انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 1
أستاذ المادة غني ناصر حسين القريشي
06/04/2013 11:54:07
التنشئة الاجتماعية (3- ب) 4. مرحلة المراهقة ( من 12 إلى 18 سنة): يمكن تقسيم هذه المرحلة إلى مرحلتين دراسيتين: المرحلة الدراسية المتوسطة (من 12 إلى 15 سنة) و المرحلة الدراسية الثانوية (من 15 إلى 18 سنة) قديما كان المراهق يستشعر نضجه الجسمي و الجنسي من خلال المشاعر المختلفة التي تعتمل في نفسه و من خلال المعاملة الجديدة التي تلقاها من طرف بيئته، و في بعض المجتمعات هناك مجموعة من الطقوس التي مارسها المراهق، و هي بمثابة إيذان بانتقاله من عالم الطفولة إلى عالم الرشد، و تسمى “شعائر المعبر”. ” ففي إفريقيا على سبيل المثال يجمع الأطفال في دغل و يعرون و يحلق لهم شعورهم كرمز لفقدان هويتهم كأطفال، و إعلان هويتهم كراشدين، و من ثم يعرضون إلى تجارب مؤلمة بدون مخدر يخفف الألم. يعلمون التدريبات الجنسية القبلية و يعلمون أغان طقوسية و ألغاز تقودهم إلى طريق الرجال، و أخيرا يدهنون بالتربة الحمراء لتكزن علامة على وضعهم الجديد و يقادون إلى القرية للاحتفالات و الولائم.” (محمد عودة الريماوي، ط 2، 2008، ص 174) لكن في عصرنا لم يعد هناك أية طقوس أو ممارسات تنبئ بدخول الطفل إلى عالم الراشدين، و قد يكون هذا واحد من أسباب شعور المراهق بالحيرة و الارتباك (سنوضح هذا لاحقا) المظاهر النمائية للمراهق: • ينمو الفرد جسميًا فيزاد طولا ووزنًا . • تغيرات فسيولوجية في جسمه وخاصة إفرازات الغدد الصماء. هذه التغيرات إذا كانت متوازنة تساعد في تكيف الفرد في مجتمع الكبار بسهولة، وأمّا إذا كانت مضطربة ومفاجئة فإنها قد تخلق في الفرد حساسية زائدة وارتباكًا وحيرة • يتضح النمو المعرفي والعقلي بزيادة تفكير الطفل في حاله ووضعه وهل هو محسوب على مجتمع الكبار أم مجتمع الصغار. تعود لعدم وضوح الدور الاجتماعي بالنسبة للمراهق، و يعيد ” عباس محمود عوض” ذلك إلى المعاملة الوالدية، إذ يرى المراهق نفسه و قد زاد طوله و نبتت شواربه فيريد أن يفعل مثل الكبار فينهره أبواه بحجة أنه ما زال طفلا و إذا ما سلك مسلك الأطفال يزجر لأنه لم يعد طفلا فيحتار أمام هذه الوضعيات و المتكررة بكثرة في حياة المراهق، ” فإن عاد إلى مرحلة الطفولة يؤنبونه لأنه أصبح ناضجا و تعدى مرحلة الطفولة، و إذا ما ذهب مذهب الرجال ردوه إلى الطفولة، فيصبح عاجزا عن تفهم طبيعة الدور المطلوب منه على الوجه الصحيح”. • تزداد لديه أحلام اليقظة والتفكير التخيلي، وتتضح وتتمايز فيه المهارات والقدرات والاستعدادات المتنوعة. وعلى المعلم أن يهتم بإشباع حاجات الطفل العقلية والجسمية من خلال تقديم نشاطات عقلية وأخرى حركية مثل الرياضة والرحلات وجمع العينات والتعلم من خلال الفرق والمجموعات، وإجراء التجارب المخبرية. 5. مرحلة الرشد المبكر:( من 18 إلى 35 سنة) • إتمام التعليم الرسمي واختيار المهنة. • الاضطلاع بالحياة الأسرية ورعاية الأبناء والانسجام الأسري. • نمو المسؤولية والشعور بحاجات الأسرة. • تشكيل فلسفة (نظرة) للحياة. و نتيجة للمهام الجديدة للفرد، (كموظف و رب لأسرة…)، ونتيجة لمسؤولياته يصبح أكثر استيعابا لمتطلبات الحياة الاجتماعية و أكثر احتراما لثقافة مجتمعه. 6. مرحلة الكهولة (من 35 إلى 60 سنة ): • تقبل وتحمل مسؤولية اجتماعية أكبر. • بناء نموذج ومعيار للحياة. • مساعدة أبنائه لكي يصبحوا راشدين أكثر فاعلية. • التكيف للقيام بدور الأب المسن. • تقبل التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في خريف العمر. 7. مرحلة النمو الشيخوخة ( ما بعد الستين): • التكيف مع ازدياد القصور الجسمي . • التكيف مع نقص الدخل. • التقارب مع المسنيين. • تقبل حياة الخروج من العمل (التقاعد).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|