انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

كيفيفة التعليق على الدراسات السابقة ومناقشتها

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 3
أستاذ المادة احمد جاسم مطرود الرماحي       25/09/2018 18:41:43
كيف تعلق على الدراسات السابقة؟
عملية النقد للدراسات السابقة أو (مراجعة الأدبيات) هي إحدى المتطلبات الأساسية، والتي يجب على الباحث وعلى طالب الدراسات
العليا أن يتقنها، ومدى القدرة على ذلك تبين قوة الباحث والبحث.
............................................................................................
عند الإطلاع على الدراسات السابقة أو (مراجعة الأدبيات)، يحسن التركيز على (خمس مناطق أساسية في الدراسة):
• نقد المحتوى ( Content) كأن تكون عناصر الدراسة لم تشتمل على بعض الأطر النظرية أو المواضيع المهمة التي يجب أن تتناول في هكذا مواضيع.

• نقد للمنهجية (Methodology) ربما كان استخدام المنهجية غير مناسب لبعض تلك الأسئلة أو المشاكل او الدراسات (او ربما كان رائعا الدراسة قدمت نتائج رائعة وقوية ومقبولة علمياً) تذكر: النقد ليس شرطاً أن يكون سلبياً.

• نقد لمجتمع أو لعينة الدراسة، (Population and Sample) ربما عينة الدراسة غير مناسبة او قليلة (مثل: دراسة تناقش تدريب المعلمين: لكن الباحث ركز على جمع الدراسات من المدربين ولم يدرج المدرسين، أو كان العينة غير كافية او غير ممثلة إحصائياً)

• نقد للمصداقية (Reliability and Validity) هل حققت الدارسة شروط الصدق والثبات المتفق عليها في هكذا دراسات؟ وهذه الشروط والمعايير تتغير بتغير المنهج الذي بني عليه الكاتب دراسته، فكل منهج تاريخي محددات توضح الصدق والثبات فيه، لذلك يجب معرفتها ومعرفة مدى توافق الدراسة محل التحليل لاتباع هذه المعايير بدقة.

• نقد للنتائج (Findings) ربما تكون النتائج لا يتفق الباحث معها لأسباب: خطأ منهجي، خطأ موضوعي، أو خطأ في تحليل البيانات أو عرضها، لذا فيحسن مقارنة النتائج مع نتائج الآخرين وبيان موضوعية كل منها:
من المهم جداً: سؤال الباحث نفسه، ما الهدف من إدراج هذه الدراسة ؟ وما علاقتها بالدراسة التي يقوم بها؟
وكيف تدعم أو تعارض ما سيصل إليه؟ وربط ذلك كله بسؤال البحث الرئيسي، فإن لم يكن هناك ارتباط واضح فالأفضل إعادة النظر في إدراج هذه الدراسة.
لا تنتقد كثيرا في محاولة منك لإبراز أهمية بحثك فإنك بذلك تحط من قدر من سبقوك ... واعلم أن العلم تراكمي تبدأ من حيث انتهى من سبقك ، ولا بد من وجود تشابه بين بحثك وبحوث غيرك، وهذا يعرفه المتخصصون - ومنهم المشرف على بحثك وأعضاء لجنة المناقشة - فلا ترتعد من وجود التشابه في بعض الفصول والمباحث.
نماذج من دراسات سابقة ملخصة
الدراسة الأولى:
دراسة (اسم الباحث)
الموسومة: استبيان عالمي عن القيادة التربوية: استبيان عن عمل عميد الكلية والتعليم المستمر(1).
الهدف:
إن هدف هذه المقالة هو جمع المعلومات عن عمليات التدريب في فنلندا بالإضافة إلى بعض الدول أيضاً، ومقارنة وتقديم المعلومات التي تم الحصول عليها بالمقاطعة مع عمليات التدريب الفنلندية الجارية.
وتركز الاهتمام على متطلبات الكفاءة وأنظمة استمرار التعليم لقادة وعمداء الكليات.
وتشمل المقارنة مع فنلندا الدول التالية: السويد، النرويج، الدنمارك، ألمانيا، بالإضافة إلى عدد آخر من الدول. وإن الهدف الخاص هو استخدام النتائج بغرض القيام بالإصلاحات والتحسينات على منهجية استمرارية التعليم المدفوعة من قبل الحكومة من أجل قادة الكليات.
المنهجية:
تم تصميم استبيان بهدف توجيهه إلى قيادة الكليات، ويشمل موضوعات مثل: تخصيص الموارد، متطلبات الكفاءة للقادة، وإجراءات اختيار مناصب القيادة.
أهم النتائج:
لقد تبين أن العديد من الدول التي تمت دراستها في هذا البحث كان لها عدة أهداف ألا وهي:
1- تنمية مهارات القيادة لدى القادة، تنمية قدراتهم بشكل عام، وتحسين برامج التدريب على القيادة في الكليات بما أنهم فشلوا بتلبية متطلبات العولمة والإشراف الدولي.
2- وبسبب احتمالية وجود نقص في عدد القادة في المستقبل القريب، فإنه من المهم أن تكون عملية تنمية برامج التدريب والتي ستعمل بانسجام مع الميول الحالية ومتطلبات العصر، أن تكون محتومة ومطلوبة بشكل أكبر من أي وقت سابق
3- وقد تبين أن زيادة جودة التعليم قد كانت من العوامل الأساسية في تأهيل قادة المستقبل من أجل نجاح الاقتصاد الوطني وجودة القيادة داخل مجال التعليم العالي.
4- وكلما زادت استقلالية المؤسسات، كلما كان على قادة التربية فعل الأمر نفسه، لأن ذلك يزيد الضغط على المؤسسات للقيام بتنمية برامج التدريب لديها.
5- وأن المؤسسات التي تفشل في فعل ذلك، فعليها بشكل عام أن توفر مناصب القيادة لهؤلاء الذين ليس لديهم معلم للتدريب التربوي.

الدراسة الثانية:
دراسة ........................
الموسومة: الابتكار في القيادة والإدارة التربوية: الكفاءة العالية التأثير لقادة الكليات الماليزية(1).
الهدف:
تقترح هذه الدراسة تحديد الكفاءات العالية التأثير (مثل القيادة الشخصية، القيادة الإدارية، القيادة التعليمية، والقيادة الموزعة) لقادة الكليات الماليزية.
المنهجية:
تستخدم في هذه الدراسة منهجية الوصف الكمي. وقد شارك في هذه الدراسة 801 رئيس كلية بالإضافة إلى 140 مسؤول في وزارة التربية في ماليزيا.
وتتألف عملية جمع البيانات من ثلاثة مراحل: العمل الميداني، اختبار تجريبي، جمع البيانات الرئيسية.
النتائج:
1- لقد تبين وجود فوارق بين المستوى العام لكفاءات رؤساء الأقسام وعمداء الكليات، والذين تم وصفهم بأنهم يمتلكون كفاءة معتدلة، وبين مقترحات رؤساء الكليات حول أهمية الحاجات المستقبلية والإستراتيجية لكل كفاءة على حدة.
2- وتبين أن احتياجات الكفاءة الشاملة لقادة الكليات قد كانت معتدلة.
3- وقد تم الإشارة إلى وجود فجوة فيما يتعلق بالتوقعات من قبل الأطراف ذات الصلة بالعملية التعليمية بالمقارنة مع الحاجة لقادة الكليات، ومن أجل سد هذه الفجوة، فقد تم إقتراح وجوب متابعة التطوير المهني المستمر من خلال برامج التدريب.
وشملت كفاءات المدراء التي يتوقع أن يكون لها تأثير كبير:
- إدارة التغيير.
- إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- التركيز على الجودة،
- اتخاذ القرارات،
- حل المشاكل،
- وإدارة الأداء.
وبالنتيجة، يشير الباحثون إلى أن نتائج الأبحاث تقدم بيانات هامة لذوي الاهتمام في تخطيط التدريب الدقيق وبرامج التنمية اللازمة لقادة الكليات.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .