انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 4
أستاذ المادة سلوان فوزي عبد بقلي العبيدي
26/09/2018 20:10:26
لانتماء أي فرد لدى طبقة ، وبالتالي تماسك الطبقة الواحدة وترابطها واختلافها عن الطبقة الأخرى ، ومن ثم إعطاء ميزات ذات مصداقية ثابتة لكل طبقة من الطبقات الاجتماعية المتعارف عليها بالمجتمع.
2- تأثير الطبقة الاجتماعية على قضيتي الصحة والمرض: معرفتنا بأسلوب وميزات واتجاهات وثقافة الطبق الاجتماعية لكل أفراد المجتمع يجعلنا نخطط لبرامج صحية عامة ناجحة تحقق الهدف وتتعامل مع المعيقات. وتأكيد الخدمة الصحية أهي وقائية أو علاجية أو إنشائية أو ثقافة صحية وعادات صحية ، وتقديم الخدمة مع تأكدنا من توصيل الخدمة الصحية لمستحقيها وفي الوقت المناسب بأقل التكاليف. من هذا المنطلق نلاحظ أن البيئة الاجتماعية لطبقتي الريف والبادية والتي تندمج تحتها معظم طبقات المجتمع .
دور الطبقة الاجتماعية في الصحة والمرض: من الدراسات والأبحاث التطبيقية والإجرائية الاجتماعية والتي درست وبحثت تأثير الطبقة الاجتماعية على قضيتي الصحة والمرض برز الجانب الاقتصادي ، ومن أهم وأكثر التأثيرات الطبقية على قضايا الصحة والمرض ونوعية الأمراض التي تصيب كل طبقة والتي تكون متميزة ومحصورة الإصابة بها في طبقة معينة مع وجود أمراض مشتركة بين الطبقات ، جميعها دون استثناء وخاصة في الأمراض التي لا تنتقل بالعدوى أو الغير وبائية وغير معدية . من هذه الدراسات خلصنا إلى النتائج التالية في تأثير الطبقة الاجتماعية ودورها على قضيتي الصحة والمرض و الرعاية الصحية وهي: 1- بعض الأمراض يصاب بها الأفراد الذين يتناولون أنواعاً معينة من الأغذية وبكثرة . ففي المجتمع الحضري تكثر أمراض السرطانات لتناولهم بكثرة الأغذية المعلبة أو أمراض القلب بسببالإرهاصات النفسية ونتائج الحياة الحديثة المتسارعة. 2- معدل الإصابة والوفيات في الطبقة الحضرية أقل بسبب الحرص على عزل المصابين ومراجعتهم مباشرة قبل تفاقم الأمراض للطب الرسمي . 3- معدل الإصابات بالأمراض الاجتماعية أكثر في الحضر منه في الريف والبادية بسبب الالتزام القوي بالعادات والتقاليد في الريف والبادية أكثر من الحضر. 4- معدل الإصابات بالأمراض الوبائية التي مصدرها مسبباتها البيئية الطبيعية في الريف والبادية أكثر من الحضر بسبب تعامل الريف والبادية مع البيئة الطبيعية مباشرة دون حواجز أو احتياطات صحية مطلوبة وبسبب أيضاً نقاء منتجات البيئة الطبيعية مثل (الماء والتربة). 5- نسبة الوبائية وانتقال الأمراض بالعدوى أكثر في الريف والبادية بسبب ظروف السكن وعدد أفراد الأسرة والثقافة المجتمعية والصحية . 6- عدم التزام الطبقة في الريف والبادية بوصايا وتعليمات النسق الطبي يؤثر سلباً على كمية وفترة العلاج اللازم للاستشفاء من المرض. 7- اعتماد طبقة الريف والبادية ونظراً للوضع الاقتصادي على العلاج والاستشفاء المجاني الذي يقلل من نسبة الاستشفاء ومن المرض.
المحاضرة السادسة
المهنة والمرض
تعريف المهنة والمرض هي: الأمراض التي تصيب فئة من أعضاء المجتمع الواحد يمتهنون مهنة واحدة . وتكون المسببات أو الظروف البيئية او الصحية واحدة، فوجودهم في بيئة طبيعية واحدة وتأثيرهم بالمسببات الطبيعية أو المهنة الناتجة عن المهنة التي يمتهنونها يجعل بعض الأمراض خاصة بهم وبعض الأمراض خاصة بمهنة معينة ومن هنا جاءت التسمية بالأمراض المهنية. أسباب الإصابة بالأمراض المهنية: 1- عوامل وتأثيرات البيئة الطبيعية: مثل التعرض المباشر والكثير لعوامل الطبيعة ومنها (الحرارة – الرطوبة – الرياح- الضغط الجوي- البرد الشديد ) ونواتج الطبيعة من التفاعلات الكيماوية - والإشعاعات وخاصة النووية منها - ومخلفات مكبات النفايات – وعمليات رش المبيدات الحشرية وخاصة الأشجار. 2- مخلفات الصناعة و الآلات وعمليات الإنتاج :مثل( الأبخرة – والغازات – والأدخنة) الناتجة عن عمليات التصنيع لماذا؟ لأن في معظمها نواتج كيماوية وبالتالي فهي سامة أو خانقة أو تأثر على الجلد والنتيجة تسبب التحسس لدى بعض الأفراد. 3- العوامل الحيوية البيولوجية : مثل عمليات التحلل للمواد أو الأحياء والطفيليات والبكتيريا والفطريات الناتجة عن التصنيع وخاصة في مصانع الأغذية والمواد الزراعية والأتربة. 4- الصناعات التعدينية : التعامل مع الأتربة و الغبار الناتج عن تعدين الصخور مثل منتجات الفوسفات والسوبر فوسفات والنتيجة تصيب العاملين بتحجر الرئة وأمراض الرئة والتنفس. 5- الصناعات العضوية : وهي التعامل مع مصانع ومخلفات الصناعات العضوية مثل السكر - الدقيق اللازم للخبز – القطن - الصوف - الخشب الأسفنج والنتيجة تصيب بأمراض تحسس العيون والرئة. 6- العوامل الفسيولوجية : مثل ضغط وإرهاصات وظيفية على العامل والنتيجة يصاب بأمراض نفسية أو عصبية وأيضاً التعامل مع الزملاء وما يثير في العلاقة السيئة من آثار سلبية على فسيولوجية العامل. 7- العوامل الفيزيائية: مثل التزام العامل بالوقوف الدائم أو الحركة المستمرة أو الجلوس لساعات طويلة والنتيجة إصابة بأمراض فسيولوجية وفيزيائية حركية أو عضوية والآلام في العظام أو الظهر أو الرجلين . 8- أهم الأسباب للأمراض المهنية : هي الثقافة الصحية للعاملين. حيث أن نقص الوعي الصحي لدى العاملين وعدم وجود الاحتياطات الوقائية للإصابة بالأمراض إلى جانب عدم وجود دورات ومحاضرات صحية لتعريف العمال بأخطار المسببات للأمراض وخاصة في مجال عمل وتخصص كل فئة مهنية إلى جانب عدم وجود الفحوصات الدورية الصحية وعدم الاحتياطات الصناعية في عمليات التصنيع والمحافظة على البيئة.
الصحة المهنية هي: إجراءات أو خدمة صحية تقدمها المؤسسة الصحية لوقاية العاملين في المهن المختلفة وعنايتهم وحمايتهم من الأمراض المهنية التي قد يتعرضون لها. نتيجة تسبب المحيط البيئي لمهنهم من أمراض وعلل بحيث يراعوا صحة العامل البدنية والنفسية والعقلية وتجنب العاملين من المسببات الكيماوية والفيزيائية والعضوية وغير العضوية والبيولوجية الحياتية . ووضع برامج للفحوصات الدورية للعمال لاكتشاف مدى أصابتهم بالأمراض المهنية وسرعة معالجتها لماذا؟ لأن الاكتشاف المبكر للأمراض من أهم الوسائل الناجحة لنجاعة ونجاح العلاج للأمراض المهنية.
أركان وإجراءات برامج الصحة المهنية والتأهيل المهني: ثمة برامج صحة مهنية تستهدف مساعدة العاملين على عدم الإصابة بالأمراض المهنية وهي تعتبر من الخدمات الصحية لبرامج الصحة العامة وتشمل: 1- وضع برنامج تثقيفي صحي للعاملين للحيلولة دون إصابتهم بالأمراض وسرعة مراجعتهم لمراكز الصحة العامة في حال حدوث أو شعور العامل بأي طارئ . 2- حملات التطعيم المستمرة والدورية للعمال لوقايتهم من الأمراض المهنية. 3- الفحص الدوري المنتظم لاكتشاف الأمراض خلوها أو وجودها لدى العمال وسرعة علاجها لماذا؟ لأن في اكتشافها المبكر سبب نجاح العلاج. 4- فحص العمال قبل العمل لبيان سلامة وأهلية العامل لممارسة مهنة معينة لماذا؟ لأن في بعض المهن يكون العامل مهيأً للإصابة بمرض مهني وهذا يسمى باللياقة المهنية . 5- تقديم خدمات طوارئ وإسعافات أولية يكون فيها متخصصون في هذا المجال. 6- التأهيل المهني للعاملين المصابين بعجز جزئي أو كلي في الأعضاء الفيزيائية الحركية. 7- عمل دورات في الثقافة الصحية للعمال ليكونوا قادرين على حماية أنفسهم من الإصابة بالأمراض. 8- تهيئة البيئة الطبيعية لمكان عمل العمال لحمايتهم من الأمراض التي تسببها البيئة الطبيعية. 9- تامين التغذية الصحية السليمة للعمال لما في ذلك من وقاية من الإصابة من الأمراض.
البيئة الطبيعية والبيئة المهنية وأهم إجراءات السلامة والوقاية من الأمراض وتشمل: 1- الكشف الدوري على المصانع والمعامل. 2- الكشف الدوري على المصانع لبيان لملاءمتها من نواحي طبيعية فيزيائية مثل التهوية الصحية الجيدة – درجة الحرارة وعدم التعرض لها باستمرار- الرطوبة – الضوضاء وعدم التعرض لها لأنها تسبب أمراض عضوية. 3- الحرص دوماً على وقاية العمال من الأبخرة - والغازات - والأتربة الناتجة من عمليات التصنيع - وأية تفاعلات كيميائية أو بيولوجية في موقع العمل. 4- الترخيص للمصنع أو الموقع أو المنشئة المهنية الصناعية ضمن شروط محددة والتزام أصحاب المصنع بالتقيد بهذه الشروط والمتطلبات لما في ذلك من أهمية في وقاية العمال من الإصابة بالأمراض المهنية. 5- درء المخاطر الناتجة عن عملية التصنيع مثل عمل المكنات والآلات الصناعية خاصة في الأماكن التي تكثر فيها المقصات اليدوية في عمليات الحديد والنحاس والتي تحدث إصابات مهنية كعمليات بتر الأطراف للعمال. 6- الكشف الدوري على المصانع لمعرفة أي طارئ أو جديد في مجال البيئة الطبيعية .
التأثيرات التي تحدثها المهن على الصحة والمرض وعلى الخدم الصحية: المهنة والمرض: بعض الأمراض مرتبطة بالمهنة لماذا؟ لأن المهن هي السبب الرئيسي للإصابة بالمرض وبالتالي فإن المهنة تكون بيئة خصبة للإصابة بالأمراض المهنية . ويمكن حصر تأثير المهنة على العامل بالنقاط التالية: 1- ارتباط بعض الأمراض المهنية بمهنة معينة فالأمراض الوبائية مثل رش المبيدات الحشرية - وصناعة المبيدات والأمراض البيولوجية مثل العاملين في مجال الحياء الدقيقة – بعض الحيوانات . والأمراض الفيزيائية مثل محصورة في طابع ميكانيك من الآلات التعدينية كقص الحديد والنحاس... 2- العاملين في مجال الزراعة يمكن أن يصابوا بأمراض مثل رش المبيدات الحشرية. 3- العاملين في مجال التربة والدقيق والمهن المثيرة للغبار يصابون بأمراض مثل أمراض صدر تنفسية أو تحجر رئوي. 4- الأمراض النفسية والعقلية واضطرابات الأعصاب يصاب بها العاملين في المصانع في الحضر لنمط الحياة المتسارعة والتعرض للضغوط السرية والمهنية والمجتمعية.
سلوك المرض وأثرة الإيجابي والسلبي على الخدمة الصحية : سلوك المرض: هو الأسلوب والطريقة التي يكتشف فيها الفرد انه سيصاب بمرض سواء من الأعراض المنظورة على الجسم أو الإحساس الفعلي أو تعطل أو نقص في أداء عضو من أعضاء الجسم . وأيضاً سلوكه وتصرفاته بعد الإصابة بالمرض سواء كان المريض بسيطاً أو خطيراً وكيفية تفكيره في علاج المرض ومكان المراجعة الصحية(أهي طب الشعبي أو الطب الرسمي). •?من الدراسات الإحصائية لعلم الاجتماع الطبي التي يقوم بها المختصون الاجتماعيون أو العاملين في النسق الطبي أو الدارسون في كليات أو معاهد الصحة خرجت النتائج والملاحظات التالية حول سلوك المرض: 1- يمكن أن تكون الأمراض الاجتماعية والنفسية والعصبية ناتجة عن الإصابة بمرض عضوي وكثيراً من الأمراض العضوية ناتجة عن الاضطرابات الاجتماعية والنفسية والعصبية ومثال ذلك: الإصابة بمرض خطير كالسرطان يؤدي أحياناً لاضطراب نفسية المريض ونتيجة هذا الاضطراب إصابات وأمراض نفسية أو عصبية أو قلبية مثل: الجلطات أو ارتفاع السكري عند بعض الأشخاص المصابين بالسكري أو الضغط عند الأشخاص المصابين بارتفاع أو انخفاض الضغط. وبعض الأمراض النفسية أو العصبية تسبب أحياناً أمراضاً عضوية مثل: قرحة المعدة أو اضطرابات القولون . 2- الناحية الاقتصادية للمصاب تلعب دوراً في أمرين : أولهما: سرعة اللجوء للعلاجمن عدمه 3- تفاقم الحالة الصحية للمريض ومدى تطور الحالة المرضية تجعل عنده سلوك مرضي وهو سرعة مراجعة المنشأة الصحية للعلاج وطلب المساعدة. 4- نوعية المرض البسيط أو الخطير هي التي تحدد سلوك المرض باختيار المنشأة الصحية أو الطبيب المعالج. 5- التكلفة الاقتصادية والمادية لمعالجة المرض تجعل سلوك مرضي يحدد حسب القدرة الاقتصادية للمريض . 6- الحالة النفسية شخصية المريض تحدد السلوك المرضي الذي سيتبعه المريض حال المرض . 7- الثقافة الصحية لدى المريض.
المحاضرة السابعة
العوامل الثقافية الثقافة هي: معرفة الفرد شيء عن كل شيء أو معرفته بماهية الأشياء وهي عكس التعلم الذي يعرف بأنه معرفة الفرد كل شيء عن شيء أي أنه يكون اختصاصي بمجال معين من العلوم الإنسانية أو العلوم الطبيعية. ثقافة المجتمع ثقافة المجتمع هي: مجموع العادات والتقاليد والقيم والأعراف والموضات التي يكتسبها الفرد من المجتمع عن طريق انتقال هذه الثقافة عن الأجداد وانتقالها من السلف إلى الخلف عبر اكتساب الثقافات. ثقافة العيب ثقافة العيب هي: نظرة ثقافة المجتمع لمهنة أو تخصص معين( مثل :التخصصات المهنية كالحدادة والنجارة والميكانيكا...) وإلى العاملين في هذه المهن نظرة غير إيجابية وعلى أنها أي المهن وأصحابها أقل مستوى اجتماعي ويعتبرون بعض المهن عيباً ، علماً أن هذه المهن تحتاج إلى قدرة عقلية ومهنية كبيرة لإنجازها وحاجة المجتمع لهذه المهن كبيرة بحيث لا يمكن الاستغناء عنها ولكن ثقافة المجتمع حكمت بالإعدام على هذه المهن مما جعل بعض أفراد المجتمع ينفرون من التخصص بها أو ممارستها. تأثير وأبعاد الثقافة لها وقع ملموس على قضايا الصحة والمرض والخدمة الطبية من خلال تعامل الثقافة وتأثيراتها الإيجابية أحياناً والسلبية أحياناً أخرى على برامج الصحة العامة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|