1- إذا كان تحديد الحلم المستقبلي هو أهم شيء في التخطيط الاستراتيجي، وإذا كان هذا الأمر ما زال يعتمد على الإبداع والابتكار ولم يصبح علماً حتى الآن فما قيمة التخطيط الاستراتيجي؟
إن أساس التخطيط هو الإبداع والابتكار وان عملية التخطيط أصبحت علما بحد ذاته يعتمد على مجموعة من الأسس والمبادئ العلمية الرصينة.
2- هل وجود إدارة للتخطيط تعني أننا نخطط فعلاً ؟
بالطبع إن وجود إدارة للتخطيط يساعد على إجراء عملية التخطيط بشكلها الصحيح لان أساس التخطيط هو ترتيب وتنسيق الأمور المستقبلية وهذا من أهم ماتقوم به الإدارة.
3- هل التخطيط يستحق أن نقوم به؟
إن أساس أي تطور وتقدم سواء كان على مستوى المنظمات أو الأشخاص لايقوم إلا بالتخطيط المسبق لكل فعالياتها لذا يعد التخطيط من أهم عوامل النجاح.
4- ألا يقيد التخطيط الابتكار والإبداع؟
إن التخطيط لايقيد أبدا الابتكار والإبداع لأنه يعتمد عليه بشكل رئيسي كما إن مرونة الخطة تسمح لأي ابتكار أو إبداع.
5- التخطيط يحد من سلطات الإدارة العليا فكيف ستلتزم به؟
كي لانجعل التخطيط عاملا مقيد لسلطات الإدارة العليا نجعلها الشريك الفعلي الذي يساهم ويضع الخطوط العريضة في عملية التخطيط.
6- التخطيط ألا يسبب نقصاً في المرونة؟
أذا كانت الخطة مرنة فلن يكون التخطيط السبب في نقص المرونة وهذا يعتمد على واضع الخطة ومدى قدرته على قراءة المستقبل.
7- كيف يمكن التنبؤ بالمتغيرات في عالم سريع التغير؟
من خلال استخدام أساليب التنبؤ المتطورة والعلمية والتي تعطي لمستخدمها دقة عالية في عملية قراءة المستقبل
8- التخطيط يعتمد على المعلومات وهذه يوفرها المنفذون ويمكنهم التلاعب بها... أليس كذلك؟
لو كان المنفذون طرفا في عملية التخطيط لما قاموا بالتلاعب بأي معلومة لأنها سوف تعكس كفاءتهم وقدرتهم في أداء أعمالهم.
9- التخطيط كنموذج: هل يمكن الادعاء بأنه يصلح لكل المنظمات (صغيرة أو كبيرة، مهنية أو عامة، مركزية أو ديمقراطية)؟
التخطيط يصلح لكل المنظمات سواء كانت صغيرة أو كبيرة مهنية أو عامة من خلال إجراء بعض التعديلات عليه والتي تتلاءم مع نوع المنظمة ومجال عملها.
10- هل يمكن وضع خطة إستراتيجية في ظل قيادات متغيرة؟
نعم يمكن إذا كانت الخطة تحدد سير عمل المنظمة وشارك في إعدادها جهات مختلفة في المنظمة وليس شخص واحد أو عدة أشخاص يمثلون الإدارة العليا في المنظمة خاصة إذا كانت هذه الإدارة في تغير مستمر