انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مراحل تطور ديون العالم الثالث -38-

الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم علوم مالية ومصرفية     المرحلة 3
أستاذ المادة حسين عباس حسين الشمري       6/27/2011 2:19:44 PM

                    مراحل تطوّر ديون العالم الثالث - 38 -

 

المرحلة : الثالثة                                                    قسم العلوم الماليه والنقديه

 

                                                                       

 

     مرَ تطور ديون العالم الثالث بثلاث مراحل هي :

 

1 – المرحلة الأولى : وتمتد من عام 1944 م حتى نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي

 

    إذ أسهمت عدة جهات في تطور وتراكم الديون علي الدول النامية وهذه الجهات هي :

 

أ-  صندوق النقد والبنك الدوليين : إذ شجعت هذه المؤسسات دول العالم الثالث على الاقتراض المتزايد منها بحجة تحقيق التنمية وزيادة ارتباط هذه الدول أكثر فأكثر

 

بالسوق العالمية، وهذا ما أدى فيما بعد إلى زيادة ديون العالم الثالث سنه بعد أخرى.

 

 

    ب – البنوك الخاصة: وتوجد هذه البنوك في الدول الغربية المتقدمة إذ قامت بمنح قروض

 

           وفق شروط مشجعه للدول النامية بحجة مساعدتها في تصحيح ومعالجة الإختلالات

 

           في هياكلها الاقتصادية، ولكن لم يتحقق ذلك ، مما أدى إلى تراكم الديون على هذه

 

           الدول(  النامية) سنه بعد أخرى ، لعدم قدرة هذه الدول على تسديد القروض عند

 

           استحقاقها ، مما دفعها لطلب إعادة جدولة هذه الديون وبالتالي زيادة فوائدها .
  

 

   ت- دول الشمال الغربية : أدى ارتفاع أسعار النفط في الدول النامية عام 1973 م إلى ارتفاع

 

        عائدات النفط من العملات الصعبة لهذه الدول ، وللأسف فقد قامت هذه الدول بوضع هذه

 

        الأموال الطائلة في بنوك الدول الغربية ، وقامت الدول الغربية باستثمار هذه الأموال   

 

        لتطوير اقتصادها من جهة ، وتقديم قسم منها كقروض لتلك الدول (النامية) من جهه أخرى

 

        والأسوأ من ذلك تقوم الدول النامية بصرف تلك القروض في شراء منتجات الدول الغربية

 

        التي أنتجتها من خلال تشغيل أموال الدول النامية نفسها .

 

     

 

ث - حكومات بعض الدول النامية نفسها : إذ قامت  حكومات بعض الدول النامية بالاستحواذ

 

على القروض التي تستلمها من المؤسسات المالية الدولية والبنوك الخاصة لمعالجة مشاكلها الاقتصادية وتحولها إلى حساباتها الخاصة في البنوك الأجنبية ، ولكن تلك الأموال

 

تعتبر في النهاية ديون على تلك الدول النامية .

 

 

2 – المرحلة الثانية : وتسمى بأزمة المديونية :

 

 

   وقد ساهمت عدة عوامل في تفاقم أزمة المديونية هذه ومنها :

 

أ‌-       أزمة الرإسماليه في مطلع السبعينات من القرن الماضي والمتمثلة في :

 

  أولا : تراجع عائدات رأس المال للدول الغربيه.

 

  ثانيا : انهيار النظام النقدي الدولي عام 1971 م .

 

  ثالثا : انخفاض سعرا لدولار

 

     رابعا : الارتفاع الكبير في أسعار النفط عام 1973 .

 

ب‌-  الأزمة الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1979 م والمتمثلة بالتضخم المالي الذي

 

أصاب اقتصادها ، على أثر المشاكل الخارجية التي تعرضت لها في فيتنام وإيران وغيرها . مما دفع برئيس البنك الاحتياطي الأمريكي  لاتخاذ قرار بزيادة معدلات الفائدة الأمريكي.وهذا زاد من أعباء الدول النامية المدينة (المقترضة) بسبب ارتفاع الفوائد

 

على القروض المستلمة من قبل هذه الدول .

 

ت- انخفاض أسعار المواد الخام (النفط) المصدرة من الدول النامية : نتيجة لزيادة صادراتها من

 

      من هذه المادة واستقرار الطلب عليها من قبل الدول المتقدمة ، وهي سياسة مخطط لها من

 

      قبل الدول المتقدمة ، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط ، وهذا جعل الدول النامية غير

 

      قادرة على سداد ديونها ، مما دعاها إلى طلب إعادة جدولة هذه الديون  وبالتالي 

 

      سقوطها في  فخ المديونية .

 

 

3 – المرحلة الثالثة :  تدبير أزمة المديونية : فبعد سقوط الدول النامية في فخ المديونية ، ومن

 

      أجل معالجة هذه الأزمة ( أزمة المديونية) تدخل صندوق النقد والبنك الدوليين من خلال ما          

 

      يسمى (بقروض الإنقاذ) وبشروط قاسيه في إطار برنامج التكييف الهيكلي والتي كان من

 

      نتائجها أنه على  الدول النامية أن تقوم بالإجراءات الآتية :

 

أ‌-       إلغاء إجراءات دعم المواد الأساسية

 

ب‌-  تقليص النفقات الحكومية

 

ت‌-  خفض قيمة العملة المحلية،مما أدى إلى انهيار ألقدره الشرائية لهذه العملة وبالتالي ارتفاع

 

الديون الخارجية على الدول النامية .

 

ث‌-  رفع معدلات الفائدة في الدول النامية لجذب الاستثمارات الأجنبية على حساب الشركات

 

الوطنية.

 

ج‌-    زيادة صادرات الدول النامية من أجل الحصول على العملات الصعبة لتمكينها من تسديد

 

ديونها .

 

ح‌-    تحرير الاقتصاد وإلغاء مراقبة سعر الصرف في الدول النامية

 

خ‌-    خصخصة جميع المؤسسات العامة وتراجع الدولة عن  التزاماتها فيما يتعلق بدعم أسعار

 

السلع والخدمات المقدمة للجمهور .

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .