التأمين وأسبابه ونشأته في العالم والعراق ومراحل تطوره:-
التأمين :-عرف التأمين على إنه عقد بين طرفين يسمى الاول بالمؤمن (شركة التأمين ) ويسمى الثاني (المؤمن له ) يلتزم بموجب هذا العقد بأن تدفع شركة التأمين مبلغ من المال أو تعويض مادي الى المؤمن له في حال تعرضه لحادث أو خطر مبين في العقد يؤدي الى خساره ماديه أو جسيمه مقابل اقساط ثابته يدفعها المؤمن له الى شركة التأمين. وقد تطور التأمين مع تطور الحياة الاقتصاديه والاجتماعيه واصبحت شركات التأمين تشغل حيزا كبيرا في المجتمع ,كونها تهدف الى تحقيق الأزدهار والرخاء بغض النظر عن الارباح التي تحققها واصبحت مقياسا من اهم المقاييس الحضاريه في العصر الحديث . س/ علل مايلي : يعتبر التأمين أفضل الوسائل للتعامل مع الخطر ؟ ج/ يعتبر التأمين أفضل وسيله للتعامل مع الخطر وذلك للأسباب الآتية :- 1- يبعث التأمين الطمأنينه في نفوس الناس,حيث يشعر الانسان بمزيد من الأطمئنان بعد ان يعلم أن هناك من يقوم بتعويضه عن الاضرار أو الخسائر التي ربما يتعرض لها جراء الحوادث مقابل مبالغ ضئيله يدفعها كأقساط لشركة التأمين. 2- يعمل التأمين على نقل عبأ الخطر وأثاره الماديه من المؤمن له الى جهة او هيئة توافق على تحمل مسؤلية تلك الاضرار او الخسائر وهي شركة التأمين. 3- بدلأ من معالجة الاضرار والخسائر الناجمه عن الاخطاربشكل سلبي يمثل التأمين أفضل وسيله للتعامل مع تلك الأخطار واحتوئها وهو يمثل أحد الوسائل المدنيه الحديثه لمعالجة الأضرار والمخاطر. نشأة التأمين في العالم :- التأمين بمعناه الحديث (المتعارف عليه) هو عقد حديث النشأه في العلم ظهر في القرن الرابع عشر الميلادي في ايطاليا حيث وجد بعض الاشخاص الذين تعهدوا بتحمل جميع الاخطار البحريه التي تتعرض لها السفن أو حمولتها في البحار مقابل مبلغ من المال يسمى التأمين البحري.ثم ظهربعد ذلك التأمين ضد الحريق في القرن السابع عشر على أثر الحريق الهائل الذي نشب في لندن عام 1666م , وفي القرن التاسع عشرظهر التأمين على الحياة. وبعد ذلك أنتشر التأمين وتعددت أنواعه حتى شمل جميع نواحي الحياة وقامت شركات التأمين بالتأمين على الافراد من كل خطر يحتمل تعرضهم له سواء في أشخاصهم أو مسؤولياتهم أو اموالهم, حتى قامت بعض الحكومات بإجبار رعاياها على بعض انواع التأمين كالتأمين الصحي والتأمين على السيارات وغر ذلك. أسباب نشأة التأمين :- من ابرز أسباب نشأة التأمين في الغرب هو أمتناع الكثير من التجار أو اصحاب رؤوس الاموال عن المتاجره بأموالهم بسبب المخاطر التي قد تتعرض لها اموالهم وبضائعهم وسبب ذلك الامتناع عن المتاجره تأثر الأقتصاد القومي الغربي سلبا, وتبعا لذلك عمل المفكرون على انشاء وتأسيس شركات التأمين حتى تضمن وتطمئن التجار على المتاجره بأموالهم وتعوضهم عن الخسائر المحتمله ضد الاخطار مقابل قسط ثابت من الأموال يسمى بقسط التأمين .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|