انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 2
أستاذ المادة احمد جاسم مطرود الرماحي
22/09/2018 10:28:30
طبيعة العلم والمعرفة حاول الإنسان منذ القدم أن يتعرف على عناصر البيئة المحيطة به ويكتشف الكثير من أسرارها ، ويقف على حقيقة القوى الموجهة لها . فالإنسان منذ خلق محب للاستطلاع ، كما أنه لا يستطيع أن يحيا وسط الظواهر والأشياء دون أن يكون لنفسه عنها بعض الأفكار التي تساعده على تحديد سلوكه تجاهها ، والتي تمكنه من القضاء على المشكلات التي تعترض سبيل حياته ، وقد ترتب على هذه المحاولات زيادة حصيلة الإنسان من المعرفة وفهمه لكثير من الظواهر المحيطة . ويمكن تعريف المعرفة العلمية بأنها عبارة عن مجموعة من المعاني والتصورات والآراء والمعتقدات والحقائق التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولاته المتكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به . وهي بهذا المعنى لا تقتصر على ظواهر من لون معين ، وإنما تتناول جميع ما يحيط بالإنسان وكل ما يتصل به . الفرق بين العلم والمعرفة فمفهوم المعرفة ليس مرادفا لمفهوم العلم ، فالمعرفة أوسع من حدودا ومدلولا ، وأكثر شمولا وامتدادا من العلم ، والمعرفة في شموليتها تتضمن معارف علمية ومعارف غير علمية ، ولذا يمكن القول بأن كل علم معرفة وليس كل معرفة علم . وتقوم التفرقة بين النوعين على أساس قواعد المنهج العلمي وأساليب التفكير الصحيحة التي تتبع في تحصيل المعارف ، فالباحث إذا ما اتبع قواعد المنهج العلمي في التعرف على الأشياء والكشف عن الظواهر فإن المعرفة حينئذ تصبح علمية . أما العلم : فهو المعرفة المصنفة أو هو المعرفة المنسقة . أو هو عبارة عن المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والدراسة والتجريب والتي تتم بهدف تحديد طبيعة وأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة . وللتفرقة أكثر بين العلم والمعرفة : فالعلم هو المعرف التي تم الوصول إليها بإتباع المنهج العلمي الصحيح مصاغة في قوانين عامة للظواهر الفردية المتفرقة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|