انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 4
أستاذ المادة عمار سليم عبد حمزة العلواني
18/02/2016 11:46:25
بعض النماذج للمؤسسات العقابية وأسلوب تطورها:- 1. نظام أوبرن للضبط العقابي :- شيد في مدينة نيويورك عام 1816 وفتح عام 1819 اعتمد هذا النظام في تعامله مع المجرمين ما يلي:- 1. العمل الجماعي في محلات الشغل ومعامل الصناعة أثناء النهار في صمت تام وعدم السماح لهم بالتكلم مع بعضهم البعض. 2. الحجز أثناء الليل في غرف انفرادية كل واحد في غرفة واحدة وعدم السماح لهم الاتصال بعضهم ببعض. 3. كانت حجوم الغرف التي يحجز بها السجناء صغيرة جدا لا تتجاوز عدة أقدام "7 أقدام" في الطول و"3 أقدام و9 انجلت عرض" و"7 أقدام ارتفاع". 4. إخضاع السجناء للرقابة المشددة الدائمة ليل نهار. 5. لا يسمح للسجناء الاتصال بالزوار قطعا واستمرت الحالة هذه حتى عام 1822. بعد فشل هذه التجربة ونتج عنها انتشار الأمراض والأوبئة بين السجناء كالأمراض العقلية وفي مقدمتها الجنون والأمراض الجلدية. وفي عام 1824 أصدر الحاكم Yates)) أمرا بالإعفاء عن اللذين بقوا في هذا السجن الانفرادي وغلقه. ومن الجدير ذكره أن مبدأ السجن الانفرادي كوسيلة لبعث الشعور الأدبي لدى السجين قد اتبع في سجون أوربا بصورة واسعة عند أنشاء السجون في تلك البلدان ومثال على ذلك العالم كراو فورد في انكلترا عام 1832 ويوليوس في بروسيا عام 1834 وديمتز في فرنسا عام 1837 ودي يرمونت من فرنسا عام 1831 لقد كان لزيارة هؤلاء سجون أمريكا اثر واضح لنقل تجربة السجن الانفرادي إلى بلدانهم.
2.نظام ينسلفانيا للعلاج العقابي (نظام العزل) :- Pennsylvania Punishment System في سنة 1787 شكل جماعة من المصلحين جمعية سميت جمعية فيلادلفيا الإصلاحية لأغراض إزالة المآسي التي كانت تتسم بها السجون,وكان أهم عضو
فيها لمدت خمس سنوات (روبرت فوكس Robert Fox) ريتشارد وكانت هذه الجمعية لتحقيق مجموعة من الأهداف وأهمها :- 1. تخفيف الآلام التي يعاني منها السجناء وتحسين طريقة التعامل معهم. 2. إصلاح القانون الجنائي بإنقاص عدد الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام. 3. التخلي عن العقوبات البدنية. 4. تأسيس نظام ينسلفانيا أو نظام العزل لإجراء الضبط في السجن. ومن الجدير بالذكر أن نظام ينسلفانيا في بدايته يقوم على مبدأ السجن الانفرادي حينما صدر قانون 1818, 1812 فقد نص في هذين القانونين أنشاء سجنين بولاية ينسلفانيا الأول غرب المدنية والذي أطلق عليه السجن الغربي الذي شيد بمدينة (يتسبرك) في ولاية ينسلفانيا عام 1821 ,والثاني الذي أطلق عليه السجن الشرقي الذي شيد ضاحية (شيري همل) في ضواحي مدينة فيلادلفيا عام 1829,كان هذان السجنان الكبيران نموذج لتطبيق ما جاء بها نظام ينسلفانيا في الشروط نموذجا معماريا" لبناء سجون أورينه أخرى في مراحل لاحقة ولعل من أبرزها السجن المركزي الانكليزي الذي شيد في (ملبانك) Millbank حيث اعتمد نظام الحبس الانفرادي نصف مدة السجن المحكوم بها على السجين والاختلاط الجماعي للنصف الأخر من مدة محكوميته. ومن الملاحظ إن هذين السجنين لم يكتب النجاح لهما خاصة السجن الغربي في تطبيق السجن الانفرادي لعيب في السجن ذاته وزيادة عدد السجناء مما أدى إلى إدخال أكثر من سجين واحد في غرفة واحدة,وكان هذا كسرا" لمبدأ عدم السماح للتحدث بين السجناء أنفسهم. أما السجن الشرقي فكان موقعه الجغرافي أفضل من السجن الغربي حيث يقع في ضواحي مدينة فيلادلفيا كما ذكرنا أعلاه وفتح لاستلام السجناء عام 1829 وطبق نظام العزل والحبس الانفرادي وكان مبدأ التفكير عن الذنب والندم هدف هذه المؤسسة. فشلت هذه المؤسسة كذلك كما فشلت الأولى لنفس السبب, سواء بإدخال أكثر من سجين واحد في غرفة واحدة أو تكليف السجناء بالعمل الشاق الجماعي في المساحات الواسعة وهذا انهار النظام العقابي والغي عام 1913 ولم يعد له وجود في الوقت الحاضر ضمن الأنظمة المعروفة. الأسس التي اعتمد عليها نظام ينسلفانيا العقابي :- اعتمد هذا النظام على مجموعتين من الأسس من اجل تحقيق الأهداف التي يرمي إلى تحقيقها ومن أهمها :- 1. اعتماد مبدأ العزل التام للمساجين وعدم السماح لهم بالاختلاط أو التكلم مع بعضهم البعض. 2. عدم السماح للسجناء بالتحدث أثناء العمل الشاق المشترك في المصنع أو خلال العمل إطلاقا". 3. إخضاع السجناء إلى الرقابة الشديدة وتكليفهم بالإعمال الشاقة والنشاط والمجهد. 4. أن الغرض من العقوبة أشعار المجرم بالذنب والتكفير عن سلوكه الإجرامي.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|