انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علم الاجتماع الطبي 2

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 3
أستاذ المادة سلوان فوزي عبد بقلي العبيدي       26/09/2018 20:02:37
/ تطبيق الأبحاث العلمية بحقل علم الاجتماع الطبي على المشكلات الاجتماعية والطبية التي تواجه الإنسان والمجتمع على حدا سوا .
4/ تثبيت الحدود العلمية الفاصلة بين علم الاجتماع الطبي وعلم الاجتماع والطب . ( مهم أن نهتم بتطوير البحوث في هذا المجال ويكون هناك حدود علمية تؤدي إلى استمرار استقلالية علم الاجتماع الطبي ووضوح مناهجه وطرقه الخاصة به ).
5/ تنمية نظريات علم الاجتماع الطبي وبخاصة المنهج الميداني التحليلي القيام بدراسات منهجية تطبيقية في ميدان علم الاجتماع الطبي عن علاقة الحياة العصرية ونمط الحياة التي يعيشها الإنسان المعاصر بانتشار أمراض معينة مثل أمراض السرطان السكري أمراض الدم .
6/ تشجيع فتح أقسام علمية في مجلات علم الاجتماع وفي كليات الطب .

1 ئمشكلات علم الاجتماع :
نطرح سؤال
ماهي مشكلات علم الاجتماع الطبي ؟ الآثار الاجتماعية التي تتركها :
من مشكلات علم الاجتماع الطبي أو الصعوبات التي يواجها علم الاجتماع الطبي . يمكن أن نوجزها فالتالي :
1. عدم وجود الحدود الفاصلة أو عدم وجود الفواصل الواضحة الفاصلة بين اختصاص الطب وعلم الاجتماع الطبي .
2. حساسية الموضوعات التي يدرسها علم الاجتماع الطبي في موضوع دور القيم الاجتماعية في الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة والآثار الاجتماعية التي تتركها الأمراض المزمنة مثل الضغط الدموي والسكري السرطان والايدز على المريض وأسرته .
3. قلة عدد المتخصصين في ميدان علم الاجتماع الطبي بسب حداثة العلم وصعوبة درا ستة وبسبب ضعف المردود المادي لمن يتخصصون بعلم الاجتماع الطبي مقارنة بمن لمن يعملون بمهنة الطب .
4 شح الأبحاث العلمية المنشورة عن ميدان علم الاجتماع الطبي تؤدي قلة الأبحاث إلى أن يجعل الباحثين في مجال علم الاجتماع الطبي غير قادرين على تفسير ومتابعة الظهور أو المشكلات الصحية وعلاقتها بالظواهر الاجتماعي

5. أن الدارس والباحث لعلم الاجتماع الطبي
ينبغي إن يكون الباحث والدارس لقضايا علم الاجتماع الطبي الإلمام بعلمين علم الاجتماع وعلم الطب وهذا نجد به صعوبة على باحث واحد إن يلم أو يجمع بين مهنة الطب وفهم لعلم الاجتماع .. لهذا يعزف الاختصاصيون عن التخصص لكلا الموضوعين مع الربط بينهم أن موضوع هذه الدراسة هي أصعب بكثر عن دراسة الاجتماع لوحدة أو الطبي لوحده .
المحاضرة الثانية


سندرس مباحث لعلم الاجتماع الطبي

المبحث الأول: ظهور علم الاجتماع الطبي كعلم مستقل:
عندما لم يهتم علماء الاجتماع كثيراً بدراسة الظواهر الصحية والمرضية في المجتمع دراسة جدية ومتعمقة ولم يركزوا على دراسة وتحليل المؤسسة الصحية كمؤسسة اجتماعية مسؤولة عن مقاومه الأمراض الانتقالية والمزمنة التي تصيب أبناء المجتمع ولم يلبوا حاجاتها الاجتماعية والإنسانية على الرغم من أهميتها وخطورتها , فإن علم الاجتماع الطبي من خلال أساتذته ورجاله واختصاصه راحوا يكونون علماً جديداً ,أطلقوا عليه أسم علم الاجتماع الطبي (Medical sociology )
ليدرس ويتعمق في فهم طبيعة الصلة التي تربط بين الظاهرة الاجتماعية بالظاهرة الصحية.
وعلم الطب نتيجة إهماله لدراسة طبيعة البيئة وما فيها من عوامل وقوى تؤثر في صحة الإنسان وحيويته وفاعليته وتكون في الوقت ذاته مسؤولة عن الأمراض الانتقالية والمزمنة التي يتعرض لها والتي قد تقود لإعاقته وتوقفه جزئياً أو كلياً عن العمل او الأعمال التي يمارسها أو قد تقود إلى وفاته وإنهاء أعماله كلية.
فعلم الاجتماع الطبي قد شمر عن ساعديه ليتبوأ مسؤولية دراسة موضوع العلاقة المتفاعلة بين الظواهر الاجتماعية والظواهر الطبية والمرضية.
وهذا كان مدعاة لظهور علم الاجتماع الطبي ليدرس الأمراض والظواهر الاجتماعية دراسة اجتماعية طالما أن هنا العديد من الأمراض الفيزيولوجية كأمراض القلب والضغط الدموي العالي والوا طي والسكري والسرطان ,ترجع إلى عوامل وحوادث اجتماعية تكون السبب الحقيق الذي يكمن خلفها,ناهيك عن دور العوامل الاجتماعية في العديد من الأمراض النفسية
العصبية منها والذهنية كأمراض الكآبة والخوف والقلق والتوتر النفسي والهستيريا وعقدة الذنب والصرع والهوس والفصام واضطرابات الكلام والنطق وصعوبة التكيف للمحيط.
لذا ففشل كل من علم الاجتماع والطب في دراسة الظواهر الطبية الاجتماعية دراسة جديدة ومتعمقة ترقى على مستوى العلمين الطب وعلم الاجتماع .
وهذا هو الذي حفز على ظهور علم الاجتماع الطبي ليدرس الطب في المجتمع ويدرس المجتمع في نظراَ لتكامل كلاً من الطب والمجتمع والعلاقة الوطيدة التي تربط بينهما إلى درجة أننا لا نستطيع فصل أي علم عن الآخر.
تزامن ظهور علم الاجتماع الطبي بنشر العديد من المؤلفات التي تتعلق بالاجتماع الطبي ومنها:
1. على رأسها كتاب (دور المريض في المستشفى وتغير أنماط واجباته وحقوقه )
للعالم تالكوت بارسونز عام 1961م
2. كتاب (المرض الاجتماعي ) للعالم أدوين ليميرت.
3.كتابان للعالم ديفيد ميكانيك الأول كتاب( الإجهاد والسلوك المرضي والمريض) عام 1952م
الثاني كتاب (علم الاجتماع الطبي) عام 1959م
4. كتاب (الطبيب ومريضة والمرض) للبروفسور بالنت عام 1954
5.كتاب (الدراسات السيكوفيزيولوجية للتدرن الرئوي ) للبروفسور هولمز عام 1955م
6. كتاب (تاريخ مهنة التمريض) للعالم أبيل سميث عام 1959م
وغيرها من الكتب التي شكلت حجر الأساس لظهور علم الاجتماع الطبي في عقد الخمسينات من القرن العشرين.
وقد ظهر علم الاجتماع الطبي ليؤدي الوظائف التالية:
وهنا طرح الدكتور سؤال / ما هي وظائف علم الاجتماع الطبي؟
1. تفسير الأسس الاجتماعية للصحة والمرض.
2. تحليل آثار الصحة والمرض على المجتمع والبناء الاجتماعي.(مثل المجتمعات التي تعاني من الأمراض لا تستطيع أن تشارك في بناء وتنمية المجتمع )
3. دراسة العلاقة بين الواقع الاجتماعي ومكوناته والأمراض السائدة في المجتمع بنوعيها الجسمي والنفسي.( بمعنا أن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه الفرد له علاقة بالأمراض مثل المجتمعات الخليجية التي تتغير فيها نمط الأطعمة والنشاطات وتتغير فيها الأمراض مثل السكري وغيره.)
4. ربط معطيات الواقع الاجتماعي بالأمراض النفسية وآثر الأمراض النفسية في الأمراض الجسمية .
ومن هذا نستنتج: ان هناك علاقة متفاعلة بين الأمراض الاجتماعية والأمراض النفسية والأمراض الجسمية.
5. دراسة العلاقات الاجتماعية في المؤسسات الصحية وخاصة العلاقات بين المريض والطبيب والممرضة وبقية أعضاء الفريق الطبي.
(وهذه النقطة شرحها الدكتور )
6. تحديد ماهية الأمراض الاجتماعية التي يتخصص بدراستها علم الاجتماع الطبي وهي:
أ‌- الإدمان على عل المشروبات الكحولية
ب- الإدمان على العقاقير.
ج- التعصب والتحيز والتطرف السياسي والديني والاجتماعي والعنصري .
د- الصراعات الطائفية والعنصرية المختلفة .
هـ - الانحرافات السلوكية
و- النفاق والاعتداء على الآخرين
ز- تشخيص أسباب الأمراض الاجتماعية وآثارها وعلاجها.

المبحث الثاني: المؤلفات والكتب والمصادر التي أسهمت في ظهور علم الاجتماع الطبي.
هناك عدد من العلماء والمؤلفات التي أسهمت في بلورة أهداف علم الاجتماع الطبي والقضايا التي يبحث فيها علم الاجتماع الطبي والمناهج المتبعة في دراسة علم الاجتماع الطبي.
من هذه المؤلفات والكتب :
أولاً: النظام الاجتماعي للعالم تالكت بارسونز
يبدأ الكتاب بالتحدث عن الصلة المتفاعلة بين النظام الاجتماعي و النظام الحضاري و نظام الشخصية
هذه الأنظمة الثلاثة هي التي أستنتج منها بارسونز نظريته المشهورة المعروفة ( بنظرية الحدث).
وكان تركيز بارسونز في هذا الكتاب على النظام أو النسق الاجتماعي الذي حلله إلى المؤسسات البنيوية وهي :-
المؤسسة الدينية , والعسكرية , والتربوية , والتعليمية , والأسرية , والسياسية.
وقد قام بتحليل كلاً من هذه المؤسسات ليصل إلى الأدوار الاجتماعية التي تنطوي عل الواجبات والحقوق الاجتماعية.
بعد هذه الدراسة المتعلقة بالأدوار الوظيفية اختار بارسونز المؤسسة الصحية وانتقى منها المستشفى وشخص أدوارها والتي من أهمها دور الطبيب ودور المريض , ودرس بارسونز العلاقة الاجتماعية بين هذين الدورين. وتكلم عن دور المرض بالتفصيل.
لقد أعترف بارسونز في كتابه النظام الاجتماعي بالدور الاجتماعي الرسمي للمريض الذي يظهر من خلال المهنة الطبية.
يقول بارسونز : إن توازن النظام الاجتماعي إنما يعتمد على أن يؤدي كل فرد دوره بما يمكن النظام من العمل والفاعلية والاستمرار.
لذا فان الناس يجب ان يكونوا مدفوعين بشعور الواجب والالتزام بالعلاقات الاجتماعية .
حدد بارسونز المرض بأنه: تهديد للمسؤولية الشخصية المشتركة
لماذا؟ لأنه يزود الناس بأسباب مشروعة للتوقف عن العمل .
وهذا السبب يحتاج إلى قواعد تنظيمية لتجنب استعمال المرض عذراً للتحرر من الواجبات والمهام الاعتيادية.
ومن حلول بارسونز في هذا السبب يقول: نستطيع ضبط دور المريض من خلال تعيين أطباء يكونون بمثابة أدوات للضبط الاجتماعي من خلال دور المريض بمراجعة الطبيب.
والنتيجة :1) يستطيع المريض الحصول على الاعتراف الاجتماعي بأعراض المرض التي يشعر بها.
2) يستطيع المجتمع عزل حالة مرضية تكون سبباً لانتشار المرض عن طريق انتقال العدوى .
وهذا يمنح المريض الحق بأن يعفى من واجباته والتزاماته مدة مؤقتة مع الإذعان للعلاج الرسمي .
وبهذه الطريقة يشخص بارسونز دور الطبيب الذي يكون من الأدوار التي تحمي المسؤولية الاجتماعية بين المرضى .
إن المريض في هذه الحالة يوجه بهدوء نحو بلوغ الشفاء بسرعة: لأن استقرار المجتمع يعتمد على الدور الوظيفي الذي يلعبه الفرد الواقع في المرض.
ولكن لو ترك المرض معلقاً على نزوات المريض دون تدخل الأفراد في ذلك فأن ذلك يؤثر سلباً على مهام العمل والحياة الأسرية و مسيرة المجتمع المحلي .
* عندما نضع المرض والمريض تحت أشراف المجتمع والطبيب أو الأطباء ونظام الضبط الاجتماعي
النتيجة: أخطار وعواقب المرض تكون أقل تأثيراً مما لو لم يترك المريض تحت أشراف الطبيب والمجتمع .
يفسر بارسونز دور المريض في الأسرة والمجتمع أنه دور قائم على التزام المريض بواجباته وحقوقه.

ثانيا:علم الاجتماع الطبي للعالم ديفيد ميكانيك
يقع هذا الكتاب بنحو 500 صفحة وفيه ثلاثة أقسام وكل قسم يحتوي على عدد من الفصول .
القسم الأول: عنوانه ( المنطلقات الجوهرية لظهور ونمو علم الاجتماع الطبي).
فصولة خمسة :
أولاً: الصحة والمرض والسلوك المنحرف.
ثانياً: الرؤى العامة للصحة والمرض مع أشارة خاصة إلى أراء العلوم السلوكية حول الموضوع .
ثالثاً: آراء الطبيب إزاء المرض والمريض .
رابعاً: رأي المريض حول مرضه مع أشارة خاصة إلى دراسة سلوك المرض .
خامساً: المقابلة بين الطبيب والمريض مع أشارة خاصة لموضوع الممارسة الطبية.
القسم الثاني: عنوانه ( المنطلقات المنهجية والقضايا الخاصة ).
فصولة أربعة :
سادساً: الرؤى المنهجية في دراسة عمليات المرض.
سابعاً: العوامل المؤثرة في الوفاة والمرض من وجهة النظر الديموغرافية.
ثامناً: دراسة العدوى والمرض من زاوية دراسة الأسباب والبحث عنها .
تاسعاً: الإجهاد أو الإعياء الاجتماعي وعلاقته بالمرض.
القسم الثالث: عنوانه (التفاعل بين الطبيب المعالج والمريض).
فصولة اثنان
العاشر: ملاحظات حول أنظمة الرعاية الطبية من خلال النظر الى المؤسسات الطبية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والمقارنة بينهما .
الحادي عشر: دراسة العوامل المنهجية المؤثرة في المرض والعناية بالمرض .

ثالثاً: الدراسات السيكواجتماعية والسيكوفيزيولوجية لمرض التدرن الرئوي (السل) للعالم البروفيسور تي هلمز
ظهر هذا الكتاب لأول مرة في عام 1957م .
يحلل هذا الكتاب كيف أن العوامل تسبب مرض التدرن وتؤدي إلى استحكامه عند المريض إلى درجة تكون طريقة معالجته صعبة جداً. ومع هذا فإن الكتاب يضع قائمة مطولة من التوصيات والمعالجات لمواجهة المرض, وإن هذه التوصيات لا تتعلق فقط بالجوانب الفيزيولوجية والعضوية الخاصة بالمريض بل تتعلق أيضاً بالعلاج النفسي والاجتماعي للمرض.
فصولة ثمانية:
واخذ منها الدكتور بعض الفصول:
أولاً: تحديد مفهوم مرض التدرن الرئوي (السل).
ثانياً: تحليل وتفسير دور العامل النفسي والاجتماعي المؤثر في مرض السل ، (فعندما يعلم المريض بانه مصاب بهذا المرض المعدي فان علامات الخوف والقلق والاضطراب النفسي والسلوكي تخيم عليه ، وعندما يعلم الآخرون بإصابته بهذا المرض فأنهم يتجنبونه ويبتعدون عنه خوفاً من الإصابة ، وهذا ما يؤثر سلباً على حالته النفسية والمزاجية. ويهتم الفصل أيضاً بتصورات المريض نحو ذاته وتصورات الآخرين نحوه).
ثالثاً: يعالجالعلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية التي شهدها المريض وتحصيله العلمي ودرجة ثقافته وتعليمة والإصابة بالمرض.

رابعاً: المرض الاجتماعي للعالم ليمرت
ظهر هذا الكتاب لأول مرة عام 1951م ويقع بحوالي 180 صفحة .
فصولة ستة:
أولاً: مفهوم المرض الاجتماعي ودلالاته وأبعاده مع التمييز بين المرض الاجتماعي الأولي والمرض الاجتماعي الثانوي.
ثانياً:آثار المرض الاجتماعي الثانوي الذي يصاب به الفرد على حالته الصحية بحيث يصاب بالمرض الاجتماعي الأولي فعلاً وحقيقة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .