أدارة الخطر والتأمين : مفاهيم أساسية عن الخطر
المرحلة الثانية م1 --------------------------------------------------------------------------------- تتضمن دراستنا لمقرر إدارة الخطر والتأمين موضوعيين أساسيين هما الخطر والتأمين : أولا: موضوع الخطر: risk ----------------------- تعريف الخطر: يعرف الخطر على أنه حادث احتمالي غير مؤكد الوقوع ، وعند وقوعه ينتج عنه نتائج غير مرغوبة للفرد أو للمجتمع أو للاقتصاد بشكل عام ، وأسبابه متعددة كالسرقة والحرائق والزلازل والبراكين والفيضانات والحروب وقد يكون متعمدا أو يكون بسبب الإهمال أو غيرها من الأسباب .
كما عرف الخطر : على انه حالة من عدم التأكد أو الشك أو الخوف من وقوع حادث معين أو ظاهرة معينه يترتب عنها أضرار جسدية أو مادية أو معنوية أو اقتصادية ،
ويمثل الخطر ظاهرة عامه ترتبط أرتباطا وثيقا بحياة الإنسان اليومية وما يقوم به من مختلف الأنشطة ، وينبع الخطر أساسا من حالة عدم التأكد والشك الذي يحيط الإنسان من كل جانب ، ويرجع الشك وعدم التأكد إلى مصدرين أساسيين هما : 1- عدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل . 2- عدم توفر المعلومات اللازمة للتنبؤ كما عرف الخطر : هو عدم التأكد الممكن قياسه بطريقه موضوعية باستخدام نظرية الاحتمالات والذي يتمثل في صورة عبء مالي ، ويركز هذا التعريف على إمكانية القياس الموضوعي لظاهرة عدم التأكد بأ ستخدام نظرية الاحتمالات ، وتتمثل نتائج تحقق الخطر بخسائر مالية .
كما عرف الخطر : على أنه الانحراف في النتائج التي يمكن أن تحدث خلال فترة محدودة في موقف معين ، ويقصد بالانحراف في النتائج ، أي الانحراف غير المرغوب فيه أو الانحراف العكسي عن النتائج المتوقعة أو التي يأمل تحقيقها ، بينما الانحراف المرغوب فيه لا يمثل خطرا . والإنسان معرض للعديد من الأخطار منذ ولادته وحتى وفاته ، كما أن المؤسسات الصناعية أو المالية أو الخدمية معرضه هي الأخرى في أي لحظه لمختلف الأنواع من المخاطر ، وينتج عن هذه الأخطار بشكل عام أضرار مادية أو جسدية أو معنوية ، فالأموال والشركات والمؤسسات مثلا معرضة لأخطار الحريق والسرقة والتلف سواء بشكل كلي أو جزئي ، كما أن الإنسان هو الآخر معرضا لمختلف أنواع الأخطار التي تؤدي به ربما إلى الإفلاس أو الموت أو العجز الكلي أو الجزئي أو البطالة ، أو خسارة مادية نتيجة إصابة شخص أو أشخاص يكون هو مسؤؤلا عنهم ( مثل العمال الذين يعملون في شركة أو مصنع يعود لذلك الشخص ) ، ولفظ كلمة الخطر تختلف باختلاف طبيعة العقد ، فلكل عقد صفات ، فعقود التأمين مثلا تختلف عن عقود البيع أو الإيجار ، ففي عقود البيع أو الإيجار تستعمل كلمة الخطر للدلالة على احتمالات التغيير المادي التي ربما تطرأ على العقار المؤجر او المباع من قبل المستأجر أو المشتري ، وهذا التغيير المادي ربما يكون نحو الأحسن أذا تم أجراء بعض التحسينات على العقار ، أو نحو الأسوأ ، أذا تم ألحاق الضرر بالعقار المستأجر مثلا من قبل المستأجر سواء نتيجة الإهمال أو التعمد ، أما في مجال التأمين على الأموال والممتلكات والأشخاص ، فإن لفظ كلمة الخطر تدل دائما على فرص تحقق الكارثة أو الضرر أو الخسارة ، أي أنها تدل وتستعمل دائما على الاحتمالات السيئة كالسرقة والحرائق والكوارث الطبيعية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|