مبادئ الاقتصاد التمهيد نشأة علم الاقتصاد مصطلح علم الاقتصاد Economic : وهو كلمة يونانية قديمة تتكون من قسمين ، Oikos وتعني المنزل و Nomos وتعني تدبير ، وبذلك فهو علم تدبير المنزل * تعريف علم الاقتصاد - التعريف الراسمالي : آدم سميث ؛ هو العلم الذي يختص بدراسة الوسائل التي يمكن للامة من خلالها ان تغتني ماديا ، اما مارشال ؛ يرى بانه علم يدرس الثروة من جهة ويدرس الانسان من جهة اخرى ، اما سام ويلسون ؛ دراسة الكيفية التي يختار الفرد والمجتمع بها استخدام الموارد الانتاجية لانتاج السلع وكوزيعا حاليا وفي المستقبل ، ويعرفه البعض بانه علم الندرة او علم ادارة الموارد النادرة - التعريف الاشتراكي : اوسكار لانكه ؛ علم القوانين الاجتماعية للعملية الاقتصادية اما نيكيتين ؛ علم تطور العلاقات الاجتماعية للانتاج ، اي العلاقات الاقتصادية بين البشر مناهج البحث الاقتصادي من اجل الحصول على نتائج مقنعة لاختبار فرضيات اي مشكلة اقتصادية يراد دراستها فان البحث الاقتصادي العلمي يعتمد على منهجين هما * المنهج الاستنباطي Deductive Method ويسمى المنهج النظري او المنهج ألاستنتاجي ، ويقوم على أساس التجريد أي تجريد الظاهرة المدروسة من العوامل المؤثرة فيها ، وهذه الطريقة تستند على فرض عام للوصول الى قواعد جديدة تطبق على حالات خاصة بطريقة التحليل المنطقي . (ويعبر عن هذا المنهج بالانتقال من العام الى الخاص) * المنهج الاستقرائي Inductive Method ويسمى المنهج التجريبي أو المنهج الواقعي ويقوم على أساس مراقبة وتحليل الوقائع بتفاصيلها الدقيقة للوصول منها الى نتائج عامة فمثلا عند ملاحظة ارتفاع أسعار بعض السلع عندما تزداد دخول فئة من المستهلكين يمكن التوصل الى إن الأسعار ترتفع كلما ارتفعت الدخول ، (ويعبر عن هذا المنهج بالانتقال من الخاص الى العام) طرق التحليل الاقتصادي يتحقق التحليل الاقتصادي بواحدة أو أكثر من الطرق الآتية * الطريقة الوصفية Descriptive Methodاي تحليل الظواهر المختلفة بطريقة لفظية (تعتمد على الوصف اللفظي) دون ان يكون هنالك رابط بين مكونات الظاهرة ، وغالبا ما يكون الباحث فيها عرضة للأخطاء . * الطريقة الرياضية Mathematical Method اي تحديد العلاقات الدالية بين المتغيرات الاقتصادية وصياغتها على شكل معادلات كمية لتلافي وقوع الخطأ المنطقي الوارد في التحليل اللفظي ، ومن ثم تترجم النتائج الى عبارات لفظية . * الطرقة القياسية Econometrics Method أحيانا لا يكتفي الباحث بوصف الظاهرة المدروسة ، كما لا يكتفي بتحديد العلاقات الدالية بين المتغيرات ولكنه يحاول ربط هذه المتغيرات بعلاقات كمية يستخدم فيها الرياضيات والإحصاء للحصول على نتائج تمكنه من التنبؤ المستقبلي للظاهرة المدروسة . النظرية الاقتصادية * النظرية : مجموعة من الفرضيات Assumptionوالتعريفات Definitions الخاصة بإحدى الظواهر يمكن من خلالها التوصل الى استنتاج يستخدم للتنبؤ بسلوك هذه الظاهرة مستقبلا (مثل الأسعار والتكاليف والعرض والطلب ....الخ) * من مجموع النظريات : المتعلقة بالظواهر يتكون علم الاقتصاد * هدف النظرية : هو محاولة تفسير أسباب حدوث الظاهرة الاقتصادية وبالتالي التنبؤ بما ستكون عليها مستقبلا ، من اجل التهيؤ لمواجهة الآثار المحتملة التي يتركها تطور الظاهرة * لا يسلم بصحة النظرية إلا بعد إجراء المزيد من الاختبارات عليها ومدى اقترابها من الواقع * تقبل النظرية كلما نجحت في الاختبار ، ولكن عند فشلها يعاد صياغتها من جديد الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي تقسم دراسة النظرية الاقتصادية على مجالين واسعين هما * الاقتصاد الجزئي Micro – Economics ويتعلق بنشاط الإفراد Individuals و المشروعات Firms ، ويركز على كيفية تحديد الأسعار والكميات المطلوبة والمعروضة من السلع والخدمات وفق الأسعار المعلنة أي ما لذي يدفع الفرد على شراء سلعة ما كونه مستهلكا أو ما لذي يدفعه لإنتاجها كونه منتجا . * الاقتصاد الكلي Macro – Economics ويتعلق بالنشاط الاقتصادي الوطني ككل أي ، إذ يتضمن دراسة الإنتاج الكلي ومستوى الاستخدام (البطالة) والمستوى العام للأسعار (التضخم) ويتناول الدورات التجارية ويحلل السياسات المالية والنقدية والسياسات التجارية والضريبية ويقيس ويحلل معدلات النمو الاقتصادي . النظام الاقتصادي النظام الاقتصادي يتكون عادة من القواعد والقوانين والتقاليد والمبادئ التي تحكم عمليات ونشاطات الاقتصاد القومي ويتم من خلالها استخدام الموارد الإنتاجية المتاحة المحدودة لإشباع الحاجات الإنسانية المتعددة والمتجددة تختلف النظم الاقتصادية بعضها عن البعض الآخر في طريقة الإجابة على الأسئلة الشائعة الآتية : ماذا ننتج ؟ وكم ننتج ؟ و كيف ننتج ؟ ولمن ننتج ؟ وهنالك ثلاثة انواع من النظم الاقتصادية التي يجيب كل منها عن هذه الأسئلة بشكل يختلف عن الآخر * النظام الرأسمالي : ويسمى نظام المشروع الحر ، او النظام الفردي ، وفيه تكون جميع الثروة او جميع الموارد الاقتصادية مملوكة للأفراد ، وان الأسئلة الاقتصادية يمكن حلها بواسطة آلية الأسعار ، ويطلق عليه (نظام سيادة المستهلك) . * النظام الاشتراكي : و يسمى نظام الاقتصاد المخطط او النظام المركزي ، وفيه تكون جميع الثروة او جميع وسائل الإنتاج مملوكة للمجتمع الذي تمثله الدولة المركزية ، وان الإجابة على الأسئلة الاقتصادية تتم عن طريق سلطة تخطيط مركزي . * النظام المختلط : وهو مزيج من كلا النظامين ، اذ يمكن اعتباره نظاما فرديا ذو قطاع عام كبير ، او اعتباره نظاما مخططا ذو قطاع خاص كبير ، وهو بذلك نظام يشترك في الإجابة على الأسئلة الاقتصادية فيه كلا القطاعين الخاص والعام . وهو الأكثر انتشارا في عالم اليوم . أهداف النظام الاقتصادي تتمثل الأهداف الرئيسية التي تسعى المجتمعات إلى تحقيقها فيما يلي (1) الكفاءة : وتعني الاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية (لا بد من التمييز بين الموارد الاقتصادية وعوامل الانتاج والمدخلات) ، وعادة يميز الاقتصاديون بين ثلاثة انواع من الكفاءة: - الكفاءة الفنية : وتعني إنتاج أكبر كمية من السلع والخدمات بأقل تكلفة ممكنة. - الكفاءة الاقتصادية ( التوزيعية ): وتعني إنتاج السلع والخدمات بالكميات التي يريدها المجتمع . - الكفاءة الاجتماعية : وتعني انتاج السلع والخدمات بالشكل الذي لا يضر بحق الاجيال القدمة بالموارد الاقتصادية (2) النمو الاقتصادي : ويعرف بأنه زيادة كمية السلع والخدمات التي يمكن إنتاجها في المجتمع مع مرور الزمن لتتلائم مع زيادة متطلبات الحياة والرفاهية وزيادة السكان . (3) الاستقرار الاقتصادي : ويعني ذلك ثبات المستوى العام للأسعار وعدم وجود تقلبات غير طبيعية في أسعار السلع والخدمات . (4) العدالة : وتعني توزيع الدخل أو الناتج القومي بين أفراد المجتمع بطريقة عادلة. (منحنى لورنس) الحاجة لكي تكون هنالك حاجة لابد من توافر ثلاثة شروط هي : * احساس بالالم (كالجوع او العطش او الرغبة الشديدة في امتلاك سيارة) * معرفة الوسيلة لاطفاء هذا الالم * الرغبة في استخدام هذه الوسيلة لاطفاء هذا الالم الحاجة الاقتصادية لكي تكون الحاجة اقتصادية لابد من توافر ثلاث شروط هي * قابليها للتعدد والتجدد : يقصد بالتعدد هو ان الحاجات الإنسانية كثيرة ومتعددة فالإحساس بالجوع يدفع الى البحث عن وسائل إشباعها ولكن هذه الوسائل متعددة وغير متشابهة بين البشر فمنهم من يشبعها بالخبز او الحم او الفاكهة او الخضار او خليط منها الخ ، كذلك فان إطفاء الم الجوع لا يقف عند أول مرة بل سرعان ما تعود الحاجة مرة أخرى . * قابلية الحاجة إلى الإشباع : فالحاجة التي لا يمكن إشباعها مثل الحاجة الى العلم او الحاجة الى الشهرة وغيرها ليست حاجات اقتصادية * تعدد وسائل إشباع الحاجة الواحدة : فإذا كانت هنالك بدائل متعددة لإشباع حاجة ما فهي حاجة اقتصادية كالسيارة او الملابس او الطعام وما الى ذلك . الســــلــــع تعرف السلع بأنها كل الأشياء المفيدة والنافعة والتي يحتاجها الناس لإشباع حاجاتهم الإنسانية ، وهنالك نوعين من السلع من حيث الوفرة والندرة هما * السلع الحرة Free goods: وهي الأشياء النافعة والموجودة في الطبيعة بشكل غير محدود وان استخدامها لا تترتب عليه أية تكلفة (مثل الماء والهواء وأشعة الشمس) وهذا النوع من السلع يكون خارج نطاق علم الاقتصاد . * السلع الاقتصادية Economics Goods : وهي السلع النافعة والموجودة بشكل نادر وان الحصول عليها يحتاج الى تكاليف ولا يمكن الحصول عليها مجانا . وهنالك نوعين من هذه السلع هي : 1- السلع المادية (الثروة) 2- السلع غير المادية (الخدمات) الفعاليات الاقتصادية الفعالية الاقتصادية هي محاولة الانتفاع من الوسائل النادرة لاشباع اكبر قدر ممكن من الحاجات المتعددة وغير المحدودة ، ويتم ذلك من خلال الفعاليات الرئيسة الآتية 1 – الإنتاج Production : وهو خلق منفعة للسلع والخدمات او زيادتها . 2- التبادل Exchangeوهي عملية مبادلة السلع المنتجة بالنقود ومن ثم مبادلة هذه النقود بسلع أخرى . 3- التوزيع Distribution وهي عملية تقسيم الدخل الناجم عن خلق المنفعة او زيادتها ، على الذين أسهموا في إيجاد هذا الدخل . 4- الاستهلاك Consumption وهو الهدف النهائي من كل نشاط اقتصادي ويتمثل بالانتفاع من السلع والخدمات لاشباع الحاجات الانسانية
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|