انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

بعض رواد علم الاجتماع الديني / ماكس فيبر

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 4
أستاذ المادة سلوان فوزي عبد بقلي العبيدي       18/02/2016 16:37:24
_ماكس فيـبـــــر :

قام فيبر بدراسات كثيرة حول الهندوسية و البوذية و اليهودية القديمة الى جانب دراسته لآثار المسيحية في تاريخ الغرب في عدة مؤلفات من ابرزها " الأخلاق البروتستانتية و روح الرأسمالية " كما انه لم يستكمل دراسته عن الدين الاسلامي و ركز في دراسته على الاديان عن الترابط بين الدين و التغير الاجتماعي ، ويرى ماركس بأن الدين بشكله التقليدي سوف يختفي. بل لابد من أن يختفي نظرا إلى أن القيم الايجابية التي يمثلها الدين قد تكون نموذجا هاديا لتحسين الأوضاع البشرية على هذه الأرض , وليس لأن هذه القيم والمثل العليا مغلوطة بحد ذاتها. وعلينا من وجهة نظر ماركس أن لا نخشى الآلهة التي صنعناها بأنفسنا. وأن لا نضفي عليها المثل والقيم العليا التي يمكن للبشر أنفسهم أن يحققوها. وأعلن ماركس في إحدى عباراته الشهيرة قائلا: بأن* الدين هو أفيون الشعوب *. فالدين يرجئ السعادة والجزاء إلى الحياة الأخرى. ويدعو الناس إلى القناعة و الرضا بأوضاعهم في هذه الحياة. و يؤدي ذلك إلى صرف الانتباه عن المظالم و وجوه التفاوت و اللامساواة في العالم. و إلهاء الناس بما يمكن أن يكون نصيبهم في عالم الآخرة. و ينطوي الدين على حسب ما يرى ماركس على عنصر إيديولوجي قوي: إذ أن المعتقدات والقيم الدينية تستخدم في أكثر الأحيان لتبرير جوانب اللامساواة في مجالات الثروة و السلطة. إن عبارة مثل * الضعفاء سيرثون الأرض * على سبيل المثال تحمل معنى الخضوع وعدم التصدي للقمع , و هكذا فإن ماركس حاول إيصال فكرة مهمة وهي كيف تسخر طبقة اجتماعية الدين في صالحها لتخدم مصالحها الشخصية دون الطبقة العريضة والمتمثلة في البروليتارية .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .