انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الانترنت

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاعلام     المرحلة 4
أستاذ المادة ثناء اسماعيل رشيد مجيد العاني       02/02/2015 21:54:46
ماهية الإنترنت :
فكرتها ارتباط مجموعة مهولة لا سلكياً من الحاسبات الإلكترونية في القرية الكونية بعضها ببعض بغض النظر عن نوعها وحجمها عبر جهاز إلكتروني مرتبط بحاسب آلي يسمى " المودِم" المعدل ، والذي من خلاله يرتبط كل حاسب آخر ، باستخدام الخدمات الهاتفية العادية ، ويستطيع أن يرسل أو يستقبل المستخدم له أي معلومة يريدها بالصوت والصورة وذلك على مدار الساعة ، وليس بالسهل تقديم تعريف شامل لها ، وذلك تعدد الرؤى والتفسيرات لها حسب الاستخدام لها وما تقدمه من منافع وفوائد للمستخدم لها.
إذاً فهي عملية تتم بطريقة إلكترونية دون تدخل بشري ، ولذلك فليست هناك مؤسسة تُدعى إنترنت وإما هي وسيلة تواصل إلكتروني بين أي شبكة معلومات وأخرى في العالم.
وهناك من يعرفها بأنها دائرة معارف عملاقة يمكن للمشتركين فيها الحصول على المعلومات حول أي موضوع معين في شكل نص مكتوب أو مرسوم أو خرائط أو التراسل عن طريق البريد الإلكتروني ، لأنها تضم ملايين من أجهزة الحاسوب تتبادل المعلومات فيما بينها ، وتستخدم الحواسيب المرتبطة بالشبكة بما يعرف تقنياً ، بالبروتوكول (Protocol) للنقل والسيطرة ولغرض تأمين الاتصالات الشبكية.
نشأة ومراحل تطور الإنترنت:
بدأ التفكير في إنشاء أول شبكة للاتصال فيما بينها وتبادل الآراء والمعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في وزارة الدفاع الأمريكية بدافع المنافسة العسكرية بينها وبين ما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي من أي خلل يصيبها أو للوقاية من جراء ضربة مفاجئة من أي خصم لأحد مراكزها العلمية "الحاسوبية" ففي عام 1969م أنشأت ذلك باسم (ARPANET) وبدأت الفكرة بتوصيل 4 حاسبات في 4 جامعات ونجحت الفكرة في امتصاص أي أمر مفاجئ ، بحيث إذا تعطل جزء عملت أجزاء أخرى ، وفي عام 1972م كنوع من التطور للفكرة العسكرية السابقة ، ثم توصيل 72 جامعة ومركز أبحاث على تلك الشبكة ... ولمدة عقد من الزمان تقريباً كانت "الأربانت" تنم بمعدل حاسب جديد كل 20 يوماً .. حيث وصلت إلى حوالي 254حاسباً في نهاية ذلك العقد.
وانقسمت ا{بانت إلى قسمين وظهرت شبكات بجانبيهما وبمسميات مختلفة وتطورت شبكة الأربانت حتى أصبحت شبكة اتصالات دولة تحت اسم "Internet" وبذلك تطورت من خدمة المنشأة العسكرية والجامعات.
ومنذ تكوين تلك الشبكة في عام 1972م صارت الاتصالات جاري بين المستخدمين والباحثين في العالم.
وفرضت نفسها تلك الشبكة في أرض الواقع حتى صار كثر من ألف حاسب ينضم إليها يومياً ... وهكذا وأصبح لتلك الشبكة مريدون من جميع أنحاء العالم ويتزايد أعدادها بمعدل 50% كل ستة أشهر.
وأشارت التوقعات إلى أن من يستفيد منها في تزايد مستمر ، فقد وصلت إلى أكثر من (300) مليون مستفيد بحلول عام 2000م.
وتطورت تلك الشبكة منذ إنشاءها من حيث عدد المستخدمين والمستخدمات التي تقدمها لهم ففي عام 1972م ظهرت خدمة البريد الإلكتروني ( E.Mail) . وفي عام 1992 بدأت خدمة البحث بواسطة شبكةW.W.W .وفي عام 1993م توفرت إمكانية نقل الصور عالية الجودة والصوت عبر مسارات اتصال عالية السرعة . وفي عام 1994م بدأ الاستخدام الشخصي للإنترنت بشكل واسع وتزايد عدد المراكز المرتبطة به إلى ثلاثة ملايين مركز.
وفي عام 1995م بدأ تواجد خدمة الانترنت في الأقطار العربية بشكل تجاري حيث بلغ عدد المشتركين في عام 1998م إلى 700 ألف مشترك ، كما زاد عدد المواقع العربية الى تسعة آلف موقع وفي عام 1996م ارتبطت اليمن بالانترنت عن طريق شبكة تليمن Teleymen) ) وبدأت تلك الخدمة في اليمن واشتركت فيها الخدمة في اليمن واشتركت فيها المؤسسات الحكومية والتجارية والخاصة ، والأشخاص عبر حواسيبهم الشخصية . وسوف نفصل ذلك أكثر في الفصل الخص بنشأة التكنولوجيا الإعلامية في اليمن.

استخداماتها:
يتم الاستخدام لشبكة الإنترنت بواسطة طرق عدة:
1-الاتصال الدائم المباشر (Permanent Direction) ويقتصر هذا النوع على الجامعات والشركات الكبرى ، أو يتـــاح من خلال مقدمي الإنترنت (Service Providers).
2-الاتصال المباشر عند الطلب (On-demand Direct Connection) وهذا النوع يقدم خدمة ممتازة بشرط أن يكون المودِم المستخدم فائق السرعة.
3- الاتصال الطرفي الهاتفي( Dial-up Terminal Connection) وباستخدام هذا الأسلوب يتم الربط بأحد مقدمي الخدمة ، وبواسطته يتم استخدام كافة خدمات الإنترنت وجميع أدواتها وبرامجها.
4-الاتصال البريدي فقط (Mail Only Connection) ويمكن من خلاله إرسال واستقبال البريد الإلكتروني فقط وهو الأرخص من كل أواع الاتصال بالإنترنت وذلك من حيث قيمة الاشتراك، وأخيراً أصبحت هذه الخدمة تقدم مجانياً لكل من أراد الاشتراك.
ويتحتم على المستخدم لهذه الخدمة إتباع ما يلي:
تحديد أسم المرسل إليه وعنوانه ، واسم المرسِل ويتم ذلك بتحديد اسم الشخص ، والمدينة ونوع المؤسسة التي تقدم له الخدمة واسم الدولة ويستخدم هذه الطريقة المرسِل إليه.
5-الاتصال عبر الأقمار الصناعية : بدخول الأقمار الصناعية مجال الاتصالات الهاتفية اعتمدت عليها شبكة الانترنت كوسيط يتم من خلاله التواصل مع المشتركين في خدماته ، ففي عام 1996م زاد عدد لأقمار الصناعية التي تتعامل مع شبكة الانترنت من "600" قمر إلى "924" قمراً وأصبح الفضاء الخارجي مكتظاً بالأقمار إلى حد الخطر . بينما تخطط الدول الكبرى مزيداً من هذه الأقمار ... وذلك في الاعتماد عليها في نقل المعلومات بدلاً من خطوط التليفون والكوابل.


مزايا وعيوب انترنت:
كما إن لكل خدمة مزايا فإنها ايضاً لا تخلو من عيوب ، وهذا ما سوف نتعرف على بعضهم في هذه السطور :
1-تمكين المستخدم من السيطرة على المسافات والوقت .
2-نتج لأي شخص أو مؤسسة حكومية أو خاصة بواسطتها بث واستقبال ما يشاء من معلومات سواء كانت أو مصورة أو مسموعة من غير رقيب أو مسالة ، فهي غير تابعة لجهة ما .
3-قلة تكاليف ارسال او استقبال المعلومات عبرها . فقد لا تكلف أكثر من سعر مكالمة هاتفية محلية مقابل كم هائل من المعلومات المصورة أو المسموعة ؟أو المكتوبة .
4-توسيع دائرة المستخدمين لها ومن ثم انعكس على رخص أجهزة الحواسيب نظراً للمنافسة الهائلة بين المنتجين لتلك الأجهزة في عديد من الدول .
5-بخدماتها المتنوعة أصبحت بديلاً متاحاً عن أنظمة الفاكس والتلكس والفيديوتكس والتليتكس وغيرها من وحدات الاتصال الأخرى التي تستخدم في إرسال واستقبال المعلومات وتخزينها.
6-يرتبط بها معظم الصحف والمحطات الإذاعية والتليفزيونية العربية للاستفادة منها وبث إرسالها عبرها إلى جمهورها في العالم كله.
7-تقديم خدمات متنوعة لكل المستخدمين لها ، متخصصين وغير متخصصين ومن ذلك تقديمها خدمات التسوق وأخبار الطقس ومعرفة أسعار البورصات وحجز تذاكر السفر والمسرح ودور السينما وحجز أماكن غي بعض القاعات او الفنادق أو المؤتمرات .
8-وسيلة اتصال خارجية بالمندوبين والمراسلين وتلقي رسائلهم عن طريق بريدها الالكتروني .
9-يستخدمها المرشحون في الانتخابات للترويج والدعاية عن برامجهم ومواقفهم .
10-تعتبر وسيلة إعلامية هامة وناجحة للأحزاب المعارضة في جميع الدول التي ليس فيها حيز كبير من الحرية والديمقراطية وذلك لإبداء رأيها في بعض المواقف من حكومتها التي تملك كل الوسائل الإعلامية مسموعة ومرئية ومكتوبة ، للتواصل ايضاً بأفرادها من غير رقيب أو حسيب .
11-بواسطتها سيتحول الجمهور من الاستهلاك السلبي للراديو او التليفزيون إلى استخدام قوة التسجيلات الصوتية والمرئية وذكاء الكمبيوتر والمعلومات الضخمة المعروضة في شبكة الانترنت التي تحيط بكل زوايا المجتمع وتشمل جميع النشاطات الإنسانية .
12-ستمكن جميع المنتجين والفنانين من بث أعمالهم بأنفسهم ولن يحتاجوا إلى الجهود التي يبذلونها ألان لإقناع مؤسسات التليفزيون بأفكارهم .
ثانياً : العيوب
فمن ابرز عيوبها ما يلي :
1-انتهاك حقوق الإنسان مثل الحق في الخصوصية ، والحق في الاختيار ولجوء جماعات الإرهاب والمافيا وتجار المخدرات إلى استخدامها في تيسير الأنشطة غير المشروعة ، واستخدام الإثارة والجنس والعنف للترويج لبعض سلعهم أو أفكارهم فضلاً عن إشكالات الهيمنة والتلاعب والتحايل .
2-عدم توافر الحماية على التطبيقات والمعلومات التي تتاح على الشبكة فهو مشاع للجميع ، مما يجعلها وسط حالة من الخلط والفوضى .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .