انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 4
أستاذ المادة احمد جاسم مطرود الرماحي
22/09/2018 10:11:15
ثانيا : النظريات الحديثة 1- نظرية النسق البنائي الوظيفي (تالكوت بارسنز) : يقول تالكوت بارسنز بان هناك أربعة متطلبات وظيفية أساسية على كل نسق اجتماعي أن يواجهها إذا ما أراد البقاء: 1- المؤاءمة 2- تحقيق الأهداف 3-التكامل 4- الكمون • المؤاءمة يعبر عن مشكلة تدبير الموارد البشرية والمادية الضرورية لتحقيق أهداف التنظيم ويعتبر بارسونز انه يشير إلى الأنماط المعمارية المنظمة لعمليات التنظيم . • تحقيق الأهداف يتمثل في حشد الموارد التنظيمية من اجل تحقيق أهداف التنظيم وان نجاح تحقيق الأهداف يتوقف على ملاءمة الوسائل للغايات والأهداف • التكامل يشير إلى العلاقات بين الوحدات • الكمون يشير إلى ملائمة الظروف السائدة في الأنساق الفرعية للظروف السائدة في النسق العام ويشير إلى مدى انسجام والتطابق بين الأدوار التي يؤديها الفرد في التنظيم والأدوار التي يقوم بها في الجماعات الخارجية عن نطاق التنظيم وأيضا حل مشكلات التوتر يتحقق من خلال ضمان وجود دافعية كافية لدى الفرد لكي يستطيع أداء مهام تنظيميه . أنواع التنظيمات عند بارسونز : 1- تنظيمات اقتصادية تسهم في حل مشكلة الموائمة في المجتمع . 2- تنظيمات سياسية تسهم في حل مشكلة تحقيق الأهداف . 3- تنظيمات تكاملية تسعى في حل مشكلة التفاعل . 4- تنظيمات تدعيميه (ثقافية) تسعى في حل مشكلة التنشئة الاجتماعية.. صنف بارسونز الأنساق في التنظيمات إلى : • النسق الفني يتعلق بالنشاطات الفنية التي تسهم في انجاز أهداف التنظيم . • 2-النسق الإداري يتعلق بالأمور والشؤون الداخلية في التنظيم ويتولى تدبير الموارد والمصادر الضرورية . • 3-النسق النظامي يعمل على الربط بين النسق الفني والنسق الإداري والمجتمع من جهة أخرى . • ويعتقد بارسونز أن لكل نسق فرعي وظائف مختلفة يؤديها ويتضمن ترتيبات بنائية مختلفة يحاول من خلالها مواجهة متطلباته الوظيفية ومشكلاته الاتجاه الوظيفي الاجتماعي نظرية روبرت ميرتون في الوظيفية والمعوقات الوظيفية تقوم على ثلاث مفاهيم : 1- الوظائف الكامنة أو الغير متوقعة مقابل الوظائف الجاهزة 2- المعوقات الوظيفية مقابل العوامل الوظيفية . 3- البدائل الوظيفية مقابل الاستراتيجيه الوظائفية . 4- يعتقد ميرتون أن المجتمع يعتبر قادر على العمل بحكم شكل التنظيم الذي يتخذه ويؤكد ميرتون أن أعضاء التنظيم يستجيبون لمواقف معينة في التنظيم ثم يعممون هذه الاستجابة على مواقف مماثلة وعندما يحدث ذلك تنشأ نتائج غير متوقعة أو غير مرغوبة فيها بالنسبة للتنظيم يترتب على تحديد المسؤولية والاختصاص نتائج أهمها: 1. تناقض العلاقات الشخصية لان التنظيم البيروقراطي في حد ذاته هو مجموعة من العلاقات التي تنشا بين الوظائف أو الأدوار لان الموظف يتفاعل مع الآخرين في التنظيم باعتباره شاغلا لوضع اجتماعي يتضمن حقوق وواجبات . 2. زيادة استيعاب أعضاء التنظيم لقواعده ومعاييره وأن هذه القواعد توضع في الأصل لكي تضمن أهداف معينة تنطوي على قيم ايجابية مستقلة عن أهداف التنظيم وفي هذا المجال استحدث ميرتون تصوره عن استبدال الأهداف . 3. أوضح ميرتون ان هذه النتائج تسهم في إمكانية التنبؤ بسلوك أعضاء التنظيم وإذا ما تحقق هذا التنبؤ أصبح هذا السلوك ثابتا ورتب علية ثلاث نتائج : • انه يحقق المتطلبات الوظيفية التي يفرضها ثبات السلوك . • انه يزيد من القدرة على الدفاع عن أفعال الفرد وتصرفاته . • انه يزيد من صعوبة التعامل مع عملاء التنظيم مما يؤدي إلى عدم تحقيق إرضائهم. نظرية نسق الصراع: مقدمة : إن إيجاد حل للصراع هما من الخصائص الأساسية في المجتمع يمكن تتبعها قديما إلى قدماء الكتاب في الصين القديمة واليونان والرومان والعرب المسلمين. ولقد أكد ألبيون سيمول عام 1910م أن الصراع كان العملية الاجتماعية الأساسية في الحياة، وستبقى الحياة الاجتماعية رهنا للصراعات الخاصة التي يواجهها الفرد. لقد نشر لويس كوسر في كتابه عام 1956م هكذا بدأت دراسات الصراع من جديد ودافع كوسر بقوله إن الباحثين الذين اعتمدوا نظرية النظام الطبيعي قد أهملوا دراسة الصراع مدة طويلة. يعتقد كوسر بأن تالكوت بارسونز يربط الصراع بالسلوك المنحرف والذي نظر إليه في الوقت نفسه كمرض يحتاج إلى علاج، علاوة على ذلك فإن بعض العلماء مثل مايو قد تحاشى الصراع في دراسته للتنظيم ونظر إليه من وجهة نظر الإدارة فإن الإدارة تمثل الهدف الأساسي للمجتمع وبهذه الخلفية المبدئية فهو لم ينظر في إمكانية أن يحتوي نظاماً صناعياً مصالح متضاربة تنطلق من اتجاهات مختلفة ومنطق مختلف. الأسس التي تقوم عليها هذه النظرية: 1. الصراع طبيعي ولا يجب أن يعرف كمرض ودائما توجد حدود للثروات والحرية والناس عادة يعطون أهمية للاثنين، وما يملكه إنسان بالضرورة يحد من ممتلكات شخص آخر. 2. تختلف الجماعات في السلطة: فكل جماعة تسعى لزيادة سلطتها على الآخرين وكل مجتمع مقام على أن تقوم جماعة لردع جماعة أخرى والأفراد يرون مصلحتهم العامة ومستعدون للتضحية إذا كانوا يعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى مستقبل أفضل. 3. يمكن فهم تغير النظام الاجتماعي من خلال تحليل هذا المظهر الأساسي من الحياة الاجتماعية أي من خلال الصراع الناتج من نضال الأفراد والجماعات لتعيد توزيع الثروة والسلطة فكل مجتمع في لحظة ما معرض لعمليات التطوير الاجتماعي كلي الوجود. 4. للصراع وظائف إيجابية عديدة كما أن السماح بدرجة من الصراع داخل حدود المؤسسات والنظم يمكن أن يسمح بظهور حلول جديدة والذي يهدد توازن النظام الاجتماعي ليس الصراع في حد ذاته ولكن جمود النظام الاجتماعي. 5. عدم وجود صراع ليس بالضرورة من علامات قوة النظام أو الاستقرار، وربما العكس فإن وجود الصراع يمكن أن يكون علامة على درجة عالية من استقرار النظام وحيويته وفعاليته، وإن بناء الجماعات في المجتمع المفتوح لابد أن يسمح بدرجة من الصراع التي هي بمثابة صمامات أمان ضد نوع من الصراع. 6. للصراع الاجتماعي وظيفة هامة في حفظ حيوية المؤسسات الاجتماعية وذلك بظهور الكثير من الميكانيزمات والآليات التي بواسطتها يمكن أن يحل الصراع الكثير من المشاكل ويساعد على عملية الاتفاق الجماعي .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|