انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 4
أستاذ المادة سلوان فوزي عبد بقلي العبيدي
07/01/2017 21:39:26
أولاً / ماهية علم الإجتماع الديني :
يُعد علم الإجتماع الديني أحد فروع علم الإجتماع العام , وقد جرت العادة على تقسيم علم الإجتماع الى ميدانين رئيسيين هما علم الإجتماع العام وعلوم الإجتماع الخاصة , فبينما يقدم الأول دراسة للأشكال الأساسية للمجتمع وقواه الأساسية في صورة خالصة , نجد علوم الإجتماع الخاصة تتناول الميادين السوسيولوجية المختلفة , فهناك علم الإجتماع الفن , وعلم الإجتماع القانوني , علم الإجتماع السياسي , وعلم الإجتماع الديني , ومن هذا المنطلق يُعتبر علم الإجتماع الديني أحد أهم علوم الإجتماع الخاصة , إلا ان علم الإجتماع الديني ينتمي من ناحية أخرى الى علم الأديان المقارن الذي يتناول إمبريقياً تأريخ الأديان بالمقارنة والتحليل , وعليه فإننا يمكن ان نعرف علم الإجتماع الديني على انه العلم الذي يهتم بدراسة الظواهر الإجتماعية في ميدان الدين والعلاقات الإجتماعية للدين في الداخل والخارج , فهو يتناول دراسة الكيانات والعمليات الإجتماعية التي تنتمي لميدان الظواهر الدينية , ويهدف الى تحليل أبنيتها والقوانين التي تخضع لها . ( ) ان الدارسين الإجتماعيين للدين لا يقومون بالبحث في الظواهر الدينية لذاتها , وانما يتناولونها من زاوية خاصة بإعتبارها نُظماً اجتماعية قائمة لها وظائفها الإجتماعية , ولها أثرها في النظم الإجتماعية الأخرى القائمة بالمجتمع , ومن هذه الناحية , فعلم الإجتماع الديني وهي التسمية التي تسمت بها هذه الدراسات وثيقة الصلة بالدراسات الأنثروبولوجيا و الأثنوغرافيا التي درست الديانات البدائية الأوليةُ التي بُنيت بنُظم الجماعات البدائية والمتأخرة , وفي مقدمتها النُظم الدينية التي تُعد حجر الزاوية للتنظيم البدائي الأولي للجماعات الإنسانية . ( ) فعلم الاجتماع الديني هو العلم الذي يدرس المؤسسات الدينية دراسة اجتماعية مثل اماكن العبادة , الطقوس و الشعائر , كذلك العمليات الإجتماعية داخل المؤسسات الدينية , كذلك يعرف بأنه العلاقة المتفاعلة بين الدين والمجتمع , ويعرف ايضاً بأنه العلم الذي يدرس الجذور الإجتماعية للظواهر الدينية , وأثر هذه الظواهر في المجتمع والبناء الإجتماعي , كما عُرف بأنه العلم الذي يدرس المؤسسة الدينية دراسة اجتماعية , والمؤسسة الدينية كما عرفها (هولت) بأنها المنظمة الرسمية ذات الطابع والصبغة الدائمة والمستمرة مثل (وزارة الأوقاف ووزارة الشؤون الدينية و المساجد) , ومن هذا المنطلق يظهر بأن علم الإجتماع الديني يختص بدراسة الظواهر الإجتماعية التي تبرز في المؤسسات والنظم الدينية والتي حددها البروفيسور (جورج زيمل) في كتابه (علم الإجتماع الشكلي) كما يأتي :
1- الرئاسة و المرؤوسية في المؤسسات الدينية . 2- المركزية واللامركزية في المؤسسة الدينية . 3- الموضوعية في المؤسسات الدينية . 4- الصراع والوفاق في المؤسسات الدينية . 5- المنافسة والتعاون داخل المؤسسات الدينية . ان الدراسة الإجتماعية للمؤسسة الدينية ينطوي على تحليل الأمور التالية : أ- دراسة العلاقات الإجتماعية داخل المؤسسة الدينية . ب- نظام السلطة في المؤسسة الدينية . ت- نظام المنزلة في المؤسسة الدينية . ث- تحليل العمليات الإجتماعية داخل المؤسسة الدينية . ( )
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|