انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مدخل لدراسة التنظيمات (1)

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 4
أستاذ المادة غني ناصر حسين القريشي       09/11/2015 06:08:38
• تعريف التنظيم:
يعرف « أميتاى إتزيونى» التنظيم بأنًّه « وحدة اجتماعية يتم إنشاؤها من أجل تحقيق هدف معين». وتستثني من هذه الوحدات جماعة الأصدقاء والأسرة، لأنهما لا يصنفان ضمن التنظيمات أما جميع أشكال المؤسسات الأخرى فهي تدخل ضمن التنظيم وقد اعتبر" اميتاي اتزيوني" بأن التنظيم يقوم على الخصائص التالية:
- تقسيم العمل والسلطة.
- وجود عدة مراكز لاتخاذ القرارات.
- استبدال العاملين.
ويذكر "نيومان" أنَّ التنظيم (عملية تشمل تقسيم وتجميع العمل الواجب تنفيذه في وظائف مفردة ثم تحديد العلاقات المقررة بين الأفراد الذين يشغلون هذه الوظائف).
وينظر "دركر" إلى التنظيم على أنَّه( عملية تحليل النشاط، وتحليل القرارات، وتحليل العلاقات، من أجل تصنيف العمل وتقسيمه إلى أنشطة يمكن إدارتها).
ويرى "بارنار" أنَّ التنظيم هو (نظام للتعاون، يظهر في الوجود عندما يكون هناك أشخاص قادرون على الاتصال ببعضهم وراغبون في الإسهام بالعمل، لتحقيق أهداف مشتركة).
إن التنظيم من وجهة نظر"محمد علي محمد"،" يشير إلى كافة الأساليب والطرق التي من شأنها أن تجعل السلوك الإنساني منظما اجتماعيا".
وانطلاقا من هذا التعريف نلاحظ أن الدكتور محمد علي محمد قد ركز على الأساليب والطرق وهي تلك العمليات والقرارات الهادفة التي تنظم السلوك الإنساني ولن يتحقق ذلك حسب رأي محمد علي محمد إلا بمعرفة الظروف السائدة في المجتمع والتي تتكون من " عنصرين أساسين هما:
1- بناء العلاقات الاجتماعية في جماعة أو مجتمع اجتماعي.
2- والمعتقدات السائدة في هذه الجماعة، أي موجهات السلوك وضوابطه."
بالإضافة إلى ما تقدم هناك تعاريف أخرى يمكن اعتبارها أقل شمولية وأكثر تحديدا لمصطلح التنظيم، حيث يعرفه لويس ألن هو عملية تحديد وتجميع العمل الذي ينبغي أداؤه مع تحديد وتفويض السلطة والمسؤولية وإقامة العلاقات بغرض تمكين الأشخاص من العمل بأكثر فعالية لتحقيق الأهداف.
في حين عرفه "مارسال ديموك" بأنه التجميع المنطقي للأجزاء المترابطة لتكون كل وحدة، تمارس من خلال السلطة والتنسيق والرقابة لتحقيق غاية موحدة.
ومن خلال هذين التعريفيين نستنبط " بأن الهيكل التنظيمي هو الطريقة التي من خلالها يتم تنظيم المهام، تحديد الأدوار الرئيسية للعاملين، بيان نظام تبادل المعلومات وتحديد آليات التنسيق وأنماط التفاعل اللازمة بين الأقسام المختلفة والعاملين فيها".
بناءا على ما تقدم يمكن القول بأن الباحثين المهتمين بالتنظيم، قد اختلفوا حول مفهوم التنظيم، وهذا راجع لتأثر كل منهم سواء بالمدارس الكلاسيكية أو الاتجاهات الحديثة للتنظيم، وعلى هذا الأساس نلاحظ أن العلماء الذين تأثروا بالمدارس الكلاسيكية، قد ركزوا على التنظيم الرسمي وما يتعلق به من مسؤوليات وسلطات، واختصاصات وغير ذلك أما الباحثين الذين تأثروا بالاتجاهات النظرية الحديثة في دراسة التنظيم، يميلون إلى ربط مفهوم التنظيم بأنماط السلوك وما يرتبط بها من عمليات اجتماعية كالتعاون والتنافس والصراع...الخ.
وقد تختلف مسميات التنظيم، لكنَّ جوهرها واحد لا يتغير، فقد يستخدم البعض مصطلح "البيروقراطية" للإشارة إلى المعنى الذي يقصد بمصطلح التنظيم، وقد يميل البعض الأخر إلى استخدام مصطلحات محددة مثل "المؤسسة" أو "المنظمة" أو "الهيئة" للإشارة إلى التنظيم أيضاً.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .