انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مفهوم الخطر

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم علوم مالية ومصرفية     المرحلة 2
أستاذ المادة حسين عباس حسين الشمري       10/29/2011 5:50:08 PM
أدارة الخطر والتأمين : مفاھيم أساسية عن الخطر
المرحلة الثانية م 1
-- --- -- -- --- -- -- --- -- --- -- --- -- -- -- --- -- -- --- -- --- -- -- --- -- -- --- -- -- --- -- --- -- ---
تتضمن دراستنا لمقرر إدارة الخطر والتأمين موضوعيين أساسيين ھما الخطر والتأمين :
risk : أولا: موضوع الخطر
- -- --- -- -- --- -- --- -- ---
تعريف الخطر: يعرف الخطر على أنھ حادث احتمالي غير مؤكد الوقوع ، وعند وقوعھ ينتج عنھ نتائج غير مرغوبة
للفرد أو للمجتمع أو للاقتصاد بشكل عام ، وأسبابھ متعددة كالسرقة والحرائق والزلازل والبراكين والفيضانات
والحروب وقد يكون متعمدا أو يكون بسبب الإھمال أو غيرھا من الأسباب .
كما عرف الخطر : على انھ حالة من عدم التأكد أو الشك أو الخوف من وقوع حادث معين أو ظاھرة معينھ يترتب عنھا
أضرار جسدية أو مادية أو معنوية أو اقتصادية ،
ويمثل الخطر ظاھرة عامھ ترتبط أرتباطا وثيقا بحياة الإنسان اليومية وما يقوم بھ من مختلف الأنشطة ، وينبع الخطر
أساسا من حالة عدم التأكد والشك الذي يحيط الإنسان من كل جانب ، ويرجع الشك وعدم التأكد إلى مصدرين أساسيين
ھما :
-1 عدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل .
-2 عدم توفر المعلومات اللازمة للتنبؤ
كما عرف الخطر : ھو عدم التأكد الممكن قياسھ بطريقھ موضوعية باستخدام نظرية الاحتمالات والذي يتمثل في
صورة عبء مالي ، ويركز ھذا التعريف على إمكانية القياس الموضوعي لظاھرة عدم التأكد بأ ستخدام نظرية
الاحتمالات ، وتتمثل نتائج تحقق الخطر بخسائر مالية .
كما عرف الخطر : على أنھ الانحراف في النتائج التي يمكن أن تحدث خلال فترة محدودة في موقف معين ، ويقصد
بالانحراف في النتائج ، أي الانحراف غير المرغوب فيھ أو الانحراف العكسي عن النتائج المتوقعة أو التي يأمل
تحقيقھا ، بينما الانحراف المرغوب فيھ لا يمثل خطرا .
والإنسان معرض للعديد من الأخطار منذ ولادتھ وحتى وفاتھ ، كما أن المؤسسات الصناعية أو المالية أو الخدمية
معرضھ ھي الأخرى في أي لحظھ لمختلف الأنواع من المخاطر ، وينتج عن ھذه الأخطار بشكل عام أضرار مادية أو
جسدية أو معنوية ، فالأموال والشركات والمؤسسات مثلا معرضة لأخطار الحريق والسرقة والتلف سواء بشكل كلي أو
جزئي ، كما أن الإنسان ھو الآخر معرضا لمختلف أنواع الأخطار التي تؤدي بھ ربما إلى الإفلاس أو الموت أو العجز
الكلي أو الجزئي أو البطالة ، أو خسارة مادية نتيجة إصابة شخص أو أشخاص يكون ھو مسؤؤلا عنھم ( مثل العمال
الذين يعملون في شركة أو مصنع يعود لذلك الشخص ) ، ولفظ كلمة الخطر تختلف باختلاف طبيعة العقد ، فلكل عقد
صفات ، فعقود التأمين مثلا تختلف عن عقود البيع أو الإيجار ، ففي عقود البيع أو الإيجار تستعمل كلمة الخطر للدلالة
على احتمالات التغيير المادي التي ربما تطرأ على العقار المؤجر او المباع من قبل المستأجر أو المشتري ، وھذا التغيير
المادي ربما يكون نحو الأحسن أذا تم أجراء بعض التحسينات على العقار ، أو نحو الأسوأ ، أذا تم ألحاق الضرر
بالعقار المستأجر مثلا من قبل المستأجر سواء نتيجة الإھمال أو التعمد ، أما في مجال التأمين على الأموال والممتلكات
والأشخاص ، فإن لفظ كلمة الخطر تدل دائما على فرص تحقق الكارثة أو الضرر أو الخسارة ، أي أنھا تدل وتستعمل
دائما على الاحتمالات السيئة كالسرقة والحرائق والكوارث الطبيعية .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .