انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النتائج المترتبة عن تحول فلسفة العقاب الى اصلاح

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 4
أستاذ المادة عمار سليم عبد حمزة العلواني       18/02/2016 12:41:44
النتائج المترتبة عن تحول فلسفة القانون الجنائي من عقاب إلى إصلاح
من الحقائق الأساسية التي يمكن التحدث عنها إن هناك مجموعة من النتائج التي أفرزتها عملية تحول فلسفة القانون الجنائي من عقاب إلى إصلاح. وقد تحدثنا عن بعض تلك النتائج في السطور السابقة ومع ذلك يمكن إن نلخصها فيما يلي :-
1. ظهور أساليب جديدة من العقاب لم تكن معروفة لعلماء العقاب في القرون الماضية ومن جملة هذه الأساليب التي ظهرت حديثا هي نظام الإحكام الغير المحدودة والذي بمقتضاها تقرر الهيئة الفنية في السجن تحديد مدة بقاء المجرم في السجن بناء على ما يثبت لديها من إصلاح المجرم أو عدمه.
2. نشوء وتطور نظام أخلاء السبيل الشرطي بعد انقضاء فترة معينة من مدة الحكم.
3. نشوء نظام المراقبة بعد أطلاق سراح المجرم وإعطاءه حريته.
4. نشوء نظام الرعاية اللاحقة للمطلق سراحهم والعمل على مساعدتهم في التكيف السليم اجتماعيا ونفسيا لحياة ما بعد العقوبة.
5. نشوء سجون تختلف طرازها وبنائها وشكلها ومكوناتها لكي تنسجم مع فلسفة الإصلاح بعيدا عن العقاب.
6. نشوء الإصلاحيات والمعاهد الخاصة لتدريب الجانين والمدارس الإصلاحية الصناعية التي غرضها إصلاح المجرم وتقويم سلوك الإحداث.
لقد ظهرت الإصلاحيات في زمن متأخر في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين فأول ما وجد هذا السجن العقابي GaiL ثم بيت العمل Work house وأخيرا حينما خفت القسوة في العقوبات ونقص عدد الجرائم التي يحكم عليها بالإعدام ولم يعد إجراء الإبعاد إلى المستعمرات معمولا" به أصبح من الضروري أن تقدم مؤسسة لأجل العقوبات المؤسسة الشاقة. هذه المؤسسة أصبحت في ما بعد تسمى بالسجن أو السجن الإصلاحي Penitenciaey وأصبحت أدارته تحت أشراف الحكومة.وعندما نشأت المؤسسة الإصلاحية نشأت أولا فمثله في النظام الايرلندي الذي كان معروفا في ايرلندة والذي سبق الكلام عنه. أن فكرة الإصلاحية في أمريكا أسندت على أراء (بروكوي Brockway) الذي استدعى في بيت ديترويت للإصلاح Detroil house of correction ليرأس الإصلاحية الجديدة في الميرة في نيويورك.

أن السجون في العصر الحديث تمثل أحياء للطرق القديمة القائمة على مبدأ الردع وان العقاب ثبت فشله في علاج المجرمين ومقاومة الإجرام الأمر الذي أدى إلى ترك فكرة العقاب إلى درجة كبيرة في السجون والإصلاحيات. أن السجون الحديثة تختلف اختلافا كبيرا من حيث تصميمها وبرامجها التي تسير عليها في علاج المجرمين والجانحين ومحاولة إصلاحهم وتقويمهم وذلك لان النظرية التي يقوم عليها السجن الحديث هو إن يكون مؤسسة للإصلاح وليس مجرد مأمن الحجز العقابي.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .