انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الشراء بالوقت المناسب

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم الادارة الصناعية     المرحلة 2
أستاذ المادة ظفر ناصر حسين عزيز ال جميلة       24/01/2013 18:19:04
الشراء بالوقت المناسب :

مفهوم الوقت المناسب للشراء
ان مفهوم الوقت المناسب هو الحصول على احتياجات المنظمة من المواد والسلع المختلفة في الوقت الذي يلائم هذه الا احتياجات اي في الوقت الذي يتحدد لاستخدامها في المجالات التي تم الشراء من اجلها .

لذا فان للعوامل الداخلية وامكانيات المنظمة تأثير كبير على تحديد واختيار الوقت المناسب للشراء ومن هذه العوامل:
01 امكانيات المنظم المالية
02 امكانيات الشركة الائتمانية
03 امكانيات الشركة التخزينية
04 امكانيات النقل لدى الشركة
05 احتياجات الشركة للسلعة او المادة لكي لا تتوقف العملية الانتاجية

التوقيت وظروف السوق :
ان اهمية التوقيت في الشراء تختلف بأختلاف المواد المشتراة للمواد اي باختلاف ظروف الاسواق المحيطة بالتعامل بهذه المواد وهكذا فان هذه الاهمية تختلف باختلاف نوع وطبيعة السوق الذي يتم الشراء منه في هذا المجال فانه يمكن التمييز بين نوعين من الاسواق :

1) الاسواق المستقر: هي الاسواق التي يتصف فيها عاملا العرض والسعر بالاستقرار في المدى القصير.
2 ) الاسواق غير المستقر: هي الاسواق التي يتصف فيها عاملا العرض والسعر بعدم الاستقرار في المدى القصير.
بصدد التقيت المناسب للش فان الاهتمام الاساسي للمشتري يتركز في ضمان امداد الشروع الذي يعمل به باحتياجاته بشكل مستمر0
وبصفة عامة فان التوقيت لايمثل عنصراً حاسماً اذا كان الشراء يتم من اسواق تتسم بأسقرار الاسعار بينما يكتسب التوقيت اهمية خاصة عندما يتم الشراء من الاسواق التي تتسم بعدم الاستقرار
سياسات التوقيت المناسب للشراء
ينبغي على ادارة المشتريات ان تضع سياسة واضحة للتوقيت المناسب لشراء احتياجاتها من المواد المختلفة وفقاُ لاغراض الشراء وهناك ثلاثة انواع من السياسات التي ممكن اتباعها في الشراء كالاتي:
1 ) سياسة الشراء بالكميات الدنيا
وفقاً لهذه السياسة تقوم ادارة المشتريات في الشركة بشراء الكميات التي تفي احتياجات الانتاج العمليات فيها تعف لتوقيت استخدامها ولاتشترى اكبر من هذه الكمية والشراء بالكميات الدنيا يقارب الشراء على دفعات 0
واجراءات التي تشجع الشركة على اتباع سياسة الكميات الدنيا هي:
أ- احتمال اتجاه الاسعار في المستقبل الى الانخفاض0
ب- الشراء بالكميات الدنيا تجنب الشركة الخسائر التي تنجم عن تقادم المخزون0
ج- عندما يكون هناك بوادر تحسين للاصناف المشتراة من الموردين لذا يقتضى مراعاة الحذر في الشراء 0
د – عندما تحتاج الشركة الى الاموال في اوج نشاطات اخرى تضطر الى الشراء بالكمية المطلوبة فقط0

اما عيوب هذه الطريقة:
أ‌- البطأ في امداد ادارة الانتاج بالمواد المطلوبة يؤدي الى خسائر اكثر من الوفورات المحتمل تحقيقها من الشراء بالكمية الدنيا0
ب‌- اتباع هذه السياسة في الشراء يؤدي الى حرمان الشركة من خصم الكمية بالاضافة الى ارتفاع تكاليف النقل لتعدد مرات الشراء0


3 ) سياسة الشراء المقدم :
يتضمن الشراء المقدم الشراء بأعلى من الحد الادنى للكميات المطلوبة الواجب توافرها في المخازن وتتحدد هذه الكميات حسب المعدلات العادية للإنتاج ووفقاً لجداول التسليم وعليه يمكن تعريف الشراء المقدم بانه شراء المواد بكميات تتجاوز الاحتياجات المالية للمشروع ولكنها لا تتعدى الاحتياجات الفعلية المتوقعة ومن الجدير بالإشارة هنا انه لا يدخل في هذه السياسة الشراء المقدم الذي يهدف الى تحقيق ارباح.

وتتلخص اهداف هذه السياسة بالاتي:
* ضمان عدم توقف العمليات الانتاجية.
* الشراء بكميات كبيرة نسبياً للحصول على الخصومات( الخصم النقدي ، التجاري ، الكمية)
* الشراء بكميات تسمح بتخفيض نفقات النقل والشحن.
* حماية المنظمة من مخاطر الندرة النسبية من هذه المواد.
* ضمان حصول على المواد بالجودة المعينة عندما تتوفر هه الجودة في وقت معين في السوق.

وبالرغم من هذه الاهداف التي تحققها هذه الطريقة ولكنها لا تخلو من سلبيات منها:
1) ارتفاع كلف الاحتفاظ بالمخزون وفقدان فرص الاستثمار البديلة لهذه الاموال
2) زيادة مخاطر الخسائر الناتجة من تقادم المواد.
3) احتمال عدم مسايرة الظروف السوقية الاقتصادية مع ما يتضمنه سياسة الشراء المقدم من مزايا مثل انخفاض الطلب على المنتوج او انخفاض الاسعار في الاسواق.

4) سياسة الشراء للمضاربة:

يمكن تعريف الشخص المضارب ((بأنه من يشتري صنفاً معيناً بسعر معين بقصد تحقيق ربح من العملية نتيجة بيعه بسعر اعلى ))
وفي هذه الحالة فأن المشتري لا يضيف ايه قيمة للصنف الدي قام بشرائه ولايقدم ايه خدمة للعمل اكثر مما تنطوي عليه عملية توريد المادة.

يمكن تحديد مفهوم الشراء للمضاربة بانه شراء مادة اكبر من الاحتياج الحقيقي لها والاحتفاظ بها لحين تغير ظروف السوق وارتفاع اسعارها لتحقيق الارباح عند اعادة بيعها مرة اخرى. وان المضاربة تلجأ اليه بعض ادارة المشتريات وذلك في شراء كميات تزيد عن الاحتياجات الفعلية المتوقعة املآ في الحاجة اليها مستقبلا وان المنظمة ستحقق ربحاً نتيجة للشراء بالاسعار الحالية اي يتحقق الربح عند بيع هذه الكمية الزائدة بسعر اعلى.

ويمكن التمييز بين اسلوب الشراء للمضاربة واسلوب الشراء المقدم في وجود حاجة فعلية للمواد في الحالة الاخيرة وعدم وجود مثل هذه الحاجة في الحالة الاولى.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .