عمليات الادارة في الخدمة الاجتماعية
1- عملية وضع السياسة :
يحدد هذه العملية الاهداف المبتغاة ، كما انها تحدد الوسائل المستخدمة لتحقيف لك الاهداف :_
أ_تحديد الاحتياجا ت ثم اعطاء الاولوية لاكثرها الحاحا والتي يمكن تحقيقها باستخدام الامكانيات المتاحة .
ب_اختيار الوسائل التي تستخدم لتحقيق المشروعات ذات الاولوية وتحديد عدد
ونوع الفنيين اللازمين كذلك تحديد الطرق المستخدمة في التعامل مع المشكلات ومعدل التحرك لتحقيق اهداف المشروعات .
2- عملية التنفيذ
بعد وضع السياسة يشرع بعملية تنفيذها ويتم التنفيذ بصورة البرامج التي تقوم بها كما المؤسسة والتي تهدف الى تادية خدمات يحتاج اليها المجتمع .
ولكي تتم العملية بنجاح يشترط مراعاة الاتصال بين جميع الجماعات التي تعمل في تنفيذه ليتم التعاون فيما بينها لتحقيق الاهداف الموسومة .
ويشترك في عملية التنفيذ الفنيون والمتطوعون ،كما تشكل لجان من الفنيين العاملين في المؤسسة ومن غير العاملين بها ومن المستفيدين من خدمات المؤسسة للاشرف على عملية التنفيذ .
3. عملية التقويم :
لكي تدرك المؤسسة نواحي القصور في نظامها الاداري وتتغلب علية يجب ان تقوم جهودها تكشف عن كافة النواحي التي تتطلب التقوية تعمل على تدعيمها وقد تبين لها بفضل عملية التقويم ان الاتصال لايتم كاملا او سليمة بين جماعات العمل في بعض المواقف او في ممارسة بعض النواحي للنشاط فتعمل على سد الثغرات وتعديل النواقص وقد يتبين لها ايضا سوء توزيع الاختصاصات او سوء تحديد المستويات الادارية اوعدم توفر بطريقة الامكانيات اللازمة لاجراء العمل وغير ذلك .
يجب ان يتم الاتصال عموديا ومتبادلا من الاعلى الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى بحيث يسير العمل في انسجام وتكامل .
فالتنسيق بين الجهود المبذولة في عملية التنفيذ هو اكبر ضمان لنجاح تلك العملية في الوصول الى اهدافها .
وفي ضوء ماتتوصل الية من نتائج تعمل المؤسسة على تدعيم نفسها وتقوية جهازها الاداري حتى تتمكن اداء رسالتها بكفاءة افضل ومقدرة اعلى .
و ظائف الادارة في الخدمة الاجتماعية
للادارة وظائف متعددة يمكننا حصرها في ثلاث وظائف رئيسية هي :
1- وظيفة التنظيم التوجيهي :
في هذه الوظيفة تقوم العملية الادارية بتوجيه المؤسسات للتعرف على الاحتياجات التي تتطلبها البيئة التي يمكن للمؤسسة ان تشجعها كما تتضمن تلك الوظيفة كسب تاييد الراي العام في البيئة لكي يساعد الاهالي المؤسسة بجهودهم على مواجهة تلك المؤسسة.
ويعمل المسؤولون على المستوى التنظيمي التوجهي على ( اولا ) التعرف الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تضع مشكلات جديده امام المؤسسة عليها ان تعمل على حلها ، ( ثانيا ) تحديد العناصر الموجودة في البيئة والتي يجب على ان تسعى المؤسسة للاتصال بها . ( ثالثا ) ابتكار الوسائل للتغلب على العقبات التي قد تعترض اجراءات التنفيذ والوظيفة التنظيمية التوجيهية هي ابعد من وظائف الادارة ،ولذلك فهي تتطلب من القائمين بها ادراكا واسعا يمكنهم من وضع احتمالات لما قد ياتي بها المستقبل ،اد انها تضع الاهداف التي تجعل العملية الادارية متجددة .
2. وظيفة التنظيم الاداري :
تهدف هده الوظيفة الى جعل الجهاز الاداري بالمؤسسة يعمل كوحدة متظامنة متكاملة وتتظمن التخطيط والتوزيع للواجبات على مستويات ذلك الجهاز لاستغلال الموارد المالية والبشريه والطبيعية المتاحة للمساهمه في تحقيق اهداف برامج المؤسسة .
ويقوم المستوى التنظيمي الاداري بعمليات التمويل وتدريب القائمين بالعمل والمحافظة على ممتلكات المؤسسة والتصرف في اموالها ولعل اهم ما يعمل من اجله هدا المستوى هو احداث التكامل بين كل الانشطة الادارية حتى تتمسك وتعمل كوحدة واحدة .
3. وظيفة اشرافية :
تقوم هذه الوظيفة بتوجية استخدام الموارد المتاحة لتحقيق الاهداف التي وضعتها الوظيفة التنظيمية للعملية الادارية .
وتؤدي الوظيفة الاشرافية الى التنسيق بين الجهود الفنية والمهنية وتتاكد من اي تلك الجهود تمارس في المواقع المحددة لها وطبقا للتوقيت الموضوع وانها تمارس على النحو والمستوى المطلوب .
ويعمل المستوى الاشرافي مع جماعات العمل بالمؤسسة ومن ثم فعلى ذلك المستوى ان يولي عنايته بالاتصال بين الجماعات المختلفه ولتنشيط تلك الجماعات وتدريبها وتعليمها حتى يرتفع مستوى ادائها لاعمالها ،كما ان ذلك المستوى يهتم بتقويم جهود جماعات العمل ووضع وسائل التنسيق بين الجهود .