انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

من أأساليب مواجهة الخطر (أفتراض الخطر وتحمل نتائجه )

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم علوم مالية ومصرفية     المرحلة 2
أستاذ المادة حسين عباس حسين الشمري       04/12/2012 15:55:41
تحمل الخطر ( افتراض الخطر وتحمل نتائجه ) risk retent
---------------------------------------------

ويعني هذا الأسلوب أوالطريقه في مواجهة الخطر ، أن يتوقع الشخص أو الشركة وقوع الخطر ويكون قادرا على تحمل نتائجه أو آثاره دون مساعدة الغير ،أي أن تكون الشركة أو المنشأة قادرة على تحمل جميع الخسائر الناجمه عن الخطر ، وهذا يعني أن الفرد أو المنشأة على علم بوقوع الخطر أو تفترض وقوعه مع رصد مبلغ معين تعتقد أنه كاف لمواجهة ذلك الخطر المفترض ومعالجة آثاره ، ويدعى هذا الأسلوب بالاحتفاظ الإيجابي ويستخدم في الحالات الآتية :
أ – في حالة عدم وجود أسلوب أو طريقة أخرى لمواجهة الخطر والخسائر الناجمة عنه ‘ بسبب مثلا قبول شركات التأمين التأمن على ذلك الخطر ، أو ان سعر التأمين الذي تفرضه شركة التأمين مرتفعا ، بحيث يصبح التأمين على ذلك الخطر عديم الجدوى مقارنة بتكلفته .

ب – في حالة كون الحد الأقصى للخسارة المحتملة صغيرة الحجم ، يمكن للشركة أو الفرد تحملها .
ج – في حالة إمكانية الشركة أو الفرد التنبؤ بحجم الخسارة المحتملة بشكل دقيق ، فإذا كانت تكلفة تعويض تلك الخسارة ضمن الحدود التي تستطيع الشركة تحملها ، تقوم بوضع المبلغ اللازم كاحتياطي لذلك في ميزانيتها .

ولكن على مدير إدارة الخطر في الشركة أو المنشأة في حالة لجوئه لهذه الطريقة أو هذا الأسلوب أن يحدد مقدار ما تستطيع الشركة أن تتحمله في هذه الحالة ، ويتحدد هذا المقدار عادة بنسبة لا تتجاوز 5 % من إيرادات الشركة من التشغيل قبل الضرائب ، أو بما لا يتجاوز 5 % من رأس المال .
وعليه أن يجد الطريقة المناسبة لتغطية أو تسديد المبلغ أو النسبة التي تقرر تحملها من الخطر والخسائر الناجمة عنه ، وهي أما من دخل الشركة أو الاحتياطي الخاص بها ، أو من خلال اللجوء للتأمين الذاتي داخل الشركة ( والتأمين الذاتي هو نوع من وسائل تحمل الخسائر المحتملة ، مثل تكاليف التأمين الصحي الممنوح للعاملين في الشركة ، ومن فوائد التأمين الذاتي الاقتصاد في النفقات ، كما أن التأمين الذاتي يوفر حافزا لتجنب الخسائر المحتملة وضبطها .

أما الاحتفاظ السلبي بالخطر ، فيعني الاعتراف بوجود الخطر وتوقع حدوثه ولكن دون اتخاذ أي إجراء لمواجهته ، أي دون وضع الخطط المناسبة لمواجهته ، وإنما كل مايقوم به مدير الخطر هو الاستعداد لتحمل نتائجه ، أي دون حجز أي مبلغ كاحتياطي لمواجهة الخطر وآثاره ، ولا تخصص الشركة أي وقت للتخطيط في مواجهة الخطر ،وهذا الأسلوب لا يؤثر في الخطر ولا في عوامله . ويعتبر هذا الأسلوب غير نافع أو غير مجديا أذا ما وقع الخطر قبل تكوين الاحتياطي الكافي لمواجهة الخطر والخسائر المترتبه عنه ، مما يضطر الشركة لتغطية هذا العجز من إيراداتها الجارية ، وهذا قد يؤثر على مستوى نشاطها في المستقبل ،
وما يعيب هذا الأسلوب هو عدم تأثيره في حجم الخطر ولا في العناصر المكونه له ، وإنما يقتصر تأثيره على ناتج تحقق الخطر من خسارة مادية وطريقة تعويضها .

4 – تحويل الخطر : risk transfer
وبموجب هذا الإسلوب يتم مواجهة الخطر من خلال تحويله إلى طرف آخر ، مقابل دفع مبلغ معين لذلك الطرف الآخر ، مع احتفاظ صاحب الشيء موضوع الخطر الأصلي بملكيته لذلك الشيء ، ويتحقق هذا التحويل إلى جهات تأمينية غير متخصصة بموجب عقود إيجار أو عقود نقل أو عقود تشييد وبناء ، مثلا التعاقد على شحن أو نقل البضائع والممتلكات ، على أن يتحمل الناقل مسؤولية وصول تلك البضائع سالمه ، مقابل زيادة أجور النقل الأساسي ، وتمثل هذه الزيادة ، تكلفة نقل الخطر من صاحب البضاعة إلى الناقل .


5 - التأمين : Insurance

ويعتبر التأمين من أهم وأفضل أساليب مواجهة الخطر ، وبموجبه يتم إستبدال خسارة كبيرة محتملة الوقوع بخسارة صغيرة مؤكدة الوقوع ( تتمثل بأقساط التأمين ) ، فضلا عن أنه يبعث روح الطمأنينة في نفوس الأشخاص المؤمن عليهم من خلال نقل عبئ الخطر وآثاره من المؤمن له إلى المؤمن ( شركة التأمين ) ، وبموجب هذا الأسلوب لا يتم القضاء على الخطر أو منع وقوعه ، وإن كان التأمين قد يساهم في ذلك ، وإنما تتحول مسؤولية التعويض عن الخسائر إلى شركة التأمين . مقابل مبالغ معينه يدفعها المؤمن له لشركة التأمين تسمى ( أقساط التأمين ).
ويعتبر هذا الأسلوب من أهم وأفضل أساليب مواجهة الأخطار ، ويتمثل التأمين بوجود جهة متخصصة تتمتع بالثقة المالية ، تكون مستعدة لتحمل أعباء الأخطار المنقولة إليها ، مقابل حصولها على تكلفة تتناسب مع الخطر المؤمن عليه ، وهي ما يطلق عليها بأقساط التأمين .
وتحاول شركات التأمين تجميع العديد من المخاطر لتحقيق قانون الأعداد الكبيرة ، وعن طريق التنبؤ الدقيق بما سيحصل مستقبلا بعد استخدام الخبرة الماضية في هذا المجال ، يمكن تعويض من يصيبه الضرر من مجموع الإقساط المتجمعة لدى شركة التامين وفوائد استثمارها ، وبالتالي تنخفض درجة الخطورة للفرد الواحد او للمنشأة ، من قيام طرف آخر بتعويض الخسائر المتوقعة
ويطلق على هذا الأسلوب بالتأمين التجاري ، وتعتبر سياسة التامين أنسب سياسة لمجابهة الأخطار التي تتميز بانخفاض معدل تكرارها من ناحية ، وارتفاع حجم الخسائر المالية المتوقعة منها من ناحية أخرى ، إذ تعتبر سياسة التأمين ذات تكلفة معقولة في مثل هذه الحالات .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .