انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

عناصر مصفوفة SWOT

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم الادارة الصناعية     المرحلة 4
أستاذ المادة ظفر ناصر حسين عزيز ال جميلة       25/01/2013 18:02:47
عناصر مصفوفة (SWOT)
(عناصر الضعف والقوة)
عناصر الضعف عناصر القوة
- عدم وضوح التوجه الاستراتيجي
- الموقف التنافسي المتدهور
- تسهيلات مهملة للعملاء
- نقص الموهبة والخبرة الإدارية
- معدل انجاز ضعيف في تنفيذ الخطط
- المعاناة من المشكلات العلمية الداخلية
- عدم القدرة على تمويل التغييرات الضرورية في الاستراتيجية
- ضعف القدرة على تحقيق معدلات للنمو
- ثقافة تنظيمية ضعيفة
- هيكل تنظيمي غير جيد - الكفاءة المميزة
- المصادر المالية المتاحة
- مهارات تنافسية جيدة
- معرفة جيدة بالمشترين
- قيادة جيدة للسوق
- الجودة العالية للمنتجات أو الخدمات
- إمكانية متاحة لإجراء تحسينات على المنتجات والخدمات
- ميزة انخفاض تكاليف الإنتاج
- ثقافة تنظيمية عالية
- هيكل تنظيمي متقن















عناصر ( الفرص والتهديدات)
التهديدات الفرصة
- احتمال دخول منافسين جدد
- زيادة مبيعات المنتجات البديلة
- نمو بطئ في السوق
- سياسات سعرية مناوأة
- زيادة الضغوط التنافسية
- سرعة التأثير باتجاه التراجع والركود في دورة الأعمال
- نمو قوة المساومة للعملاء والمجهزين
- تغير أذواق وحاجات المستهلكين
- تغيرات سكانية- - الدخول إلي أسواق أو قطاعات جديدة في السوق
- فضلا عن خط المنتوج
- تنوع المنتجات ذات العلاقة
- إمكانية التكامل العمودي
- نمو أسرع في السوق
- القدرة على العمل مع شركاء استراتيجيين
في ميدان الصناعة
-


وبعد تحديد عناصر القوة والضعف الداخلية ، وتحديد الفرص والتهديدات الخارجية للمنظمة لابد من القيام بتحليل وتقييم تلك المتغيرات الأربع الرئيسة المكونة لمصفوفة (SWOT) ويعد تحليل المصفوفة من المكونات المهمة للتفكير والاختيار الاستراتيجي في موقف المنظمات ويوضح الشكل تحليل مصفوفة المتغيرات الأربع (SWOT) جوانب القوة والضعف والفرص والتهديدات . و كل ذلك يساعد في تحديد الموقف الاستراتيجي من خلال دمج تقويم عناصر البيئة الخارجية (الفرص والتهديدات) مع أنشطة الأداء الداخلي (القوة والضعف) وفي ضوء نتائج التفاعلات لتحليل تلك العناصر تظهر استراتيجيات متعددة مما يتوجب على الإدارات القيام باختبار أو بناء إستراتيجية تتطابق وموقف المنظمة إزاء أهدافها وإزاء المنافسين في الصناعة وهذه النتائج تتلخص بما يأتي من استراتيجيات :
1-استراتيجيات هجومية :- يشير المربع(1)في الشكل (2)إلى أن المنظمة تتوافر أمامها فرص متاحة فضلاً عن امتلاكها نقاط قوة كبيرة.مما يدفعها لاختيار إستراتيجية هجومية الغرض منها زيادة استغلال هذه الفرص المتاحة وتعظيم قوتها الداخلية .اعتماداً على الموقف القوي للمنظمة علما إن المربع(1)هو نتيجة تفاعل الفرص ونقاط القوة في المنظمة.
2-استراتيجيات علاجية:- يوضح المربع (2)إن المنظمة تتوافر أمامها فرص مناسبة لكنها تعاني نقاط ضعف قد تمنعها من استغلال تلك الفرص المتاحة.
وعليه ينبغي على الإدارة الإستراتيجية في المنظمة القيام باتخاذ إستراتيجية لمعالجة وتصحيح ما تعانيه المنظمة من نقاط ضعف داخلية ، سواء أكانت في الأنشطة الإدارية أم الأنشطة (الإنتاجية والتسويقية والأفراد والمالية) تمكنها من استثمار الفرص المتاحة أمامها.


3- استراتيجيات دفاعية:- لو حدث أن تواجدت المنظمة في المربع رقم (3) والذي يعبر عن تفاعل نقاط القوة والتهديدات . فان المنظمة تستطيع أن تعزز وتستثمر نقاط القوة التي تمتلكها وفي الوقت نفسه ، تتوجه للدفاع ضد أخطار التهديدات المحيطة بها ،من خلال اختيار استراتجيات تسهم في تعظيم نقاط قوة وتحجيم القوة التهديدات التي تواجهها.
4-استراتيجيات انكماشية :-تتجه المنظمة إلى إتباع استراتيجيات انكماشية بسبب ما تعانيه من تهديدات خارجية و نقاط ضعف داخلية كما في المربع (4)في الشكل ، فالاستراتيجيات المجسدة فيه تتضمن التقليل من التهديدات الخارجية ومعالجة نقاط الضعف الداخلية على سبيل المثال حذف خط إنتاجي متدن أو الخروج من الأسواق ، أو الاندماج مع شركات أخرى .....الخ


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .