،فإن تقنيات إدارة المخاطر المالية يمكن أن تكون مفيدة في عزلها الخطر ، وفي تحديد بيانات السوق التي يمكن استخدامها كمدخلات لحسابات المخاطر . والمبدأ الأساسي الثاني هو أن التحديد الكمي لإدارة المخاطر يتطلب محاكاة يسترشد بها كل من البيانات التاريخية والحكم الذاتي. وهذه سمة مشتركة في كل من المخاطر المالية والمخاطر الاكتوارية. وقد تختلف فترة المحاكاة اختلافا كبيرا من محاكاة القيمة المعرضة للخطر من التحركات السوق اليومية لمواقع سائلة جدا لمحاكاة تمتد لمخاطر عقود اكتوارية* .
1.1 طبيعة ادارة المخاطر المخاطر : هي احداث غير مرئية وغير مرغوبة في المستقبل. وهناك امثلة عدة على ذلك في الآونة الاخيرة. فالشخص في الشارع يمكنه تسمية احداث متعددة قد يعتبرها نوع من المخاطر وقد يكون على رأس هذه الاحداث مثل جرنوبل في الاتحاد السوفيتي او في الهند ... الخ . والتعريف الملائم لإدارة الخطر هو : تحديد وتحليل والسيطرة الاقتصادية على هذه المخاطر التي تهدد الأصول أو القدرة الارادية لمشروع . ويلاحظ هناك بعض النقاط الهامة التي وردت في هذا التعريف : 1- المدخل الذي يتكون من ثلاثة عناصر لإدارة الخطر امر واضح فالمخاطر يجب تحديدها وقبل قياسها وبعد تقييم آثارها فقط سيمكننا معرفة ما بوسعنا عمله . 2- إن ميكانيكية السيطرة النهائية مهما كان شكلها يجب ان تكون اقتصادية فليس من داع الى صرف المبالغ لأكثر مما يجب صرفه للسيطرة على الخطر . 3- ما ورد في التعريف الأصول والقدرة الإرادية هذه الاصول قد تكون بشرية او غير بشرية (معدات وآلات .. الخ) فكلا النوعين من الاصول مهمة وان ينظر لإدارة الخطر على أساس لها دوراً مهماً تلعبه في هذين النوعين من الأصول . 4- واخيرا ً فإن التعريف الذي اوضحناه اعلاه قد استخدم الكلمة (enterprise) او المشروع بدلاً من الحصر مثل كلمة (company) أي الشركة او (manufacturer) المنتج . 1-2 اهداف ادارة الخطر ان المطلوب فعلا من وجهة نظر اكثر ايجابيه ويمكن تحقيق ذلك بسهوله اذا نظرنا الى ادارة الخطر من وجهة نظر اوسع , اذ لا يمكن فصل ادارة الخطر من المنظمة والحقيقة ان تبرير وجودها هو المساهمة في تحقيق اهداف المنظمة فان للمنظمات عدد من المسؤوليات وفي مقدمتها قناعة المساهمين من خلال ضمان حقوقهم والمحافظة عليها وان هنالك عوائد معقوله على اموالهم ولتحقيق ذلك فان المنظمة تضع مجموعة من الاهداف التشغيلية والعمل على تحقيق هذه الاهداف والخطر يمكن ان يعوق حتى الادارة الكفوءة في تحقيق اهدافها ولمعالجة الامر يصبح لإدارة الخطر اهمية اكبر وبالتالي يمكن اعتبار ادارة الخطر على انها المساعدة الايجابية لمدراء التشغيل على تحقيق اهدافهم . وبالتأكيد يكون هنالك تكلفة توضع امام اكبر المنافع التي يمكن اشتقاقها ونعود الى الاجزاء الثلاثة الرئيسة من التعريف *تحديد الخطر :يمكن القول بعدم الحاجه الى شكل خيالي لتحديد الخطر وكل واحد مقتدر لتشخيص مكان الخطر وان بعض اشكال تشخيص الخطر دقيقه لنطاق الخطر ولكن هذا نظريا فقط ويمكن رؤية المنافع ولكن كيف يمكن تحقيقها, كيف يمكن تحويل هذه الفكرة الخيالية الى حقيقة ملموسة وفي النهاية ان هنالك ضرورتين لتشخيص الخطر (1)ان واجب تحديد الخطر يجب ان يكون واجب شخص معين ان المدراء في المنشأة منشغلين غي الادارة المالية ,والانتاج والتسويق والمبيعات ......الخ ولا يجوز الاعتماد على تشخيص احدهما للخطر مما لم يكن هنالك موضحا للخطر كجزء من الوظائف المناطة به وفي بعض المنشآت فان ذلك يعني مدير الخطر في المنشآت الكبيرة الحجم اما المنشآت الصغيرة فان ذلك يعني ان تكون من ضمن التوصيف الوظيفي لاحد المدراء في تحديد الخطر. (2)توفر اداة تحديد الخطر هنالك العديد من الطرق لتحديد الخطر ولكل طريقه دورها الذي تلعبه وبمجموعها تمثل مدخلا معقدا واصبحت هذه النقطة منهج عمل خاص في المنشآت الكبيرة فالاعتماد على الخبرات الفنية واتباع المعايير المتفق عليها ونظام الفحص والمراقبة لم تصبح بذاتها الطريقة الشاملة في تحديد المخاطر وبالتالي سلسلة الاحداث التي تؤدي الى الكوارث *تحليل الخطر الخطوة التالية هي قياس تأثير الخطر بالضرر الذي نعتقد حدوثه على المشروع او المنظمة ومن المحتمل ان يجرنا الى عالم التحليل الكمي ان الذي ننوي القيام به هو قياس مدى اهمية الخطر من وجهة نظر مالية ونتصور هنالك ثلاثة نقاط تدور في ذهننا : (1) ان تفاصيل ما حصل في الماضي تعتبر بداية جيدة للبدء بالتحليل من نقطة معينة لما نتوقع حصوله في المستقبل فالخبرة عن الخسائر يمكن ان تشكل معلومات مفيدة على اتجاه ونوع الخسائر ويمكن استخدام اجهزة الحاسوب في عمليات تحليل مفيدة وبالتالي يمكن معرفة الاتجاهات لحد الان والتي اختفت بين طيات المعلومات . (2)يجب النظر الى الخسائر على اساس تأثيرها على المنظمة ككل بصورة اساسية فانه يمكن تحديد محصلة الخسائر فهنالك المحصلة الدنيا التي تتصف بتردها العالي وانخفاض شدتها والمحصلة العليا تحمل بين طياتها خسائر ذات شده عالية ولكن بتكرار منخفض وهي الخسائر المدمرة حين وقوعها وهنالك المحصلة الوسطى (3) ان أي تحليل للخسائر في النهاية قد يكون جاهزا من قبل جهة اخرى او شخص بصورة تقرير تم اعداده من الضروري ان يعبر عن الخسائر المحتملة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|