كان للتطور التاريخي لجهاز كشف الكذب وعلم النفس و العلوم الاخرى في بداية القن العشرين اثر في ظهوراجهزة و ادوات وطرق جديدة تستند على اساس علمي وجد بعد التجربة انها صالحة للكشف عن نفسية المتهم ومعرفة حقيقتها وهي : البولكراف ، تداعي الألفاظ ، وصل الحقيقة ، تنويم مغناطيسي
جهاز كشف الكذب
ذلك الجهاز الذي يقوم بتسجيل بعض التغيرات الفيزيولوجية ( ضغط الدم ، التفس ، درجة مقاومة الجلد للتيار الكهربائي التي تظهر على الفرد من خلال دراسة التغييرات من خلال تحليل الرسوم البيانية ومن تقييم الادلة يمكن التأكد من صدق او كذب الشخص محل الاختبار عند اجابته على الاسئلة الموجهه اليه.
نظرة تاريخية
الاعتماد على التغييرات هي ليست جديده فالفيلسوف اليوناني ارسطو كان يجس نبض الشخص ليستنتج صدقه في كلامه ام لا ، سرعة النبض تدل على الاضطراب و الكذب وان كان النبض عاديا دل ذلك على العكس و الصينيون القدماء يضعون في فم المتهم حفنة من الرز الجاف واذا ظهر في نهاية التحقيق انه مازال جافا فإن موضوع التجربة هو الجاني ، ورغم بدائية هذه الطريقة الا انها تستند على اساس علمي فالبرئ تستمر غدده اللعابية في الافراز اما المتهم فيجف لعابه بسبب انفعال الخوف . و بعض قوانين العقوبات تلجأ الى طريقة مشابهة فيطلب من المتهم لحس معدن محمي فإذا احترق لسانه نتيجة عدم افراز اللعاب دل ذلك على انه مذنب ومع كون هذه الطرائق تستند على اساس علمي الا انها لم تكن دقيقة اذ لا يستطيع ان تكشف عن التغييرات الطفيفة لذلك تم اللجوء الى استخدام طرق علمية واكثر دقة
اقسام جهاز كشف الكذب
يقسم الى 3 اقسام ، التنفس ، ضغط الدم ، درجة مقاومة الجلد لتيار كهربائي ضعيف.
ولكل قسم ريشة توصل خطوطا بيانية على ورقة متحركة باستمرار، فالريرشة الخاصة بحركات التنفس ترسم خطا بيانيا في اعلى الورقة وتلك الخاصة بضغط الدم في اسفل الورقة امالريشة الخاصة بالمقاومة الكهربائية فترسم خطوطا في منتصف الورقة حيث يجلس الشخص على مقعد ويلف على صدره انبوب مطاط بصورة تسمح بالتمدد والانكماش حسب حركة الشهيق والزفير ويربط بالذراع جهاز لتسجيل ضغط الدم ويوضع كفه على لوحين من المعدن لتسجيل افراز العرق عن طريق تمرير تيار كهربائي ضعيف ويبداء الباحث بايضاح عمل الجهاز وطريقة تشغيله للشخص محل الاختبار ويفهم بطريقة بسيطة كيف يكشف الجهاز عن كل جواب لايتوفر فيه الصدق .