انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

كارل ماركس وعلم الاجتماع الصراعي

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 4
أستاذ المادة موح عراك عليوي الزغيبي       5/9/2011 9:02:16 AM

karl mark and the sociology of conflict     كارل ماركس وعلم الاجتماع الصراعي    
يعد كارل ماركس من المعترضين على ادم سمث، حيث ان مذهبه يقدم على مواجهة علم الاقتصاد الكلاسيكي. ولكن على الرغم ان ماركس يضع نفسه في مواجهة الرأسمالية والاقتصاديين الكلاسيكيين الذين يراهم كأعتذاريين الاّ ان اكثر تحليله الاقتصادي كان مستعاراً من التقليد الكلاسيكي. هذا وان ماركس لم يعترض بشكل خاص على خاص على تحليل عوامل السوق هذه تخدم النظام الرأسمالي. فهو يقبل التحليل الكلاسيكي لاسعار العمل من جهة ويقبل الفكرة القائمة على ان معدلات الاجور بسبب المنافسة بين العمال تمثل نحو مستويات الرزق القليل مما تعمل على مواجهة النظام ككل من جهة اخرى.
ان اهم مايميز اسهامات ماركس الاقتصادية هي نظريته للقيمة الفائضة (والتي تعني ان قيمة العمل كان لايعطي القيمة الكاملة في انتاجه بل تذهب كربح الى المالكين). وعلى الرغم ان تفكيره كان يستند في هذه الحالة على نظرية عمل القيمة labor theory of value وعلى غرار ماجاء به ادم سمث من حيث التفصيلات الالية فان علم الاقتصاد الماركسي لايختلف كثيراً عن علم الاقتصاد الكلاسيكي الاّ بحدود مجال الغرض من التحليل الاقتصادي الذي يفهم قوى التغير الاجتماعي ودعمها من اجل الوصول الى مجال جديد في المجتمع.
ان الاشياء القيمة عند ماركس تنبع من رفضه لفكرة الفرد كوحدة مناسبة لفهم القوى الاقتصادية. فالقوى الاقتصادية حسب رأيه تحتاج الى ان تكون على شكل مؤسسات في المجتمع تستند بشكل اساسي على تكنلوجية الانتاج المادي.
فماركس قد يرى الصراع من خلال المجتمع الانساني ككل التلازم بين الصراع والتغيير.
استخدم ماركس تحليل الصراع كأداة مركزية في تحليله للمجتمع. ولذلك فان كان منظر صراعي بدون منظراً صراعياً على ثلاثة اصعدة:-
1. تحليله للمجتمع المعاصر كان يقوم على اساس دراسته للقوى الاقتصادية المتصارعة.
2. فلسفته للتاريخ كانت تقوم على اساس ذهني فكري خاص باليالكتيك. والذي من خلاله ثبت الصراع كقانون اساسي في الحياة 
3.موقفه السياسي الثوري الذي قاده ليس نحو الصراع الاجتماعي فحسب دائماً مناقشته الفاعلة له
ان اساس اي مجتمع يجب ان ينظر اليه من خلال نظامه للانتاج المادي حيث ان نمط الانتاج كما يسميه ماركس يحدد نوع النظام او النسق الاقتصادي الذي ربما ينمو ويتطور.
ان مفتاح اي نسق اقتصادي هو التعريف بالملكية. اذ بموجب ذلك تحدد الحقوق الرئيسية حول ايهما ينتج ويعمل ولصالح من يعمل؟ وذلك بسبب ان العلاقات الاقتصادية هي محددات رئيسية لعدة بناءات كالافكار السياسية، الدين، الاخلاقالفن وغيرها. وعمليه فمن الضروري ملاحظة كيف يتم بناء مثل هذه العلاقات.
على الرغم ان ماركس وانجلز بدأوا علامتهم الشيوعي في التأكيد على ان تاريخ وجود المجتمع هو تاريخ الصراع الطبقي. فبنهاية تلك الوثيقة اصبح من الواضح ان يمثل الصراع الحاد العصر الحاضروالذي تدور حوادثه في عام 1847.
فنجاح الرأسمالية يمثل بخدمتها في التركيز على ضبط الملكية بشكل جدي. فالتركيز على رأس المال كان مصحوباً بالتركيز على قوى العمل بشكل واسع في مصانع كبيرة وتحت ظروف يتخللها وعليهم الطبقي وتنظيمهم المتبادل بشكل ايسر.اذن فسوف يحدث صراع حاد بين الرأسماليين وبين الطبقات العاملة ( البرجوازيين والبروليثارية)  في المستقبل القريب.
ولاسباب مختلفة يرى ماركس ان النصر سوف يكون للبروليثارية كحصيلة لحدث عرضي وكالغاء عام للملكية الخاصة.
كيف يمكن لنا ان نوجز ان ماركس كاقتصادي يستند على نظرية الصراع
 يتضح ذلك من خلال نقده للاقتصاده السياسي وفي ضوء ان الانتاج الاجتماعي ال\ي يحمل الناس في الدخول بعلاقات محددة ومستقله عن ارادتهم حيث ان هذه العلاقات تتطابق مع مرحلة معينة من التطور الخاصه بقوتهم المادية للانتاج. وهذه المجموعة من العلاقات نفسها تكون البناء الاقتصادي للمجتمع الذي هو بمثابة الاساس الحقيقي لقيام بناءات فوقيه سياسية وقانونية والتي تتطابق مع اشكال معينة من الوعي الاجتماعي.
ان نموذج الانتاج في الحياة المادية يحدد الصفات العامة للعمليات الاجتماعية والسياسية والروحية في الحياة. فوعي الناس لايحدد وجودهم بقدر ماان وجودهم الاجتماعي نحو الذي يحدد وعيهم. وضمن مرحلة معينه من التطورفان القوى المادية للانتاج في المجتمع تظهر في النزاع مع وجود علاقات الانتاج ومن اشكال تطور قوى الانتاج تنعكس هذه العلاقات في قيودها فتظهر فترة الثورة الاجتماعية الى الوجود.
هذا هو الجانب الاول عند ماركس الذي يمثل اساس نظريته للصراع الطبقي. اما الجانب الثاني عنده فانه يمثل في فلسفة هيجل. حيث انه درس في جامعة برلين والتي تاخذ بنظام هيجل وبالمفكرين الالمان. فهيجل يرى تاريخ العالم كتاريخ الروح الفكرية. هذه الروح تكمن في عملية ثابته.
ان العملية الديالكتكيه دائماً تبدأ مع شيء يوجد موضوع thesis الذي يحمل معه نقيضه antithesis وبين هذه الافكار المتناقضه لابد من ضرورة حصول اشياء جديدة. وبالطبع ان ماركس لايرى الافكار الانسانية على انها تشكل التاريخ. ولم يستطيع في الوقت نفسه ان يهز قاعدة نموذج هيجل السببية.
فتحليله للنزاع الاجتماعي كان لذلك اكثر من كونه تحليلاً اقتصادياً لقوى اساسية. وعليه كان يدخل ضمن الحتمية الفلسفية. ان البرجوازية والبروليتارية كانتافي نزاع ليس بسبب كونهما يمثلون مصالح مختلفة، بل بسبب ان ماركس رأى واحداً منها وهي البرجوازية كتجسيد لموضوع هيجل والاخر اي البروليثارية كنقيض للتاريخ المعاصر وهذه الصورة تعطي بطبيعة الحال ضرورة فلسفية للنزاع علاوة على انها ضرورة اقتصادية واجتماعية. اي ان في جميع جوانب الحياة هناك عملية نزاع على شاكلة طبيعة العملية الديالكتيه. وفي هذا السياق يمكن ان يفسر لنا معالجة ماركس الميكر عام 1845 لنظريته حول الشيوعية كأساس لعائلة اممية.
وكما بينا من ان ماركس استعرض افكاره باسلوب ديالكتيكي وخاصة استخدامه لديالكيتك الصراع الطيقي. فان هناك جانباً ثالث يتميز به ماركس صراعي اضافة الى كونه محلل اقتصادي وديالكتيكي. حيث ان هذا الجانب يعتبر بمثابة الجانب الثوري الفعال.
كان ماركس يتصف بالاسلوب الثوري قبل ان ينتقد النظام الرأسمالي وتاييده الكبير للاشتراكية. وان وجهة نظره في وحدة القوى العاملة هي ليست تسوية كتنمية اقتصادية او ضرورة جدلية. اي انه كان حتمياً في تغيير العالم. وكان همه ان يشارك هو ذاتياً في ان يكون جزءاً من الصراع الذي يوجه ذلك التغيير. وان هذا الاحساس بالمساهمةالفعالة تعطي بعداً اضافياً لنظرية ماركس في النزاع الاجتماعي . ان نظريته تكمن في كيف يتغير العالم دليس كيف يكون لذلك فان الثورة بالنسبة له هي بمثابة فن قريب لقلبه وليس مجرد شيء يجب تحليله. هذه الروحية ذات الارتباط العالي يمكن ان تكون كنصيحة عامة لكل من يريد ان يصبح ثورياً. واخيراً فان ماركس كمنظر صراعي ساعدته الجوانب الثلاث التي اثرنا اليها من ان يكون له دوراً بارزاً في توضيح معالم الفكر الاجتماعي في القرن العشرين حيث انه رائد الخطوط متعددة من الفكر التي توحدت في ايديولوجيته المعروفة بالماركسية وكتحليل للسراتيجية والتكتيك للثورة.
لذلك فان ماركس يحتل مكانه متميزة في مسار البطولة الايديولوجية الذي استند عليه لينث وماو وجيفارا. وكيفلسوف ضرورة للتغيير الاجتماعي الواسع النطاق. هذا وان هبوط مساره جويلت بافكار بارزة تمثلت باليسار الديمقراطي كما عند ايرك فروم ثم الى يسار اكثر تطرفاً كما هو عند هربت ماركوس وانتهاءاً بالمنظرين الارثوكسين القرن العشرين. الا ان ماركس لايزال يحتفظ بخط ثوري ذات تاثير مميز عند علماء اجتماعيين عديدين.
تنقيحات ماركسmarx Revised

نشا ماركس في احدى المدن غرب المانيا . حيث اهتم بشكل مبكر في الفلسفة الاجتماعية . بعد ذلك حصل على الدكتوراه من جامعة المانيا في العشرينات من عمره .وعلى الرغم انة كان مشغوفاً بمهنة التدريس فانة اهتم بشكل كبير بالسياسةالتي شارك من خلالها بجهود فعالة من اجل جعل التراكيب السياسية الاجتماعية الاساسية . وبعد نشاطات السياسيه حصلت له احباطات في المانيا مما جعلتة يتجة صوب اوربا وبالذات انكلترا بعد انة هاجر اليها هو واعضاء اسرتة .ويبدو انه عمله المدرسي المثمر  ظهر في لندن . نستطيع ان نعطي بعض مفاتيح صور الحياة عند ماركس من خلال المؤشرات التي جاء بها عالم الاجتماع المعاصر دارندو اذا نه الاخير يعد افضل من يهتم بنظرية الصراع . وعبر التشابه الظاهريسمه ماركس ودارندورق فهناك اختلافات جوهرية بينهما . فبالنسبة لماركس فانه هجر حرفة التدريس وعرج نحو السياسة الثورية والصحفية في حين كان دارندورق اكثر نجاحاً في السياسة والمهنة الاكاديمية , وان ما يميز حرفة دارندورق هو كونه عالم اجتماع الماني وكمدير لمدرسة لندن لعلم الاقتصاد . ومهنتة السياسيه الليبراليه مع الحزب الديمقراطي الحر الالماني .وجميع ه>ه المؤشرات اعطته نجاحاً بارزاً اكبر منه في النشاط الثوري عند ماركس .اما على المستوى الفكري فانه دارندورف يوضح تماثلة القوي وتباينة  مع ماركس .فهو يعتبر على رأس الماركسيه الجديدة لكنه يرفض بوضوح الماديه الديالكتيكيه والثورية الماركسية اضافةالى رفضه للشيوعية . اي انه دارندورف يتميز بالبروكماتيه اللبراليه .ومع ذلك فانه يعتلرف بدين كبير لماركس الذي يعتبره افضل منظر في التغير الاجتماعي ان اهمية مساهمات دارندورف تتضح في تحليله للصراع الاجتماعي (الطبقه والصراع الطبقي في المجتمع الصناعي ) ففي هذا المجال ضمنه اراء جديده في مجال نظرية ماركس للطبقات الاجتماعية والصراع الطبقي . وبعد وضوح الخطوط الرئيسيه لنظرية ماركس ومحاولة استبعاد المقومات الفلسفية الغير ضروريه فانه دارندورق يبين بشكل تدريجي  مفتاح النزاعات الاجتماعية عند ماركس ,
اولاً: هناك نزاع من خلاله ينمو التغير الاجتماعي خارج
البناء الاجتماعي .من هذا المنطق يرى دارندورق بوضوح الافتراض المركزي لعلم الاجتماع المركزي ,فقد يعتقد بان ماركس في هذا المجال كان على صواب كلي, فالبناءات الاجتماعية لايمكن ان تكون في بعض الانماط الدائمية ,فهي تنمو خارج بيئتها التاريخية ,لكنه في الوقت نفسه تساعد على ظهور وتكوين سلوك الرجال والنساء ضمن تلك البيئه . وهي كذلك تحمل معهم بذور البنارات الجديدة .فالنهاءات الاجتماعية كما يعبر عنها دارندورف تصل من خلال ذاتها. فالعلميه والتغيرهما كل الطبيعه .وبوضوح يتفق دارندورف مع ماركس بخصوص الاهميه المركزيه للتغير الاجتماعي ولادلويه البناء الاجتماعي في التغير .فماركس يرى ان بذور التغير تكمن بشكل اساسي في الصراع بين الجماعات وداخل البناء الاجتماعي في اي وقت .اذن هناك ميل لدى الجماعات في الصراع من اجل ان تصبح اكثر استقطاباً.وهكذا فان احد اقسام التركيب الاجتماعي يكون اكثر حماساً لتقبل التغير والقسم الاخر يكون مقاوماً للتغيير . وفي هذا المعنى يوكد دارندريق دعمه لماركس .ان اي نظرية صراع يجب ان تؤثر بشيء ما مثل نموذج الطبقتين فليس هناك اكثر من مركزين في ضوء الصراع من اجل السيطره ,دارندورق يؤمن بان ماركس كان باستطاعته  ان يساند او يؤيد رؤية النزاعات الاجتماعية  كجذور اساسية في الصراع الطبقي ,لكن ماركس  ذهب الى البعد من ذلك في تعريفه للطبقات خاصه في مجالات مراكز الملكيه وتماثل المصالح المتصارعه بين تلك الطبقات كاساس لكل وجوه  التغيير الاجتماعي , ويبقى المفتاح الاخر لوجهات نظر دارندورف هو انتقاده الحاد الى ماركس . فماركس ينظر للتغير الاجتماعي على انه يكون ثورياً. بينما دارندورف ينظر للتغير الاجتماعي على انه يحدث بشكل تدريجي ,فالطبقات في نظر ماركس دائماً تميل لتظهر علاقات قويه في الوقت الذي لايرى دارندورف ضرورة في ذلك . وماركس يوكد على ان الملكيه كاساس في الطبقه الاجتماعيه بينما دارندورف يعتبر السلطه هي الاساس للملكيه عندما تكون لوحدها الشكل الممكن .ماركس ينظر الى القوه الصناعيه كشيء محتوم او مفروض يصبح مترجماً في القوة السياسية . بينما دارندورف يرفض ذلك اي انه لايرى سبباًفي ان تكون هذه القضية ذات ضرورة . ان التقاء دارندورف بماركس يتمثل في ان التغير الاجتماعي يظهر للوجود من خلال النزاع . واغلب الصراع الاجتماعي هو الذي يكون ذات اساس بنائي .هناك اختلاف في مستوى الدرجة عند معالجة ماركس واندورف للتحليل البنائي ففي هذا المجال فانه ماركس ربما كان عالم اجتماع خالص .وتحث هذه الفكره فانه ماركس عكس اعتقادات دارندورف المستقليه في حالة اكمال الحاجات الممكنه ,وعلى الرغم عن لاتحتاج الى عقيدة الحتميه السلوكيه الااننا نحتاج نمط سلوكي في التحليل . دارندورف يصر على اننا في حاجة الى الاضافات مع اي تحليل للعلاقات بين المراكزالاجتماعية وبين الافراد الذين يشغلون تلك المراكز. اي ان ماركس يتجاهل الفرد بشكل واضح في تحليلة دون اعطاء اعتبارات معينة للافراد واختلافاتهم.
نموذج النزاع في علم الاجتماع المعاصر
the confict model in contemporary solilogy
بما ان دارندورفا هو احد علماء الاجتماع المعاصرين الذين تقبلوا من ماركس على انه اساس النظرية الاجتماعية للنزاع، فدارندورف نفسه اكد على نظرية النزاع كموديل لفهم المجتمع. حيث يعتقد ان اكثر النظريات الاجتماعية الحديثة تمثل لرفض النزاع وان النظريات الماركسية تثبت العكس. ولكنه اي دارندورق يقترح انه في الوقت الحاضر قد لاتكون هناك وسيلة جيدة للجمع بين النموذجية. فاحداهما ربما تسمى بنموذج الاندماج او الاجتماع con sensus الذي يمكن تلخيصه بالنقاط التالية
1. كل مجتمع هو استمرار نسبي لمجموعة عناصره
2. كل مجتمع هو بمثابة مجموعة مندمجة من العناصر.
3. كل عنصر في المجتمع له وظيفة معينة.
4. كل مجتمع يستند على اتفاق او اجتماع اعضائه.
وعلى الرغم ان هذا النموذج ربما يساعدنا في فهم كيف يتم اندماج عناصر المجتمع فهو لايبدو نموذجاً جيداً في توضيح التغير الاجتماعي لذلك تحتاج الى نموذج فيه نوع من الاجبار coercion او نزاع وتغيير الذي يمكن ايجازه بالمقترحات الاتية:
 1. ان كل مجتمع هو عرضة للتغيير في اي لحظة. فالتغيير الاجتماعي هو بمثابة وجود تام او كلي ubiquitous.
2. ان كل خبرات المجتمع وفي كل لحظة النزاع الاجتماعي تؤكد على ان النزاع الاجتماعي هو وجود تام بال                
 3.كل عنصر من عناصر المجتمع يساهم في التغير
4.كل مجتمع يقوم على اكراه بعض اعضائة عن طريق اعضاء اخرين فية.
ان نموذج النزاع والتغير هو بوضوح يعكس احتبارات دارندورف من اجل تثبيت عملة الاجتماعي اذا انة عملة ذلك يشدد على الاساس البنائي للصراع .فهو يشير اللى ثلاث اسئلة رئيسية تكون بمثابة مفتاح نظرية في الصراع
1.كيف تظهر النزاعات بين الجماعات من داخل بناء المجتمع
2.ماهي اشكال وانواع الصراعات بين تلك الجماعات
3.كيف تكون طبيعة النزاعات بين الجماعات المؤثره على التغير في البناء الاجتماعي .
فاما كيف كيف الجماعات المتنازعة من خلال تركيب المجتمع فانه دارندورف ينطلق من زاوية التنظييمات الاجتماعية التي تتظمن كل من الحاكمين والمحكومين .وضمن اي جماعة متناسقة هناك بناء للسلطة تشتمل على الذين يهيمنون والذين هم تحت تاثير الاخرين اذن هناك جماعتين تكون فيها المصالح  متعارضة بالاساس فيها ربما غير معروفة على الرغم انه مصالحها في نوع من النزاع . وعندما تستدعي الظروف انتباهاً لهذا النزاع سوف تصبح جماعات مصلحة بعد انه تاخذ بعض الشكل جماعة ظاهرية الى جماعة مصلحة متاثره ببعض العوامل كقنوات الاتصال وطرق التعزيز او التطويع والحماية القانونية لغرض اشكال الاتلاف او من اجل وسيلة لمصادر مادية ,او دعم ايديولوجي او مياده وغيرها . وهذا يعني ان جماعات المصلحة المتعارضة هي طبيعياً في حالة نزاع وانه شكل النزاع وقوتة ربما يتوقف على اختلاف الظروف . فالحراك الاجتماعي مثلاً ربما يخفض من مستوى النزاع الظاهري  ان هناك دائماً مبسكا نزمات اجتماعية موجودة من اجل تنظيم او ترتيب الزاعات . وعندما لاتعمل الوظيفة على اعادة ترتيب المبكانزمات في حالة فشلها  فانه العنف يكون من الممكن مصاحيه النزاع ومن هنا دارندورف يبذل جهوداً كبيرة للتمييز يبين متغيرات قوة النزاع وبين العنف .ان اشكال النزاع عديدة ومختلفة . اذا تتوقف على الوحدات الاجتماعية التي هي في النزاع .لذلك  فانه دارندورف يعطي تصنيفاً لخمسة انواع من الوحدات الاجتماعية التي ربما تتشابك بالنزاع .وهي العليا والدنيا ,الادوار والجماعات , اجزاع او  اقسام المجتمع المجتمعات ثم العلاقات الاجتماعية الجيده . وفي راي دارندورف انه الاشكال الثلاث الفوسط هي بمثابة انتاج للصراع الطبقي . في هذا التحليل للصراعات الطبقية تبدو اسهامات
   (دارندورف اكثر وضوحاً . فكتابه (الطبقة والصراع الطبقي في المجتمع الصناعي  يظهر مناقشته للصراع الطبقي وهو يتضمن خلاصة من المقترحات التي تحدد تعريفاته الرئيسيه وافتراضاته وتنبؤاته فا>ا كانت بعض الصراعات هي مصممه فانه دارندورف على العكس من ماركس يرى انه الصراعات الطبقيه لايمكن تصميمها .فهي في رأيه منظمه وليست مصممه .الصراع الطبقي يعتبر >ات اهمية مركزية عند فكر دارندورف يسبب دوره في تسهيل عملية التغيير الاجتماعي .اثنان من مفاتيح مقترحاته تحمل صراعات طبقيه كثيرة وتنتج تغيرات بنائيه حادة كثيرة وانه الصراعات الطبقية العنيفه تنتج تغيرات بنائيه مفاجئه كثيرة  هذا الادراك للعلاقات القرينه بين الصراع الاجتماعي خاصة الصراع الطبقي ويبين التغير الاجتماعي يمثل مفتاح نقطه الباستمراريه بين ماركس ودارندورف . وتمثل كذلك مفتاح مساهمة كلا النظريته الاجتماعيه الحديثه . فالمنظرين الاجتماعيه المعاصرين لايروننه جميع التغيرات الاجتماعيه كانتاج للصراع الطبقي .ولايرونه ان الصراع يشكل عام (من    ضمنها الصراعات التي لاتستند على اختلافات طبقيه) تفسيراً كاملاً لنماذج التغير . الاانه العامل المركزي في التغير الاجتماعي هو الصراع البنائي .هذا كافتراض   يختلف  باختلاف المنظرين فليس الجميع يعترفون بانه ماركس هو مصدر هذا الافتراض ولادارندورف ولكن هذا الافتراض يمثل الجوهر الراسخ للتفكير الاجتماعي الماركسي الذي ينطوي على أخر ملحق في الاتجاه السائد للتفكير الاجتماعي المعاصر . وانه دارندورف لعب دور المفتاح في نطاق التبصر الاجتماعي المركزي بواسطة عزله من العناصر الاقل فائدة في علم الاجتماع الماركسي .
من رجل اقتصاد الى رجل سياسة

النظام السياسي يوجد في كل مجتمع متمثلا بالدولة وهذا النظام ربما ياخذ صور مختلفة كلاستقراطية-الديمقراطية-
 الدكتاتورية وان في كل حالة منها هناك عناصر حكم لها السيطرة والقوة في تسيير مقدرات المجتمع وان السلطة التي تتجسد في مصلحة جماعة قوية تعكس واقع المصلحة الاقتصادية اما ماركس فانة يصر على ان المنفعة الاقتصادية هي اساس البناء السياسي وتتمثل حسب رأية في طبقة جديدة تاخذ على عاتقها مسؤولية التغيرات الاقتصادية التي تنتهي بظهور نسق سياسي واجتماعي جديد.
 وفي هذا الصدد ان دارندف لا يتفق مع ماركس في موضوع العواقب الاقتصادية حيث يعتبرها عوامل مساعدة ومانعة في ان واحد فكما يؤكد على ان النخب احكومية تتوسط حلقة التغيرات وان دورها يكون كبيرا في تسلم المراكز الخاصة بسلطة الدولة فان احكام الجماعة هنا لها مايبررها في الحكم اي ان دارندوف يعارض ماكس في موضوع العوامل السياسية حيث يضيف الى ان المصالح والاهداف وتعاملها مع القوة تعطي صورة واضحة للمعايير التي تكون البناء الاجتماعي الذي بدوره يمدد اتجاهات الانقسام في الصراع.وبموجب هذة المصالح تستطيع الجماعات في المجتمع ان توازي نفسهاوعلى الرغم ان الاشخاص  يترجمو بة منافعهم الى المعايير عن طريق القوة فان دارندوف لا يعطي اهمية كبيرة لهذة العملية اذ يتفق مع ماكس فيبر في مناقشاتة لاهمية  هذا وان معالجة ماكس فيبر تشريع السلطة فقد يرى ان كلنسق في السلطة يعادل ان يؤسس ويكرس ايمانة في شرعيتة هذا وان معالجة ماكس فيبر للنظام الاجتماعي تنطلق من رفضة للقوة التي تستند على الاكراة او الاجبار حيث لايكون لها تاثير ايجابي على المستوى الاجتماعي ويضيف الى ذلك بان القوة اذا مااريد لها ان تكون اكثر فعالية وتاثيرا يجب ان يكون انتماء الناس ومشاركتهم السلوكية قائمة على محض اختيارهم.
ان مؤشرات دارندوف لعلم الاجتماع المعاصر تقع بين نمطين من المجتمع نمط الاجتماع والاخر النمط المتوازن الذي يتبعة العديد من علماء الاجتماع في الوقت الحاضر الا ان دارندوف يفضل كما هو الحال عن ماركس نمط النزاع والتغير وذلك لعدم وجود واسطة جيدة تقوم بمهمة الربط بين النمطين حسب رأيه ومع ذلك فأن ماكس فيبر حاول ان يبين في تحليله عن تحول اشكال التنظيم الاجتماعي وما يظهر فية من معايير اجتماعية في ان الصراع الاجتماعي هو حقيقة يمكن ملاحظتها على الرغم ان نظريتة هي الاخرى تقوم على افتراض الدور الاساسي للقوة والصراع الاجتماعي. 
 جيمس ديوك واحد من بين الذين حاولوا ان يربطوا بين نظريات النزاع وبين نظريات التوافق .حيث ان محاولته التي تكشفت عن مراجعته للنظريات الاجتماعية في الصراع اضهرت تقدير خاص بماكس فيبر كعالم اجتماع في النزاع وكعالم اجتماع في النظام الاجتماعي .هذا وان معالجة الماركسية الجديدة التي جاء بها دارندوف وهي:
1- ان نزاعات المصلحة مرض مستوطن في الحياة الاجتماعية .
2-ان القوة موزعة بشكل مختلف بين الجماعات والافراد في اي مجتمع.
3-ان النظام الاجتماعي يتم انجازة في اي مجتمع من خلال الاحكام والاوامر التي تصدر بواسطة افراد اكثر قوة الى افراد اقل قوة وتفرض من خلال الاجراءات او العقوبات.
4-ان كل من البناء الاجتماعي  المعيارية للمجتمع تؤثر بشكل شامل عن طريق الافراد ذات القوة الاكثر .علية فقد تمثل مصالح هؤلاء الافراد الاكثر قوة.
5-ان التغيرات الاجتماعية غالبا ماتكون لصالح الاشخاص الاقوياء يحاولون معارضة التغيرات التي تعمل على تقليص قوتهم .
6- ان التغيرات في المجتمع توجد كنتيجة للافعال التي يقوم بها الافراد الذين يستفيدون من هذة التغيرات والذين يعملون على تراكم القوة من اجل ان يمروا من خلالها.
 

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .