انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاستراتيجية على مستوى المنظمة

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم الادارة الصناعية     المرحلة 4
أستاذ المادة ظفر ناصر حسين عزيز ال جميلة       02/04/2013 15:14:52
- استراتيجية المنظمة :
وتتركز حول وصف التوجه العام للمنظمة من حيث الإتجاهات نحو النمو وأساليب إدارة الأنشطة المتعددة وخطوط المنتجات ، وكيفية تحقيق التوازن في محفظة إستثماراتها أو منتجاتها . وتعكس إستراتيجية المنظمة نماذج القرارات فيما يتعلق بنوعية النشاط الذي يجب أن تنخرط فيه المنظمة ، تدفق الموارد المالية وغير المالية من وإلى الأقسام ، العلاقة بين المنظمة والمجموعات ذات المصالح ، المداخل التي يمكن للمنظمة إستخدامها لزيادة العائد على الإستثمار . وتأخذ إستراتيجية المنظمة واحدة من أشكال ثلاثة وهي :
أ – إستراتيجية الإستقرار : أو مايسمى أحياناً إستراتيجية النمو المحدود ، وهي أفضل البدائل
الإستراتيجية لمنظمة ناجحة ، وتعمل في صناعة مستقرة نسبياً وفي بيئة خارجية غير مضطربة
ووفقاً لهذه الإستراتيجية تسعى المنظمة للإستمرار بنهجها وأساليبها المتبعة حالياً من خلال
التركيزعلى ماتقدمه بهدف تعزير وتحسين بيئتها التنافسية .
ب – إستراتيجية النمو : وهي الإستراتيجية التي تتبنى النمو عن طريق الزيادة في المبيعات والأرباح
أو حصة السوق بمفردها إذا كان النمو هو نتيجة متوقعة في زيادة قيمة المنظمة .
ج – إستراتيجية التقلص أو الإنكماش : وهي الإستراتيجية التي تتبناها المنظمات عندما يكون أداء
وحدات الأعمال في المنظمات متدنياً ، ولابد من إتباع إستراتيجية إنكماشية تتلاءم مع واقع أداء
المنظمات المتدني .
– استراتيجية الأعمال :
إن وحدة الأعمال هو نظام فرعي للمنظمة ، تمتلك منتجاً معيناً وسوقاً معيناً ومجموعة من
المتنافسين ورسالة ، وإن المنظمات ذات النشاط المنفرد ، التي تعمل في صناعة واحدة تعتبر وحدة
أعمال بسبب كينونتها وأهدافها ، وتتبنى إستراتيجيات تهدف إلى تحسين المركز التنافسي لها
لتحقيق أقصى الأرباح . وخلافاً لإستراتيجية المنظمة فإن إستراتيجية الأعمال تحدث عادة في
مستوى الأقسام ،
وتركز على تحسين الوضع التنافسي لمنتجات أو خدمات المنظمة في الصناعة التي ينتمي إليها ،
أو القطاع السوقي الذي يتم خدمته بواسطة ذلك القسم .
وتأخذ إستراتيجية الأعمال ، أو ماقد يعبر عنه بالإستراتيجية التنافسية عدة أشكال ابرزها
إستراتيجية القيادة في التكلفة ، وإستراتيجية التميز ( التنويع ) ، وإستراتيجية التركيز :
أ – إستراتيجية القيادة في التكلفة : تتبع المنظمات أو وحدات الأعمال هذه الإستراتيجية بغية
تحقيق كلفة أقل في منتجاتها أو خدماتها المقدمة للسوق ، ومن ثم تحقيق ميزة تنافسية على
مستوى الصناعة ككل ، أو لقطاع معين من السوق بحيث تتمكن من تحديد أسعار للبيع أقل من
أسعار بيع المنافسين وتحقيق قدر أكبر من الأرباح .
وأهم الشروط التي يجب توفرها لتحقيق إستراتيجية قيادة التكلفة :
(1) - وجود طلب مرن للسعر والكميات المطلوبة .
(2) - نمطية المنتج .
(3) - خلق حالة من التكامل الرأسي سواء أمامي أو خلفي .
(4) - إستخدام أحادي للسلعة من قبل المشترين .
(5) - ضعف الإمكانيات المالية لإجراء التبديل للسلعة من قبل المشتري .
(6) - تقديم منتج اساسي دون أي نوع من الكماليات الإضافية التي قد تصاحبه زيادة في التكاليف.
(7) - إستخدام مواد أولية زهيدة الثمن لاتؤثر على جودة المنتج .
(8) - بيع مباشر للمستهلك لتقليل كلف الوسطاء .
(9) - الإستغناء عن الأنشطة ذات التكلفة العالية .
(10)- إستخدام وسائل الترويج أو الإعلانات الجذابة للمنتج التي تكفل تخفيض الكلفة وزيادة
حجم المبيعات .
وأهم المخاطر الأساسية لإستراتيجية قيادة التكلفة هي :
(1) - قابلية المنافسين لإيجاد طرق إنتاج بكلفة أقل .
(2) - إتباع المنافسون لسياسة الوفورات في كلفة العمالة .
(3) - سهولة تقليد المنافسين للطرق المتبعة في قيادة التكلفة .
(4) - تركيز المنظمة على قيادة التكلفة قد يفقدها الرؤية في تغير أذواق المستهلكين والتي تتطلب البحث عن طرق وأعمال جديدة .
ب – إستراتيجية التميز : وتعني هذه الإستراتيجية قدرة المنظمة أو وحدة الأعمال على توفير
قيمة منفردة وعالية للمستهلك في منتج ذو جودة عالية ، أو مواصفات خاصة مميزة ، أو
خدمات مابعد البيع . وهذا التميز يجعل المنظمة تفرض الأسعار التي تراها مناسبة ، وتنمي ولاء
المستهلك لعلامتها .
أهم المزايا التنافسية لإستراتيجية التميز :
(1) - خلق ولاء لدى المستهلك نحو المنتج ، مما يحمي المنظمة من المنافسين .
(2) - سعر المنتج المتميز أعلى من السعر الحقيقي .
(3) - التميز يخلق حواجز تمنع المنافسين الجدد من الدخول .
(4) - زيادة قوة المنظمة في مواجهة المنافسين .
(5) - إشباع لرغبات وحاجات المستهلك .
أبرز المشاكل التي قد تنتج عن تطبيق إستراتيجية التميز :
(1) - صعوبة الحفاظ على الميزة التنافسية على المدى الطويل .
(2) - إرتفاع تكاليف المنتجات المتميزة مما يؤدي إلى بحث المستهلك عن البدائل الرخيصة .
(3) - القدرة على تقليد المنتج المميز بسهولة .
(4) - التبدلات التي تطرأ على أذواق المستهلكين .
ج – إستراتيجية التركيز : وهي إستراتيجية تنافسية موجهة إلى قطاع محدود من السوق
المستهدف ، أو إلى مجموعة معينة من المشترين دون غيرهم ، وذلك بدلاً من التعامل مع
السوق ككل . وتسعى المنظمة التي تتبع هذه الإستراتيجية إلى الإستفادة من ميزة تنافسية في
قطاع السوق المستهدف من خلال تقديم منتجات ذات أسعار أقل من المنافسين بسبب التركيز
على خفض التكلفة ، أو من خلال تقديم منتجات متميزة من حيث الجودة أو المواصفات ، أو
خدمة العملاء .... إلخ بسبب التركيز على التمايز . لذلك فإن هناك شكلين من أشكال
إستراتيجية التركيز ، وهما إستراتيجية التركيز مع خفض التكلفة ، وإستراتيجية التركيز مع
التمايز :
(1) - التركيز مع خفض الكلفة : وهي إستراتيجية تنافسية تعتمد على خفض التكلفة للمنتج ، وذلك من خلال التركيز على قطاع معين من السوق ، أو على مجموعة من المشترين ، والذين يتم خدمتهم فقط كقطاع صغير وليس السوق ككل ، وفي حالة إستخدام هذه الإستراتيجية فإن الشركة أو وحدة الأعمال تسعى إلى تحقيق ميزة في قطاع السوق المستهدف تعتمد على التكلفة المنخفضة .
(2) - التركيز مع التمايز : وهي إستراتيجية تنافسية تعتمد على التمايز في المنتج والموجهة إلى قطاع محدود مستهدف من السوق وليس السوق ككل ، أو إى مجموعة من المستهلكين دون غيرهم . وفي حالة إستخدام هذه الإستراتيجية فإن المنظمة أو وحدة الأعمال تسعى إلى تحقيق ميزة تنافسية في قطاع السوق المستهدف تعتمد على التمايز في منتجاتها وخلق الولاء لعلامة منتجاتها .
المشاكل التي ترافق تطبيق إستراتيجية التركيز :
(أ‌) - تعدد القطاعات السوقية لا يسمح بنجاح إستراتيجية التركيز .
(ب‌) - التغيرات السريعة في أذواق المستهلكين ، وفي التكنولوجيا .
(جـ) - البحوث المستمرة للمنافسين لخرق اسواق المنظمة بمنتجات تشيع طلبات
المستهلكين .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .