انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العناصر الاساسية لعملية الاصلاح

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 4
أستاذ المادة عمار سليم عبد حمزة العلواني       18/02/2016 13:02:07
ما هي العناصر الأساسية لعملية الإصلاح ؟
ترتبط عملية إصلاح وعلاج المجرمين بثلاث عناصر أساسية متداخلة ومرتبط مع بعضها البعض ومن الخطأ الكبير الفصل بين هذه العناصر وهي :-
* النزيل " المحكوم "
* المؤسسة الإصلاحية
* المجتمع
ومن اجل أن تحقق العملية الإصلاحية أهدافها فمن الضروري إن يتم الاهتمام أولا بالنزيل والعمل على دراسة شخصيته وتاريخ انحرافه والأسباب التي أدت به إلى الانحراف والمجتمع. وتكوين فرصة واضحة عن مقومات هذه الشخصية جوانب القوة والضعف فيها.
وما يتعلق بالأمر بالمؤسسة الإصلاحية فقد تعرفنا بشكل أكثر تفصيلا عن السمات والخصائص التي يجب أن تتسم بها المؤسسات الإصلاحية كي تحقق أهداف عملية العلاج والإصلاح. اخذ بنظر الاعتبار الحقائق التي تم الحصول عليها ذات العلاقة بشخصية النزلاء والمودعين كما أن عملية الإصلاح والعلاج هي الأخرى تتوقف على مدى قناعة المجتمع بعملية الإصلاح والعلاج وموقفه من توفير كل ما من شانه إن يغير النظرة إلى الجريمة بعد خروجهم من المؤسسات وتوفير الرعاية اللاحقة لحمايتهم من العودة إلى الجريمة . أن هذه العناصر الثلاثة ترتبط مع بعضها البعض وان نجاح عملية الإصلاح تتوقف على مدى التوافق والانسجام بين هذه العناصر الثلاثة.





الجهاز الإداري في السجون الحديثة والإصلاحيات
أن التحول في فلسفة العقاب إلى فلسفة الإصلاح حتم بالضرورة تطورا في تصميم كل من السجون والإصلاحيات الحديثة ذلك أن القلاع القديمة التي الفتها القرون الوسطى والتي كان يكدس فيها المجرمين بلا عناية في مأكلهم أو صحتهم أو علاجهم أو لباسهم, لذلك كانت هيئة موظفي السجون لا تتعدى الحراس ومدير السجن ولا يحتاج الحراس أكثر من المعدات اللازمة كالأسلحة النارية وغيرها للسيطرة على المساجين أثناء العمل ووقت الفراغ ليلا ونهارا كون هذه السجون لم يكن لها وظيفة في الإصلاح أو تقويم سلوك المجرمين المساجين.إذا لم تكن هناك لوجود هيئة إدارية وفنية في السجن في العصور القديمة, وبصورة خاصة ظلت فلسفة الانتقام أو الردع حتى مطلع القرون الحديثة وخاصة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر حينما ظهرت فكرة الإصلاح كهدف أساسي من العقوبة.أن الحاجة إلى الإداريين والفنين ظهرت بظهور حركة الإصلاح التي حلت محل نظام العقوبات القديم,حيث أصبح السجن أو المؤسسة الإصلاحية ذات إغراض إصلاحية وتهذيبية تستهدف تقويم سلوك السجناء وإصلاح انحراف الجانح. هذا يتطلب أن تكون هناك هيئة إدارية وفنية تتناسب وطبيعة وظيفة هذه المؤسسات في أداء مهمتها في العلاج والإصلاح.
أن المؤسسات الإصلاحية في الوقت الحاضر وكما هو معمول به في معظم دول العالم تتكون من أربعة أصناف من الموظفين من مختلف الاختصاصات ويتوقف مدى نجاح المؤسسات الإصلاحية إلى حد كبير على مستوى هذه الأصناف الأربعة التي تتكون منها الهيئة الإدارية والفنية والتي تقوم بالإشراف على المؤسسة الإصلاحية أداريا وفنيا وكذلك يتوقف مستوى كفاءة البرامج الإصلاحية والتهذيبية والعلاجية على مستوى كفاءة هذه الهيئات من حيث توفر كل من الكفاءة الإدارية والفنية معا.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .