انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظرية سلوك المستهلك

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم الادارة الصناعية     المرحلة 1
أستاذ المادة عبد الجاسم عباس على الله الخالدي       02/05/2013 08:41:20
نظرية سلوك المستهلك


في ظل الاحتياجات المتعددة والمتنوعة للفرد المستهلك ، يبذل الفرد المستهلك الرشيد قصارى جهده لتوزيع دخله المحدود على السلع والخدمات المتاحة بطريقة تحقق أقصى إشباع ممكن من خلال الاختيار الأمثل مماهو متاح لديه ، وهناك نظريتين أساسيتين لتحليل سلوك المستهلك هما :-
1 – النظرية الكلاسيكية لسلوك المستهلك ( نظرية المنفعة )
2 – النظرية الحديثة لسلوك المستهلك ( نظرية تحليل منحنيات السواء )

أولا :- النظرية الكلاسيكية ( نظرية المنفعة )
إن أساس نظرية المنفعة هو إن الشخص ( المستهلك ) لديه رغبات وحاجات متعددة مما يجعله يسعى لتحقيق أقصى منفعة لنفسه ضمن دخله المحدود والسعر السائد للسلعة في السوق .
المنفعة : هي قدرة الشيء على إشباع حاجة ، وهي ليست خاصية مادية بقدر ماهي علاقة بين السلعة والحاجة إليها ، وان معنى المنفعة من وجهة النظر الموضوعية مختلفة تماما عنه في المعنى الاقتصادي ، فقد تكون بعض الأشياء ضارة من الناحية الصحية والاجتماعية والأخلاقية ، لكن طالما يحصل الفرد المستهلك منها على لذة أو إشباع فهي بالنسبة للاقتصادي تعتبر ذات منفعة مثل السكائر والكحول وغيرها .


فرضيات النظرية الكلاسيكية
تقوم نظرية المنفعة على افتراضات أساسية هي : --
1 – يتصف المستهلك بالرشادة ، أي انه يتصرف بالطريقة التي تمكنه من إشباع اكبر قدر ممكن من حاجاته بحدود دخله .
2 – قابلية المنفعة للقياس ، أي إن المستهلك يستطيع أن يقيس المنفعة التي يحصل عليها من استهلاك السلعة عدديا .
3 – استقلالية المنفعة لكل سلعة عن منفعة السلعة الأخرى .
4 – إن المنفعة الكلية تمثل مجموع المنافع التي يحققها المستهلك من استهلاكه السلع المختلفة .
5 – ثبات ذوق المستهلك .
6 – ثبات دخل المستهلك .
وتقسم المنفعة إلى :-
1 – المنفعة الكلية (Total utility)
وهي مقدار الإشباع الكلي الذي يحصل عليه المستهلك من استهلاكه سلعة معينة أو خدمة معينة خلال فترة زمنية معينة ، والمنفعة الكلية تتزايد مع تزايد عدد الوحدات المستهلكة من السلعة ولكن بمعدل متناقص إلى أن تصل إلى أقصى حد لها ثم تبدأ بالتناقص المطلق

2 – المنفعة الحدية (Marginal utility)
وهي منفعة الوحدة الأخيرة المستهلكة من السلعة ، أوهي مقدار التغير في المنفعة الكلية الناجم عن تغير الكمية المستهلكة بوحدة واحدة خلال فترة معينة .

مقدار التغير في المنفعة الكلية
المنفعة الحدية = ---------------------------------
مقدار التغير في الكمية المستهلكة


قانون تناقص المنفعة الحدية (law of Diminishing Marginal utility )
يعرف بأنه في ظل ثبات بقية العوامل فان مقدار المنفعة التي يحصل عليها الشخص ( المستهلك ) من استهلاكه أو حصوله على وحدات متتالية من سلعة تتناقص بزيادة الوحدات المستهلكة خلال فترة زمنية محددة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .